العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

رضوان كنانة… حين يستحضر الأداء روح الممثل العالمي برونسون

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
4

في كواليس اختيار الممثلين للأعمال الفنية، تمر أحيانا ملاحظات صغيرة لكنها تكشف الكثير عن نظرة صناع العمل إلى الموهبة. وخلال إحدى تجارب الأداء الخاصة بعمل فني دولي، لفت أداء الممثل المغربي رضوان كنانة ا...

ملخص مرصد
أشاد مخرج أجنبي بأداء الممثل المغربي رضوان كنانة خلال تجربة أداء، مشبها حضوره بكاريزما الممثل العالمي شارل برونسون. ورغم هذا التقدير المهني، يغيب كنانة عن الشاشة المغربية رغم خبرته وحضوره الوازن. تثير هذه المفارقة تساؤلات حول معايير اختيار الممثلين في الأعمال الممولة من المال العام.
  • أشاد مخرج أجنبي بأداء رضوان كنانة وشبه حضوره بكاريزما شارل برونسون
  • يغيب كنانة عن الشاشة المغربية رغم خبرته وحضوره الوازن
  • تثير المفارقة تساؤلات حول معايير اختيار الممثلين في الأعمال الممولة من المال العام
من: رضوان كنانة أين: المغرب

في كواليس اختيار الممثلين للأعمال الفنية، تمر أحيانا ملاحظات صغيرة لكنها تكشف الكثير عن نظرة صناع العمل إلى الموهبة.

وخلال إحدى تجارب الأداء الخاصة بعمل فني دولي، لفت أداء الممثل المغربي رضوان كنانة انتباه أحد المخرجين الأجانب، الذي رأى في حضوره التمثيلي ما يذكّر بكاريزما الممثل العالمي شارل برونسون.

ففي رسالة مهنية جاءت بعد جولة من الكاستينغ، عبّر المخرج عن إعجابه بأداء بعض الممثلين، متوقفا عند كنانة بوصفه ممثلا يجمع بين البساطة والصلابة في الحضور.

ذلك النوع من الأداء الذي قد يبدو هادئا في الظاهر، لكنه يحمل في العمق توترا دراميا ونظرة قادرة على نقل الكثير من المعاني دون حاجة إلى كثير من الكلمات.

وليس غريبا في عالم التمثيل أن تُستدعى أسماء مرجعية للمقارنة.

فالممثل الراحل شارل برونسون، ظل لعقود نموذجا لذلك الحضور الصامت الذي يمزج بين الهدوء والقوة الكامنة، حيث كانت نظرة واحدة كافية لتمنح الشخصية ثقلا دراميا خاصا.

مثل هذه الملاحظات المهنية لا تعني التطابق مع نموذج عالمي، بقدر ما تعكس الانطباع الذي يتركه ممثل ما، خلال لحظة أداء صادقة.

فالكاستينغ في النهاية ليس مجرد اختبار للشكل، بل اختبار للحضور والكاريزما والقدرة على إقناع الكاميرا قبل الجمهور.

ورغم هذا التقدير الذي قد يظهر في كواليس المهنة، تظل المفارقة قائمة، ذلك أن الممثل رضوان كنانة يكاد يغيب عن شاشة التلفزيون المغربية غيابا يصعب تبريره.

غياب غير مفهوم لفنان يملك حضورا وازنا وتجربة كبيرة، ولا يكاد يجد له مكانا في أعمال تُنجز بتمويل من المال العام، بينما تتكرر على الشاشة الوجوه نفسها موسما بعد آخر.

إنها مفارقة صغيرة في ظاهرها، لكنها تعيد طرح سؤال قديم داخل المشهد الدرامي:

هل تكفي الموهبة وحدها والتجربة لتضمن الحضور، أم أن الطريق إلى الشاشة تحكمه اعتبارات أخرى لا علاقة لها دائماً بالفن! !؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك