الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة
عامة

واشنطن لم تبلغ دول الخليج بالحرب بسبب تقديرات عملياتية: هل يدفع الخليج ثمن حرب أمريكا وإيران؟

 خبرني
خبرني منذ شهرين
3

في خضم التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران، يجد حلفاء أمريكا في الخليج العربي أنفسهم في موقف بالغ الصعوبة. فبينما اتخذت الولايات المتحدة قراراً بشن هجوم واسع على إيران انطلاقاً من قواعدها المنتشر...

ملخص مرصد
في خضم التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، تتعرض دول الخليج لأضرار جراء هجمات انطلقت من قواعد أمريكية دون استشارتها. تسقط صواريخ إيرانية على منشآت نفطية ومراكز سكنية في السعودية والإمارات والكويت والبحرين. يبرز تساؤل حول مسؤولية واشنطن عن التعويضات وطبيعة التحالف مع هذه الدول.
  • دول الخليج لم تُبلغ مسبقاً بالعمليات العسكرية الأمريكية
  • إيران طورت قدراتها الصاروخية لاستهداف عمق الدول الخليجية
  • واشنطن لم تقدم أي إشارة واضحة حول استعدادها للتعويض
من: الولايات المتحدة ودول الخليج أين: السعودية والإمارات والكويت والبحرين

في خضم التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران، يجد حلفاء أمريكا في الخليج العربي أنفسهم في موقف بالغ الصعوبة.

فبينما اتخذت الولايات المتحدة قراراً بشن هجوم واسع على إيران انطلاقاً من قواعدها المنتشرة في المنطقة، يبدو أن الدول المضيفة لهذه القواعد لم تُستشر، بل فوجئت بأنها أصبحت في مرمى النيران.

ومع سقوط صواريخ إيرانية على منشآت نفطية ومراكز سكنية في السعودية والإمارات والكويت والبحرين، يبرز سؤال ملحّ: هل ستدفع واشنطن تعويضات لهذه الدول عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة حرب لم تطلبها؟تقارير إعلامية متطابقة كشفت عن حالة من الإحباط والغضب إزاء الطريقة التي تعاملت بها الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع حلفائها في الخليج.

ففي أعقاب الهجمات الأمريكية على مواقع إيرانية خلال السنوات الماضية، أكدت مصادر دبلوماسية لوكالة أسوشيتد برس أن دول الخليج" لم تُبلغ مسبقاً" بالعمليات العسكرية الأمريكية، على الرغم من انطلاق بعض هذه الهجمات من قواعد على أراضيها.

هذا التجاهل المستمر للشركاء في الخليج يثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة التحالف القائم منذ عقود.

ففي الوقت الذي تقدم فيه دول الخليج تسهيلات لوجستية واستخباراتية وقواعد عسكرية للقوات الأمريكية، تجد نفسها مستبعدة من دائرة القرار عندما يتعلق الأمر بشن حرب من أراضيها.

اللافت أن مسؤولين خليجيين سابقين عبروا أكثر من مرة عن استيائهم من هذا النمط في التعامل.

ففي تصريحات صحفية سابقة لصحيفة الشرق الأوسط أكد دبلوماسيون خليجيون أن بلادهم حذرت مراراً من مغبة التصعيد العسكري مع إيران دون تنسيق كامل، محذرين من أن تداعيات أي مواجهة ستنعكس مباشرة على أمن واستقرار المنطقة.

بينما تحاول واشنطن تسويق عملياتها العسكرية على أنها ضرورية" لردع إيران وحماية الأمن القومي الأمريكي"، فإن الوقائع على الأرض ترسم صورة مختلفة.

ففي كل جولة تصعيد، تكون دول الخليج في مقدمة المتضررين، سواء بشكل مباشر عبر سقوط صواريخ ومسيّرات على أراضيها، أو بشكل غير مباشر عبر تراجع الاستثمارات واضطراب أسواق النفط وتضرر قطاعي السياحة والطيران.

تقارير أمريكية من وكالة أسوشيتد برس ونيويورك تايمز أشارت إلى أن إيران طورت ترسانتها من الصواريخ والمسيّرات بحيث أصبحت قادرة على استهداف عمق الدول الخليجية بدقة متزايدة.

وهذا يعني أن أي مواجهة مستقبلية ستضع البنى التحتية الحيوية في المنطقة على قائمة الأهداف، خصوصاً منشآت النفط والغاز والمطارات المدنية.

الأكثر إثارة للانتباه هو ما كشفته تقارير غربية عن أن واشنطن" بدت وكأنها استهانت بالمخاطر التي تتعرض لها حلفاؤها الخليجيون، معتقدة أن القوات الأمريكية وإسرائيل ستكون الهدف الأساسي للرد الإيراني".

هذه" الاستهانة" ترجمته عملياً دول الخليج التي وجدت نفسها مضطرة لاستنزاف مخزونها الدفاعي لصد هجمات لم تكن طرفاً فيها.

هنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار التي لحقت بدول الخليج نتيجة عمليات عسكرية انطلقت من أراضيها دون تنسيق؟قانونياً، يثير هذا التساؤل نقاشاً معقداً حول مبدأ" المسؤولية عن الأضرار الجانبية" في القانون الدولي.

فحتى لو اعتبرت واشنطن أن عملياتها العسكرية مشروعة، فإن مبدأ" المسؤولية عن المخاطر" يلقي على عاتقها تبعة الأضرار التي تلحق بدول ثالثة نتيجة أعمال حرب تنطلق من أراضيها.

اللافت أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن أي إشارة واضحة حول استعدادها للتعويض.

بل على العكس، تكتفي بتقديم الدعم العسكري الإضافي لحلفائها، وكأن المشكلة هي نقص التسليح وليس طبيعة القرارات الأمريكية الانفرادية التي تجر المنطقة إلى الحرب.

في المقابل، تتصاعد في الأوساط الخليجية تساؤلات حول عدالة تحمّل أعباء الدفاع عن النفس في حرب لم يُستشر فيها الخليجيون، خصوصاً أن إسرائيل - الحليف الأوثق لواشنطن - نجحت في اعتراض صواريخ ومسيّرات أكثر مقارنة بجيرانها الخليجيين، وهو ما يثير استياءً صامتاً في العواصم الخليجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك