سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

«القبيع».. الميت الحاضر ما زالت كلماته حيّة

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

في لحظةٍ بدت كأنها عودة عابرة من الغياب، فوجئ متابعو الصحفي الراحل عبدالله القبيع بعودة حسابه في منصة «إكس» إلى النشاط بعد أسابيع من وفاته، في مشهدٍ إنساني أثار موجة من التأمل والحزن معاً؛ إذ لم يكن ا...

ملخص مرصد
عاد حساب الصحفي الراحل عبدالله القبيع على منصة إكس للنشاط بعد وفاته في فبراير 2026، حيث نشر أحد أبنائه آخر ما كتبه بيده قبل رحيله. المنشور تضمن تأملات عن رمضان والآخرة والرضا، ورسالة وداع لمتابعيه. التدوينة أثارت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين الذين رأوا فيها صوتاً يأتي من ذاكرة صاحبه رغم غيابه.
  • حساب عبدالله القبيع عاد للنشاط بعد وفاته في فبراير 2026
  • أحد أبنائه نشر آخر ما كتبه قبل رحيله عن الدنيا
  • التدوينة تضمنت تأملات عن رمضان والآخرة والرضا
من: عبدالله القبيع أين: منصة إكس

في لحظةٍ بدت كأنها عودة عابرة من الغياب، فوجئ متابعو الصحفي الراحل عبدالله القبيع بعودة حسابه في منصة «إكس» إلى النشاط بعد أسابيع من وفاته، في مشهدٍ إنساني أثار موجة من التأمل والحزن معاً؛ إذ لم يكن المنشور الجديد رأياً طارئاً أو تعليقاً على حدث، بل كان آخر ما كتبه الراحل بيده قبل أن يرحل عن الدنيا في السادس من فبراير 2026.

الحساب الذي ظل صامتاً منذ رحيله، عاد لينشر عبر أحد أبنائه، ناقلاً نصاً كتبه القبيع في أيامه الأخيرة، وكأنه يترك رسالة وداع هادئة لقرّائه ومتابعيه.

وجاء في تلك الكلمات التي أعيد نشرها: «ما هي إلا أيام معدودات وذنابل متتابعات، حتى يقال دخل شهر رمضان، فاللهم بلغنا برحمتك رمضان، ووفّقنا بفضلك لما وفّقت إليه أهل الإيمان.

ولكن إن يسبقك الموت وأنت في عمرة أو فرح برمضان، أن تعيش قلق الوداع وتستعد لرحلة الآخرة، قد تبلغ السعادة راضياً بما أعطاك الله من نعيم الدنيا وقريباً من نعيم الآخرة، تنتظر الموت في هذه الأيام الفضيلة ممتعاً وأنت مستعد بكل محبة راضياً باليوم الآخر متشبعاً بما قدّمته في حياتك، شكراً لكل من رافقني رحلة الحياة بمودة وحب، ولا تنسوني من دعائكم».

تلك الكلمات، التي كتبت قبل الرحيل، بدت لكثير من متابعيه وكأنها تأمل هادئ في نهاية الطريق؛ حديثٌ عن رمضان والآخرة والرضا، بلغةٍ يغلب عليها صفاء المؤمن الذي يراجع حياته قبل أن يطوي صفحتها الأخيرة.

وما إن نُشر المنشور حتى تفاعل معه مئات المتابعين، الذين رأوا في عودة الحساب صوتاً يأتي من ذاكرة صاحبه لا من حضوره، وكأن القبيع، الذي عرفه الوسط الصحفي كاتباً هادئ النبرة عميق المعنى، ما زال ينشر حتى بعد الغياب.

في عالم المنصات الرقمية، تتوقف الحسابات عادةً برحيل أصحابها، لكن بعض الكلمات تبقى قادرة على عبور الزمن القصير بين الحياة والذكرى.

ولهذا بدا منشور القبيع الأخير أقرب إلى رسالة مؤجلة وصلت بعد موعدها بقليل؛ رسالة لا تحمل خبراً، بل تحمل معنى: أن الكاتب قد يرحل، لكن أثر كلمته يظل قادراً على الظهور فجأة، مثل منشور يأتي من الغياب، فيُذكّر الجميع بأن بعض الأصوات لا تختفي تماماً.

بل تواصل حديثها بصمتٍ آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك