القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

رمضان 2026..العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مشيرًا إلى أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم باب واسع من أبواب فضل الله ورحمته. .وأوضح الدكتور أس...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مشيرًا إلى أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم باب واسع من أبواب فضل الله ورحمته. وأوضح أن هناك حكمة عظيمة تعلمها من أحد الناس البسطاء، حين قال له: «اللي يخبط عليك ويطلب منك ولو معاك لازم تساعده»، فلما سأله عن السبب، أجابه بكلمة عميقة المعنى: «أعطي»، موضحًا أن هذه الكلمة البسيطة تحمل فلسفة عظيمة في التعامل مع الناس، لأنها تفتح أبواب الخير والبركة في حياة الإنسان.
  • الدكتور أسامة قابيل يؤكد أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم.
  • العطاء يفتح أبواب الخير والبركة في حياة الإنسان بحسب قابيل.
  • النبي محمد كان أعظم قدوة في الكرم والعطاء بحسب قابيل.

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مشيرًا إلى أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم باب واسع من أبواب فضل الله ورحمته.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، أن هناك حكمة عظيمة تعلمها من أحد الناس البسطاء، حين قال له: «اللي يخبط عليك ويطلب منك ولو معاك لازم تساعده»، فلما سأله عن السبب، أجابه بكلمة عميقة المعنى: «أعطي»، موضحًا أن هذه الكلمة البسيطة تحمل فلسفة عظيمة في التعامل مع الناس، لأنها تفتح أبواب الخير والبركة في حياة الإنسان.

وأضاف أن هذا الرجل، رغم أنه ليس شيخًا، علّمه درسًا كبيرًا حين قال له: «أعطي من يستحق ومن لا يستحق، يعطيك الله ما لا تستحق»، موضحًا أن هذه القاعدة تعني أن الإنسان إذا وسّع دائرة عطائه ولم يحصرها في حسابات ضيقة، فإن الله سبحانه وتعالى يفتح له من خزائنه ما لم يكن يتوقعه.

وتابع أن الإنسان قد يحلم بأشياء كثيرة في حياته، سواء في المال أو النجاح أو تحقيق الأمنيات، متسائلًا: لو جاءك أغنى إنسان في العالم وأعطاك شيكًا مفتوحًا لتكتب الرقم الذي تريده، ماذا ستكتب؟ مؤكدًا أن الإنسان مهما حلم أو طلب، فإن خزائن الله سبحانه وتعالى أوسع وأعظم مما يتخيله العقل البشري.

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم قدوة في الكرم والعطاء، فقد وصفه الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بقوله: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس»، وكان يزداد جودًا في رمضان حين يلقاه جبريل، حتى كان جوده صلى الله عليه وسلم كالريح المرسلة في سرعة عطائها ونفعها للناس، فكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

وأشار إلى أن الله تعالى ربط بين العطاء والزيادة في الرزق والبركة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً»، موضحًا أن الصدقة والعطاء لا ينقصان المال، بل يفتحان أبواب البركة والفضل الإلهي.

وأكد أن من يعطي الناس بصدق نية وثقة في الله، فإن الله يعوضه بما هو أكبر وأفضل مما أعطى، لأن العطاء الحقيقي ليس مجرد مال يُدفع، بل هو ثقة في كرم الله وإيمان بأن خزائنه لا تنفد.

موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر.

ونصائح مهمة من الإفتاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك