الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

باب الكعبة المشرفة.. إرثٌ تاريخي وصناعة فنية تُجسّد عناية المملكة ببيت الله الحرام

الرياض
الرياض منذ شهرين
6

يُعد باب الكعبة المشرفة أحد أبرز المعالم المعمارية في المسجد الحرام، ورمزًا تاريخيًا يعكس عناية المسلمين ببيت الله الحرام عبر العصور، إذ يجمع القيمة الدينية والبعد الفني في تصميمه وصناعته، ليظل شاهدًا...

ملخص مرصد
باب الكعبة المشرفة يمثل تحفة فنية إسلامية نادرة بارتفاع 3.1 أمتار وعرض 1.9 متر، مصنوع من 280 كيلوغراماً من الذهب الخالص عيار 24. يقع الباب في الجهة الشرقية على ارتفاع 2.25 متر عن أرض المطاف، وصُنع في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز عام 1399هـ. يحتوي على نقوش إسلامية دقيقة وآيات قرآنية، ويُفتح في مناسبات محددة مثل مراسم غسل الكعبة.
  • الباب مصنوع من 280 كيلوغراماً من الذهب الخالص عيار 24
  • يحتوي على نقوش إسلامية دقيقة وآيات قرآنية
  • يُفتح في مناسبات محددة مثل مراسم غسل الكعبة
من: المملكة العربية السعودية أين: مكة المكرمة

يُعد باب الكعبة المشرفة أحد أبرز المعالم المعمارية في المسجد الحرام، ورمزًا تاريخيًا يعكس عناية المسلمين ببيت الله الحرام عبر العصور، إذ يجمع القيمة الدينية والبعد الفني في تصميمه وصناعته، ليظل شاهدًا على تطور عمارة الكعبة المشرفة واهتمام الدول الإسلامية بخدمة الحرمين الشريفين.

ويقع باب الكعبة المشرفة في الجهة الشرقية من الكعبة، على ارتفاع يقارب 2.

25 متر عن أرض المطاف، وهو موضع ارتبط عبر التاريخ بحكمة معمارية تهدف إلى حماية الكعبة المشرفة من دخول مياه السيول التي كانت تشهدها مكة المكرمة في العصور الماضية.

ويبلغ ارتفاع الباب نحو 3.

1 أمتار، فيما يصل عرضه إلى نحو 1.

9 متر تقريبًا، وهو مصنوع من نحو 280 كيلوغرامًا من الذهب الخالص عيار 24، مما يجعله واحدًا من أثمن الأبواب في العالم.

وقد صُنع الباب الحالي للكعبة المشرفة في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله– عام 1399هـ (1979م)، حيث أمر بصناعته من الذهب الخالص ليحل محل الباب السابق، في إطار العناية المتواصلة التي توليها المملكة العربية السعودية بعمارة الكعبة المشرفة والحفاظ على معالمها.

وتضم واجهة الباب نقوشًا وزخارف إسلامية دقيقة، تتوسطها آيات قرآنية وعبارات إيمانية منقوشة بخط عربي بديع، تعكس المستوى الرفيع لفنون الزخرفة الإسلامية والحرفية العالية التي شارك فيها عدد من أمهر الخطاطين والحرفيين المتخصصين في الأعمال المعدنية.

ويحتوي الباب على حلقتين كبيرتين تستخدمان لفتح الباب، ويقود إلى داخل الكعبة المشرفة عبر درج معدني يُستخدم عند فتح الباب في المناسبات التي يُسمح فيها بالدخول إلى الكعبة المشرفة.

وعبر التاريخ الإسلامي تعاقبت عدة أبواب على الكعبة المشرفة، حيث تشير المصادر التاريخية إلى أن أول باب للكعبة وضعه نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما أعاد بناء الكعبة، وكان آنذاك بابًا بسيطًا ملاصقًا للأرض.

وفي عهد قبيلة قريش قبل البعثة النبوية أعيد بناء الكعبة وجرى رفع الباب عن مستوى الأرض، وهي سمة معمارية استمرت حتى اليوم، بهدف تنظيم الدخول إلى الكعبة المشرفة.

وشهدت العصور الإسلامية المختلفة –خاصة في العهدين الأموي والعباسي ثم العثماني– أعمال صيانة واستبدال لباب الكعبة، حيث كان الخلفاء والسلاطين يحرصون على تجديده وصيانته بما يليق بمكانة البيت الحرام.

وفي العهد السعودي شهدت الكعبة المشرفة عناية كبيرة ضمن مشاريع عمارة المسجد الحرام، حيث جرى الحفاظ على باب الكعبة وصيانته بشكل دوري، إضافة إلى تنفيذ عمليات تنظيف وغسل داخل الكعبة المشرفة عدة مرات في العام وفق ترتيبات خاصة.

ويُفتح باب الكعبة المشرفة في مناسبات محددة، من أبرزها مراسم غسل الكعبة المشرفة التي تُقام عادة مرة أو مرتين سنويًا، حيث تتم هذه الشعيرة باستخدام ماء زمزم الممزوج بماء الورد، وسط حضور عدد من المسؤولين والعلماء وسدنة الكعبة.

ويتولى سدنة الكعبة المشرفة من آل شيبة مهمة حفظ مفتاح الكعبة وفتح بابها، وهي مهمة توارثتها هذه الأسرة منذ عهد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- حيث قال عليه الصلاة والسلام عند فتح مكة: " خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".

ويمثل باب الكعبة المشرفة اليوم تحفة فنية إسلامية نادرة تجمع الأصالة التاريخية والدقة الفنية، كما يجسد العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين ومعالمهما، في إطار منظومة متكاملة من الخدمات والمشاريع التي تهدف إلى المحافظة على قدسية المكان وخدمة ملايين المسلمين الذين يقصدون بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك