عاشت ساكنة دوار الزاوية، التابع لجماعة أفلا ندرا بإقليم زاكورة، حالة من القلق والخوف بعد تسجيل محاولة اختطاف وهجوم على أحد المنازل من طرف أشخاص مجهولين، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الحوادث بالمنطقة.
وحسب مصادر موثوقة لجريدة “العمق المغربي”، فإن الساكنة تعيش حالة من التوجس في ظل توالي مثل هذه الوقائع، التي يربطها بعض السكان بظواهر مقلقة، من بينها ممارسات مرتبطة بالشعوذة أو البحث عن الكنوز أو حتى الاتجار في البشر، وهو ما يزيد من حدة القلق داخل الدواوير المجاورة.
وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، كشف صاحب المنزل تفاصيل الواقعة، موضحا أنه عاد إلى منزله ليلا بعد تناوله العشاء، قبل أن يضع هاتفه في الشاحن ويخرج لإطعام بهائمه، حيث تفاجأ بشخص يطرق باب المنزل ويرشق المكان بالحجارة.
وأضاف المتحدث أنه خرج لاستطلاع الأمر وفتح الباب، ليتفاجأ بوجود شخصين ملثمين يرتديان ملابس سوداء وقبعات تخفي ملامح وجهيهما، حيث هدده أحدهما قائلا: “واش غتدخل ولا غنخسر ليك وجهك”، ما دفعه إلى التراجع بعدما لاحظ وجود أشخاص آخرين يجلسون بالقرب من المكان، ما جعله يشتبه في كونهم عصابة.
وأوضح المتضرر أن زوجته طلبت منه الدخول بسرعة وإغلاق الباب خوفا من تعرضه للأذى، مؤكدا أن المشتبه فيهم شرعوا في طرق الباب بعنف، قبل أن يقوم بالاتصال بالمقدم لإشعاره بما يجري، في وقت عمّت فيه حالة من الخوف وسط أفراد الأسرة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث باشرت تحرياتها الأولية للوقوف على ملابسات الواقعة، وفتح تحقيق من أجل تحديد هوية المتورطين وتعقبهم.
وخلفت هذه الواقعة حالة من الاستنفار والقلق في صفوف ساكنة المنطقة، التي تطالب بتعزيز التواجد الأمني داخل الدواوير النائية، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من مثل هذه الأفعال التي تهدد أمن واستقرار السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك