CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

4 طيارين في مواجهة قوة كاملة.. قصة إحباط الإنزال الجوي الإسرائيلي فوق شرم الشيخ

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

في خضم الحروب الكبرى، تختفي الكثير من القصص خلف ضجيج المعارك وأرقام الخسائر، وتبقى بطولات كثيرة حبيسة ذاكرة أبطالها أو صفحات مهملة في التاريخ. .وبين هذه القصص تبرز واحدة من المعارك الجوية النادرة ال...

ملخص مرصد
خلال حرب يونيو 1967، تصدى أربعة طيارين مصريين على متن طائرات ميج 19 لمحاولة إسرائيلية لإنزال جوي في شرم الشيخ. رغم تدمير جزء كبير من القوات الجوية المصرية، نجح الطيارون في إسقاط طائرتي نقل إسرائيليتين وإحباط العملية. المعركة أظهرت شجاعة وإصرار الطيارين المصريين في ظروف صعبة.
  • أربعة طيارين مصريين على متن ميج 19 تصدوا لعملية إنزال جوي إسرائيلية فوق شرم الشيخ
  • نجحوا في إسقاط طائرتي نقل إسرائيليتين وإحباط العملية رغم تفوق العدو
  • المعركة أظهرت شجاعة وإصرار الطيارين المصريين في ظروف صعبة
من: أربعة طيارين مصريين أين: سماء سيناء

في خضم الحروب الكبرى، تختفي الكثير من القصص خلف ضجيج المعارك وأرقام الخسائر، وتبقى بطولات كثيرة حبيسة ذاكرة أبطالها أو صفحات مهملة في التاريخ.

وبين هذه القصص تبرز واحدة من المعارك الجوية النادرة التي خاضها طيارون مصريون خلال حرب يونيو، عندما حاولت إسرائيل تنفيذ عملية إنزال جوي لاحتلال مدينة شرم الشيخ.

في تلك اللحظة الحرجة، انطلق عدد محدود من طائرات الميج 19 المصرية في مهمة محفوفة بالمخاطر، لتتحول السماء فوق سيناء إلى مسرح مواجهة غير متكافئة، لكنها مليئة بالشجاعة والإصرار.

بدأت القصة عندما وصلت رسالة شفرية شديدة الأهمية إلى الرائد الطيار سعيد شلش، قائد سرب الميج 19 الذي كان متمركزًا في مطار القاهرة الدولي بعد تدمير جزء كبير من القوة الجوية المصرية في الضربة الإسرائيلية الأولى يوم الخامس من يونيو.

الرسالة حملت معلومات خطيرة مفادها أن إسرائيل تستعد خلال ساعات لتنفيذ عملية إنزال جوي بالمظلات فوق مدينة شرم الشيخ، مستغلة خلو المنطقة من القوات المصرية في ذلك التوقيت، بهدف احتلالها وتوجيه ضربة جديدة لمصر.

لم يكن أمام القيادة الجوية المصرية وقت طويل للتفكير، فصدرت الأوامر فورًا بضرورة اعتراض الطائرات الإسرائيلية وإفشال عملية الإنزال قبل وصولها إلى هدفها.

تشكيل مصري محدود في مواجهة قوة كبيرة.

رغم قلة الطائرات المتاحة بعد الضربة الجوية الإسرائيلية، قرر الرائد سعيد شلش تنفيذ المهمة.

اختار ثلاثة من أفضل طياريه للمشاركة في العملية وهم، الرائد فتحي سليم والرائد مصطفى درويش، والملازم أول عبد الرحمن صدقي.

بعد دقائق من شرح خطة الاشتباك وتحديد مسار الطيران، أقلعت الطائرات الأربع من مطار القاهرة الدولي في اتجاه جنوب سيناء.

اختار شلش مسارًا قصيرًا نسبيًا للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الوقود تحسبًا لمعركة جوية طويلة، خاصة أن الرادارات المصرية كانت قد تعرضت للتدمير في اليوم الأول من الحرب، ما جعل الطيارين يعتمدون على الرؤية البصرية في البحث عن العدو.

في الوقت نفسه، كانت إسرائيل قد أطلقت طائرتين من طراز" نور أطلس" لنقل المظليين إلى شرم الشيخ، تحت حماية سرب كامل من طائرات" ميراج 3"، يقوده نخبة من طياري السرب الإسرائيلي 101.

اعتمدت الخطة الإسرائيلية على فرضية أن السماء أصبحت خالية من الطائرات المصرية، وأن عملية الإنزال ستتم بسهولة.

لكن تلك الحسابات لم تكن دقيقة.

فبينما كانت طائرات النقل البطيئة تقترب من هدفها، كان طيارو الميج المصريون يقتربون أيضًا من منطقة الاشتباك.

رصد الطيارون المصريون الطائرات المعادية، وسرعان ما اندلعت مواجهة جوية مع طائرات الميراج التي حاولت اعتراضهم.

في تلك اللحظة اتخذ الرائد سعيد شلش قرارًا حاسمًا، فأمر الرائد فتحي سليم ورفيقه بمتابعة المسار نحو طائرات النقل، بينما اشتبك هو ومعه مصطفى درويش مع الميراج لتشتيت حمايتها.

وخلال الاشتباك تمكن الطيارون المصريون من إسقاط إحدى طائرات الميراج، إلا أن المعركة لم تكن سهلة، حيث ردت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق الصواريخ، ما أدى إلى إصابة طائرتي سعيد شلش ومصطفى درويش.

في تلك الأثناء نجح الرائد فتحي سليم والملازم عبد الرحمن صدقي في الوصول إلى هدفهما الحقيقي: طائرتا النقل الإسرائيليتان" نور أطلس".

وعلى مسافة قريبة جدًا فتح الطياران نيران المدافع على الطائرتين البطيئتين، لتشتعل إحداهما أولًا ثم تنفجر الثانية بعدها بلحظات، وتسقطان وسط جبال سيناء.

بهذا الهجوم السريع والمفاجئ، انهارت عملية الإنزال الإسرائيلية بالكامل قبل أن تصل إلى شرم الشيخ.

بعد تدمير طائرات النقل، دخل الطياران المصريان في مواجهة شرسة مع سرب كامل من طائرات الميراج التي حاولت الانتقام.

امتلأت السماء بالصواريخ والطلقات، وتلاحقت الطائرات في مناورات عنيفة يمينًا ويسارًا في محاولة للهروب من النيران المعادية.

لكن المشكلة الكبرى التي واجهها الطرفان كانت الوقود، إذ بدأت خزانات الطائرات تقترب من النفاد، ما أجبر الطيارين المصريين على الانفصال عن المعركة والعودة إلى قواعدهم.

رغم قلة الإمكانات والظروف الصعبة التي واجهتها القوات الجوية المصرية في تلك الأيام، فإن هذه المعركة الجوية تظل واحدة من القصص التي تكشف جانبًا مهمًا من الشجاعة والإصرار لدى الطيارين المصريين.

ففي لحظة كان العدو يعتقد فيها أن السماء أصبحت خالية، خرج أربعة طيارين مصريين ليغيروا مسار عملية عسكرية كاملة، ويكتبوا صفحة من البطولة في تاريخ المعارك الجوية فوق سيناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك