القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

النصر يكشف وهن الحكم المحلي

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

لم يكن الجدل التحكيمي في الدوري السعودي وليد اللحظة، لكنه عاد إلى الواجهة مجددًا، بعد سلسلة من القرارات المثيرة، التي صاحبت مباريات فريق النصر في سباقه نحو المنافسة على لقب الدوري. والمفارقة أن النصر ...

ملخص مرصد
عاد الجدل التحكيمي في الدوري السعودي إلى الواجهة بعد سلسلة قرارات مثيرة في مباريات النصر، خاصة في لقطة تدخل مارسيلو بروزوفيتش التي لم يتم احتساب البطاقة الحمراء لها. المباراة أدارها طاقم تحكيم محلي بقيادة خالد الطريس، فيما غاب تدخل حكم الفيديو رائد الزهراني. هذا الأمر يثير تساؤلات حول جاهزية التحكيم المحلي لإدارة المباريات الحساسة، خاصة مع ترشح بعض الحكام للمشاركة في كأس العالم.
  • مباراة النصر أمام نيوم أعادت فتح ملف الجدل التحكيمي
  • تدخل مارسيلو بروزوفيتش لم يحتسب عليه البطاقة الحمراء رغم وضوح الحالة
  • غياب تدخل حكم الفيديو رائد الزهراني يثير تساؤلات حول جاهزية التحكيم المحلي
من: النصر، خالد الطريس، رائد الزهراني أين: الدوري السعودي

لم يكن الجدل التحكيمي في الدوري السعودي وليد اللحظة، لكنه عاد إلى الواجهة مجددًا، بعد سلسلة من القرارات المثيرة، التي صاحبت مباريات فريق النصر في سباقه نحو المنافسة على لقب الدوري.

والمفارقة أن النصر ربما يكون الفريق الوحيد بين فرق القمة، الذي تقاد غالبية مبارياته بطواقم تحكيم محلية، وهو أمر غير مألوف في صراع البطولات، حيث جرت العادة أن تتم الاستعانة بحكام أجانب في المباريات الحساسة لتقليل مساحة الجدل، وضمان أعلى درجات الدقة.

ولعل المتابع يتذكر ما حدث قبل عدة مواسم، وتحديداً الدوري الذي حققه الاتحاد الذي يسبق آخر دوري ناله الموسم الماضي، عندما كان الاتحاد ينافس النصر على لقب الدوري؛ حيث فضلت الجهات المنظمة، وتحديداً إدارة اتحاد كرة القدم الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية في كثير من المواجهات الحساسة؛ إدراكًا لحجم الضغوط التي قد تواجه الحكم المحلي، وخشية الوقوع في أخطاء قد تؤثر على عدالة المنافسة.

أما اليوم، وفي ظل المنافسة المحتدمة، نجد أن بعض المباريات المفصلية تقاد بتحكيم محلي؛ رغم ما يثار من أخطاء واضحة.

مباراة النصر الأخيرة أمام نيوم، أعادت فتح هذا الملف من جديد، وتحديدًا في اللقطة التي كان بطلها لاعب النصر مارسيلو بروزوفيتش.

الحالة التحكيمية لم تكن معقدة، أو قابلة لاجتهادات متعددة، بل إن كل المحللين أجمعوا على أن تدخل بروزوفيتش بلغ درجة واضحة من التهور تستوجب البطاقة الحمراء.

ومع ذلك، مضت المباراة دون أن يتخذ الحكم القرار المنتظر.

المباراة أدارها الدولي خالد الطريس، بمساعدة محمد العبكري وعبدالرحيم الشمري، فيما كان حكم الفيديو رائد الزهراني حاضرًا في غرفة الـVAR.

ورغم وضوح الحالة، فإن غرفة الفيديو بدت وكأنها بعيدة تمامًا عن المشهد، فلم نشهد استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة، أو حتى التوقف عندها بالشكل الذي يتناسب مع وضوحها.

وهنا لا يمكن تفسير الأمر على أنه مجرد اختلاف في وجهات النظر، فبعض الحالات لا تحتاج إلى اجتهاد؛ بقدر ما تحتاج إلى تطبيق واضح للقانون.

وعندما تمر مثل هذه اللقطات دون قرار حاسم، فإن ذلك يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستوى التحكيم المحلي، وجاهزيته لإدارة مباريات بهذا الحجم.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة أن بعض الأسماء التحكيمية، التي تدير مثل هذه المباريات مرشحة للمشاركة في نهائيات كأس العالم، وهو ما يضاعف حجم التساؤلات.

فإذا كانت مثل هذه الأخطاء تحدث في مباريات محلية لا تخلو من الضغوط، لكنها تظل أقل من ضغوط البطولات العالمية، فكيف سيكون الحال في أكبر محفل كروي على مستوى العالم؟لا أحد يشكك في قدرات الحكم السعودي أو تاريخه، فقد قدم التحكيم المحلي أسماءً مميزة عبر العقود الماضية، لكن استمرار الأخطاء الواضحة يضع علامات استفهام عريضة، تحتاج إلى مراجعة صريحة.

فالدوري السعودي اليوم أصبح من أقوى الدوريات في المنطقة، ويضم كوكبة من النجوم العالميين، وبالتالي فإن مستوى التحكيم يجب أن يرتقي بما يتناسب مع هذه المكانة.

كما أن الفرق المنافسة، وعلى رأسها الأهلي الذي يطمح للبقاء في دائرة المنافسة، قد تجد نفسها مضطرة للمطالبة بطواقم تحكيم أجنبية في المباريات المفصلية، خصوصًا في المواجهات المباشرة، التي لا تحتمل الهفوات.

فمباراة واحدة قد تغير مسار البطولة بأكملها.

لم نكن نتمنى أن تظهر صورة الحكام محمد العبكري وعبدالرحيم الشمري وخالد الطريس بهذا المستوى في مباراة بهذا الحجم، وهم الذين يمثلون التحكيم السعودي، ويرفعون رايته في المحافل الدولية.

أما حكم الفيديو رائد الزهراني فلا تعليق! ! لكن ما حدث يعكس حاجة ملحة للمراجعة والتقييم؛ لأن النصر- وربما دون قصد- كشف وهن الحكم المحلي في توقيت بالغ الحساسية من عمر المنافسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك