قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

عم صالح، قصة أقدم صانع لـ طبلة المسحراتي في الغربية(فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

في قلب مدينة طنطا وبالقرب من مسجد السيد البدوي، تقبع ورشة قديمة يعود تاريخها لأكثر من مئة عام، ما زالت تحافظ على واحدة من أقدم الحرف المرتبطة بأجواء شهر رمضان، وهي صناعة طبلة المسحراتي، التي طالما ارت...

ملخص مرصد
في ورشة قديمة بطنطا تعود لأكثر من 100 عام، يواصل الحاج صالح علي صناعة طبلة المسحراتي يدوياً باستخدام مواد طبيعية مثل خشب الزان وجلد الماعز. رغم تراجع الإقبال على المهنة، يحافظ عم صالح على هذا التراث الرمضاني الأصيل الذي يمثل جزءاً من ذاكرة شهر رمضان الشعبية.
  • ورشة عم صالح في طنطا تصنع طبلة المسحراتي منذ أكثر من 100 عام
  • الطبول تصنع يدوياً من خشب الزان وجلد الماعز الطبيعي
  • حركة البيع تنشط في شهري شعبان ورمضان استعداداً لجولات المسحراتي
من: الحاج صالح علي أين: طنطا، محافظة الغربية

في قلب مدينة طنطا وبالقرب من مسجد السيد البدوي، تقبع ورشة قديمة يعود تاريخها لأكثر من مئة عام، ما زالت تحافظ على واحدة من أقدم الحرف المرتبطة بأجواء شهر رمضان، وهي صناعة طبلة المسحراتي، التي طالما ارتبط صوتها بليالي السحور في الشوارع والحارات.

داخل هذه الورشة العتيقة التي تفوح منها رائحة الخشب والجلد الطبيعي، يواصل الحاج صالح علي عمله يوميا في صناعة الطبول يدويا، محافظا على مهنة توارثها عن أجداده منذ عقود طويلة، لتبقى شاهدا على تراث رمضاني أصيل بمحافظة الغربية.

ورغم تطور التكنولوجيا وتغير مظاهر الحياة لا يزال صوت المسحراتي بطبلته يحمل طابعا خاصا يعيد للأذهان روح رمضان القديمة بشوارع طنطا.

ويقول عم صالح وهو يضبط جلد إحدى الطبلات بعناية: زمان كان لكل حارة هنا في طنطا مسحراتي وكانت الطبول تصنع يدويا بإتقان أما اليوم فلم يتبق سوى عدد قليل من الحرفيين الذين يعرفون أسرار هذه الصنعة.

وتعتمد صناعة طبلة المسحراتي على مواد طبيعية حيث يتم تشكيل الهيكل الخارجي من أخشاب مثل الزان والجميز ثم يُشد الجلد الطبيعي وغالبا ما يكون من جلد الماعز ليمنح الطبلة صوتها المميز.

بعد ذلك تربط الحبال حول الطبلة بإحكام لضبط النغمة وهي مرحلة تتطلب خبرة طويلة ودقة كبيرة لضمان جودة الصوت.

ومع اقتراب شهر رمضان تشهد الورشة نشاطا ملحوظا حيث يقبل المسحراتية وأصحاب الفرق الشعبية على شراء الطبول أو إصلاح القديمة منها.

ويؤكد عم صالح أن حركة البيع تنتعش بشكل كبير في شهري شعبان ورمضان استعدادا لجولات المسحراتي اليومية قبل السحور.

ويضيف بفخر: زمان كنت أعمل مع والدي وكنا نصنع عشرات الطبول يوميا أما الآن فقد قل الإقبال لكنني متمسك بالمهنة حتى لا تختفي.

ولا تقتصر قيمة طبلة المسحراتي على كونها أداة موسيقية بل تمثل جزءا من التراث الشعبي الذي يعيد للأذهان ليالي رمضان القديمة حين كان المسحراتي يجوب الشوارع مرددا نداءه الشهير: اصحى يا نايم.

وحد الدايم.

ورغم تراجع المهنة في بعض المناطق لا يزال الحرفيون القلائل في هذه الورشة يتمسكون بها آملين أن تجد طريقها إلى الأجيال الجديدة حتى تظل جزءا من ذاكرة رمضان الشعبية.

وبين جدران هذه الورشة العتيقة في طنطا تستمر حكاية مهنة قاومت الزمن لتبقى طبلة المسحراتي صوتا حيا يعلن قدوم السحور ويعيد إلى الشوارع عبق رمضان الجميل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك