وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

في رحيل وليد الخالدي… الحكاية الفلسطينية من وجهة نظر أصحابها

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

القاهرة ـ «القدس العربي»: برحيل المؤرخ والباحث السياسي والدبلوماسي وليد الخالدي (1925 ــ 2026) تنطوي صفحة من أهم صفحات النضال والمقاومة الفلسطينية. فالرجل الذي تجاوز عُمره المئة عام عاصر أهم الأحداث ا...

ملخص مرصد
برحيل وليد الخالدي تنطوي صفحة من أهم صفحات النضال والمقاومة الفلسطينية. الرجل الذي عاصر أهم الأحداث التي أثّرت على عالم العرب وفلسطين، أسس مؤسسات بحثية رائدة في التاريخ الفلسطيني، وكان له دور دبلوماسي مهم في القضية الفلسطينية.
  • أسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومركز الأبحاث الفلسطيني عامي 1963 و1965
  • أصدر مجلة الدراسات الفلسطينية بالإنكليزية عام 1971 ومركزاً في واشنطن عام 1983
  • قاد حملة قانونية ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس عام 1995
من: وليد الخالدي أين: القدس

القاهرة ـ «القدس العربي»: برحيل المؤرخ والباحث السياسي والدبلوماسي وليد الخالدي (1925 ــ 2026) تنطوي صفحة من أهم صفحات النضال والمقاومة الفلسطينية.

فالرجل الذي تجاوز عُمره المئة عام عاصر أهم الأحداث التي أثّرت على عالم العرب وفلسطين بشكل خاص، من نكبة إلى نكسة إلى محاولات موهومة بما يُسمى السلام.

الجانب الآخر في تجربة الرجل الأكاديمية والسياسية أنه كان قريباً من متخذي القرار السياسي، سواء الفلسطيني أو القومي العربي، إضافة إلى تنظيراته ومؤلفاته، وكذا المؤسسات التي شارك في تأسيسها، والتي كانت تتميز بدقة البحث التاريخي، وأصبحت عنواناً لاستخدام المنهج العلمي في جمع شتات التاريخ الفلسطيني، ومنه أن يتم حَكي الحكاية الفلسطينية من وجهة نظر أصحابها، والكف عن تصدير الحكاية الصهيونية التي كانت تسيطر على العالم في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الفائت، وهو ما اكتشفه وعايشه الآن أكثر الجيل الجديد من الباحثين.

أصبح هذا الحقل المعرفي معهوداً إلى حدٍ كبير، من دون أن يقتصر على الفلسطينيين أو العرب وحدهم، بل امتد إلى العديد من الباحثين، سواء في الشأن السياسي أو الدراسات الثقافية والتاريخية.

فقبل عام 1963 لم يكن هناك مركز بحثي ينتهج العلوم البحثية الحديثة في التاريخ، يوثق ويبحث في كل ما يخص فلسطين والفلسطينيين، خاصة تصحيح الرؤية المغلطة التي صدرتها الصهيونية منذ مباركة الدول الاستعمارية الكُبرى.

فجاء وليد الخالدي ورفاقه وأسسوا في بيروت مؤسستين، أولهما (مؤسسة الدراسات الفلسطينية) 1963 و(ومركز الأبحاث الفلسطيني) التابع لمنظمة التحرير عام 1965.

وتأسيساً على الأعمال التي أنجزتها هاتان المؤسستان، برز إلى الوجود حقل جديد من المعرفة، «الدراسات الفلسطينية».

إلا أن الأمر الذي أرّق الرجل ومَن معه، أن القضية الفلسطينية التي لا يمكن معرفتها إلا من خلال معرفة تاريخها الصحيح، لم تزل تحاور نفسها، من خلال اللغة العربية فقط، وكان لزاماً أن تخاطب الآخر، فأصدر «مجلة الدراسات الفلسطينية» بالإنكليزية (Journal of Palestine Studies/JPS) عام 1971، وأنشأ مركزاً تابعاً لها في واشنطن عام 1983 مُختصاً بنشر الكتب والأبحاث باللغة الإنكليزية، كما أنشأت مؤسسة الدراسات الفلسطينية مجلة بالإنكليزية بعنوان «فصلية القدس»، إضافة إلى دورية بالفرنسية.

في عام 1995 بعد التصديق على القانون الأمريكي في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، شرع وليد الخالدي في حملة قانونية للتصدّي لهذا القانون، شارك فيها كل من رشيد الخالدي، عصام النشاشيبي، وفيليب مطر، في عملية بحث دقيق في ملفات لجنة التوفيق الخاصة بفلسطين، سجلات وزارة الخارجية الأمريكية، مكتب السجلات العامة في لندن، وفي سجل ملكية الأراضي في القدس.

حتى تمكّن ورفاقه بعد حملة إعلامية وقانونية وسياسية من وقف عملية نقل السفارة إلى القدس ـ قبل قرار ترامب ـ بحجّة الاعتداء على مالكي الأرض.

وهو ما يوضح أهمية الأرشيف ومدى قيمة وجود الوثيقة، وهو ما يُفسر الهجمات المستمرة على الأرشيفات الفلسطينية المُنتشرة في عدة دول، ففي بيروت والقدس وغيرهما تعرضت تلك الأرشيفات للسرقة والتدمير، حتى إن مركز الأبحاث في بيروت تعرّض لإحدى الهجمات عن طريق سيارة مفخخة عام 1983.

كان للراحل وليد الخالدي العديد من الأدوار الدبلوماسية المهمة والفارقة في القضية الفلسطينية، هذه الأدوار والمشاركات التي بدأت مبكراً جداً، ومنذ بداية الكارثة وإرهاصاتها، كالعمل تحت إدارة ألبرت حوراني في (المكتب العربي) في القدس، فأعد أوراق الدعوى الفلسطينية التي عُرضت أمام لجنة التحقيق الأنكلوأمريكية عام 1946.

وبعدها بما يتعدى النصف قرن يُشارك الخالدي في كتابة خطاب ياسر عرفات، الذي ألقاه في الأمم المتحدة عام 1974.

وفي يوليو/تموز 1978 ينشر في فصلية Foreign Affairs مقالة عنوانها «دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة»، تحولت في ما بعد إلى ما يشبه النهج السياسي الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

كذلك مثّل فلسطين في وفد جامعة الدول العربية عند مقابلته مارغريت ثاتشر في لندن عام 1983، من أجل التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وكان عضوا في الوفد الفلسطيني الأردني المشترك الخاص بمحادثات السلام في الشرق الأوسط عام 1991 في واشنطن.

هذه الخبرة السياسية والأكاديمية وكذا الاحتكاك المباشر بالرأي الغربي، حاول الخالدي جاهداً ـ حسب معتقداته السياسية ـ أن تكون القضية الفلسطينية هي القلب من مفهوم (القومية العربية)، إلا أن هذه الرؤية أصبحت أكثر واقعية، خاصة بعدما استبانت نتائج هوجة القومية، التي تمثلت في هزيمة 1967، فأيّد الخالدي مبدأ أن يتولى الفلسطينيون زمام نضالهم بأنفسهم، مع إقراره بالدور الحيوي الذي يجب أن تضطلع به الدول العربية في دعمهم لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

كذلك كان له دور محوري في ترسيخ خيار الدولتين في الوعي الغربي والعربي والفلسطيني، وفي التهيئة للعلاقات بين الولايات المتحدة ومنظمة التحرير الفلسطينية.

فكتب مقالته الشهيرة في Foreign Affairs قائلاً.

«دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة ضمن حدود عام 1967 في ظل تعايش سلمي إلى جانب إسرائيل تعتبر كمفهوم هي المرشح الوحيد لتسوية تاريخية لهذا الصراع المستمر منذ قرن من الزمان.

ومن دونها سيبقى الصراع صراعاً مفتوحاً».

ولد (وليد أحمد سامح الخالدي) في مدينة القدس في 16 يوليو عام 1925.

حصل على بكالوريوس التاريخ الإغريقي والروماني واللغة اللاتينية من جامعة لندن عام 1945، ودرجة الماجستير في الآداب من جامعة أوكسفورد عام 1951.

عمل أستاذاً في جامعة أكسفورد، والجامعة الأمريكية في بيروت قسم الدراسات السياسية والإدارة العامة، وجامعة هارفارد، وزميلاً باحثاً في جامعة برنستون، وزميلاً باحثاً متقدماً في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد في الفترة ما بين (1982 ــ 1996).

عضو منتخب في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.

عضو مؤسس في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وأمين سرها منذ تأسيسها عام 1963.

ورئيساً فخرياً لها منذ عام 2016.

أحد مؤسسي الجمعية الملكية العلمية في عمّان.

أسس في الولايات المتحدة جمعية أصدقاء المكتبة الخالدية في القدس.

أسهم مع حسيب الصباغ وسعيد خوري وعبد الحميد شومان وعبد المحسن القطان في إنشاء «مؤسسة التعاون» التي كرّست جهدها للتنمية الثقافية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في الشتات وتحت الاحتلال.

كتب العديد من المقالات في صحف عربية وغربية منها.

Foreign Affairs.

Politique Etrangère.

The New York Times.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك