داخل قرية دير الحديد تلك القرية الهادئة التى تقع تحت سفح الجبل، بمركز الفشن جنوب محافظة بنى سويف، بدأت حكاية طفلة صغيرة مع كتاب الله، لتصبح نموذجا بين أطفال قريتها، إنها الطفلة خلود أسامة محمد، التى أتمت حفظ القرآن الكريم كاملا وهى فى التاسعة من عمرها، لتواصل اليوم فى سن الحادية عشرة مراجعة ما حفظته إلى جانب تفوقها الدراسى.
بدأت حفظ القرآن الكريم فى الرابعة من عمرها.
وتقول خلود أسامة محمد، 11 عاما، لليوم السابع إنها بدأت حفظ القرآن الكريم وهى فى الرابعة من عمرها، مشيره إلى انها نشأت فى بيت يهتم بتعليم القرآن الكريم للأطفال.
والدتها ومحفظة لتحفيظ القرآن الكريم.
وقالت خلود أن والدتها تعمل محفظة لتحفيظ أطفال القرية القرآن الكريم، الأمر الذى ساعدها على بدء الحفظ فى سن مبكرة، حيث كانت تجلس مع أطفال القرية فى" الكتاب" لتتعلم معهم على يد والدتها.
ختمت القرآن الكريم كاملا فى عمر 9 سنوات.
وأضافت خلود أنها واصلت الحفظ والمراجعة بشكل يومى حتى استطاعت إتمام حفظ القرآن الكريم كاملا وهى فى الصف الرابع الابتدائى، وكان عمرها وقتها 9 سنوات فقط.
الذهاب لأداء صلاة التراويح فى المسجد يومياً.
وعن يومها خلال شهر رمضان المبارك، تقول خلود إنها تذهب صباحا إلى المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسى تعود إلى المنزل، ثم تتجه إلى" الكتاب" لمراجعة ما حفظته من القرآن الكريم، مشيره إلى أنها تحرص على الذهاب مع والدتها إلى المسجد لأداء صلاتى العشاء والتراويح.
وأشارت خلود إلى أنها تحرص على الذهاب إلى الكتاب الخاص بوالدتها الشيخة فاطمة فى القرية، حيث تذهب من يوم السبت إلى الأربعاء من كل أسبوع عقب انتهاء يومها الدراسى لمراجعة القرآن الكريم.
وأكدت خلود أن والديها هما الداعم الأساسى لها فى حفظ القرآن الكريم، مشيرة إلى أنها لن تتوقف عن مراجعة القرآن حتى تحافظ على ما حفظته، مؤكدة أنها متفوقة دراسيا أيضا، حيث تحرص على مذاكرة دروسها يوميًا، موضحة أن ذهابها إلى الكتاب لحفظ القرآن لا يؤثر على دراستها.
وفى ختام حديثها، كشفت خلود عن حلمها فى المستقبل، قائلة إنها تتمنى أن تصبح طبيبة لتعالج المرضى، وأن يكون لها دور فى تحفيظ الأطفال القرآن الكريم، كما تفعل والدتها مع أطفال القرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك