وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

القادم أسوأ لأمريكا.. "نشهد كيف يتحول بلد بأكمله إلى دكتاتورية دون مقاومة تذكر"

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
1

قبل عشر سنوات، كتب المؤرخ الأمريكي الكبير تحذيرًا صاخبًا قال فيه إن الفاشية لن تأتي إلى أمريكا بالحذاء العسكري والتحية النازية، بل ستأتي على يد مقدم تلفزيوني وملياردير زائف ونرجسي. واليوم، وبعد عقد كا...

ملخص مرصد
حذر المؤرخ الأمريكي روبرت كاجان من تحول الولايات المتحدة إلى دكتاتورية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يقود العالم نحو أخطر حقبة منذ 1945. ووصف كاجان الإدارة الحالية بأنها تفكك البيروقراطية الفيدرالية وتسيطر على المؤسسات الأمنية، محذرًا من أن المحكمة العليا قد لا تتدخل لوقف هذه التطورات.
  • كاجان: الرئيس الأمريكي دكتاتور بالنية والطموح
  • الإدارة تفكك البيروقراطية وتسيطر على المؤسسات الأمنية
  • المحكمة العليا قد لا تتدخل لوقف التطورات الدكتاتورية
من: روبرت كاجان أين: الولايات المتحدة

قبل عشر سنوات، كتب المؤرخ الأمريكي الكبير تحذيرًا صاخبًا قال فيه إن الفاشية لن تأتي إلى أمريكا بالحذاء العسكري والتحية النازية، بل ستأتي على يد مقدم تلفزيوني وملياردير زائف ونرجسي.

واليوم، وبعد عقد كامل، جلس المؤرخ روبرت كاجان أمام صحفيي مجلة دير شبيجل الألمانية ليقول بهدوء مثير للقلق: " لقد كنت على حق — لكنني لم أتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد.

".

حين سئل كاجان مباشرة عما إذا كان يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دكتاتورًا، أجاب المؤرخ بأنه" بالتأكيد دكتاتور بالنية والطموح"، مضيفًا أن الولايات المتحدة باتت" بقدم واحدة داخل الدكتاتورية — بل أكثر من ذلك بكثير.

" وهي عبارة صدمت قراء دير شبيجل وتحولت فورًا إلى أكثر الجمل تداولا على وسائل التواصل الاجتماعي الأوروبية.

يصف المؤرخ المشهد الأمريكي بمرارة واضحة: " حين ترى مثل هذه التطورات في بلد آخر، تتساءل: لماذا لم يقاوموا؟ لماذا لم يفرّوا؟ والآن نشهد، في بلدنا نفسه، دولة بأكملها تسقط تحت الدكتاتورية دون مقاومة تكاد تذكر.

" وهو اعتراف مؤلم من رجل قضى عقودًا يدرس انهيار الديمقراطيات في التاريخ، ليجد نفسه اليوم يوثق انهيارًا من داخله ويرى تطوره رأي العين.

وأشارت المجلة الألمانية إلى أن ما يقلق المؤرخ كاجان ليس خطابًا سياسيًا أو قرارًا بعينه، بل نمط ممنهج يراه واضحًا للعيان.

الإدارة الحالية تصرفت في عامها الأول بسرعة لافتة: تفكيك البيروقراطية الفيدرالية، والسيطرة على وزارة العدل، والسيطرة على مكتب التحقيقات الفيدرالي، والسيطرة على وكالة الاستخبارات المركزية، ثم تشكيل ما يصفه المؤرخ بـ" الفرقة الضاربة" التي تعمل تحت اسم إدارة الهجرة والجمارك — وهذه بنظره أعمال الدكتاتور لا تحتاج إلى تفسير.

ويرى المؤرخ أن الخطر لا يكمن في شخص الرئيس وحده، بل فيمن يقف خلفه — أشخاص يعملون بنشاط على تقويض الديمقراطية الليبرالية وتدمير ما بناه الآباء المؤسسون.

وهو تحذير يتجاوز الشخصنة السياسية ليطرح سؤالًا بنيويًا أعمق: هل المؤسسات الأمريكية قادرة على الصمود أمام ضغط ممنهج ومتواصل؟يبدو المؤرخ متشككًا في قدرة القضاء على لعب دور المنقذ: " المحاكم الفيدرالية قد تتدخل، لكن المحكمة العليا أثبتت استعدادًا لإعطاء الرئيس ما يريد.

وحين ينتقل الرئيس إلى مجال الأمن القومي ويدّعي مبررات أمنية لتصرفاته، فإن المحاكم تتراجع تاريخيًا.

".

ويضرب مثلًا تاريخيًا لافتًا على خطورة هذا المسار — قرار اعتقال الأمريكيين اليابانيين إبان الحرب العالمية الثانية، الذي وافقت عليه المحكمة العليا تحت ذريعة الأمن القومي، والذي يُعدّ اليوم من أسوأ قرارات القضاء الأمريكي في المئة عام الأخيرة.

يذهب المؤرخ إلى أبعد من ذلك ليقول إن الحرب الباردة لا تعدو كونها لعبة أطفال مقارنة بما ينتظر العالم، وإن الرئيس الأمريكي يقود العالم نحو أخطر حقبة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وفي تشخيصه للمشهد الدولي يقول: " في عالم متعدد الأقطاب، باتت روسيا والصين تملكان فرصة لاستعادة مناطق نفوذهما التاريخية.

وهذا يعني على الأرجح نهاية السيادة لعدد كبير من الدول المتوسطة التي تمتعت بأمن غير مسبوق في ظل الحماية الأمريكية.

" بمعنى آخر، ما يجري ليس مجرد أزمة داخلية أمريكية — بل زلزال يهدد النظام الدولي كله.

ما يمنح تحليل المؤرخ ثقلًا خاصًا هو أنه ليس صوتًا من اليسار الراديكالي — بل هو مفكر محافظ بارز، عمل مستشارًا للسياسة الخارجية الأمريكية لعقود، وآمن طويلًا بالدور الأمريكي في قيادة النظام الليبرالي العالمي.

وقد كتب في تحليل نشره مؤخرًا: " الرئيس الأمريكي نجح في عام واحد في تدمير النظام الأمريكي الذي كان، وأضعف قدرة أمريكا على حماية مصالحها في العالم الذي سيكون.

ظن الأمريكيون أن الدفاع عن النظام الليبرالي العالمي مكلف للغاية — انتظروا حتى يدفعوا ثمن ما سيأتي بعده.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك