Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

أوروبا بين فكى ترامب وبوتين.. تحولات نووية كبرى تهز القارة العجوز.. ماكرون يطلق الردع المتقدم لتعزيز الأمن الأوروبى.. موسكو تحذر من سباق تسلح جديد.. و8 دول أوروبية تراجع عقائدها العسكرية لمواجهة التهد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بين مطرقة التهديد الروسي وسندان الغياب الأمريكي المفترض، تجد أوروبا نفسها مضطرة لإعادة تعريف" أمنها القومي"، فإما الانضواء تحت المظلة الفرنسية بشروط باريس، أو الاستمرار في المراهنة على الناتو، أو حتى ...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا تحولات نووية كبرى مع إعلان فرنسا توسيع ترسانتها النووية وفتح مظلتها النووية أمام دول أوروبية، في ظل مخاوف من تراجع الدور الأمريكي وتهديدات روسية. وقد انضمت 8 دول أوروبية للمبادرة الفرنسية، بينما حذرت موسكو من سباق تسلح جديد قد ينهار معاهدة منع الانتشار النووي.
  • أعلن ماكرون زيادة الترسانة النووية الفرنسية لأول مرة منذ عقود
  • انضمت 8 دول أوروبية للمبادرة الفرنسية للردع المتقدم
  • حذرت روسيا من أن توسيع المظلة النووية الفرنسية يمثل تهديداً وجودياً
من: فرنسا، روسيا، دول أوروبية (ألمانيا، بولندا، هولندا، السويد، النرويج) أين: أوروبا

بين مطرقة التهديد الروسي وسندان الغياب الأمريكي المفترض، تجد أوروبا نفسها مضطرة لإعادة تعريف" أمنها القومي"، فإما الانضواء تحت المظلة الفرنسية بشروط باريس، أو الاستمرار في المراهنة على الناتو، أو حتى التفكير في خيار نووي سيادي لبعض الدول الكبرى في القارة.

فلم تعد المظلة النووية مجرد مصطلح أكاديمي في أروقة مراكز الدراسات، بل تحولت في مطلع عام 2026 إلى واقع جيوسياسي يفرض نفسه على القارة الأوروبية بأكملها، وذلك اثر حرب إيران والهجمات المتبادلة بين ايران من ناحية والولايات المتحدة واسرائيل من الناحية الأخرى.

ومع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً من قاعدة" إيل لونج" عن زيادة حجم الترسانة النووية الفرنسية لأول مرة منذ عقود، دخلت أوروبا مرحلة هي الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة، حيث بدأ الحلفاء في البحث عن" ضمانات وجودية" تتجاوز وعود حلف الناتو التقليدية، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.

عقيدة الردع المتقدم فلسفة باريس الجديدة.

تعتمد الرؤية الفرنسية الجديدة، التي أطلق عليها ماكرون الردع المتقدم (Dissuasion Avancée)، على مبدأ مفاده أن المصالح الحيوية لفرنسا باتت مرتبطة عضوياً بأمن جيرانها الأوروبيين.

ولأول مرة، تفتح باريس الباب أمام دول مثل ألمانيا وبولندا وهولندا للمشاركة في النظام البيئي للردع، ليس عبر امتلاك القنبلة، بل من خلال التدريبات المشتركة ونشر طائرات رافال القادرة على حمل رؤوس نووية في قواعد أوروبية بشكل دوري.

هذه الخطوة تنهي عقوداً من الاستثنائية الفرنسية التي كانت تحصر السلاح النووي داخل حدود الجمهورية فقط.

انقسام أوروبي ومخاوف من الطلاق مع أمريكا.

التحرك الفرنسي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لحالة الارتياب التي تسود العواصم الأوروبية بشأن مصداقية الالتزام الأمريكي.

ومع تصاعد نبرة" أمريكا أولاً" في واشنطن، وجدت دول مثل بولندا والسويد نفسها مضطرة للبحث عن بديل.

وبالفعل، انضمت 8 دول رسمياً للمبادرة الفرنسية، بينما أبدت دول أخرى مثل النرويج انفتاحاً حذراً.

وفي ألمانيا، كشف المستشار فريدريش ميرتس عن تشكيل" فريق توجيه نووي" مشترك مع باريس، وهي خطوة كانت تعتبر" محرمة" في السياسة الألمانية قبل سنوات قليلة بسبب الحساسية التاريخية تجاه السلاح النووي.

روسيا.

لغة التهديد ونقطة اللاعودة.

في المقابل، لم يتأخر الرد الروسي، حيث اعتبر الكرملين أن توسيع المظلة النووية الفرنسية يمثل" تهديداً مباشراً ووجودياً".

وتؤكد موسكو أن نشر أي قدرات نووية أو لوجستية مرتبطة بها بالقرب من حدودها سيؤدي إلى إجراءات انتقامية" متكافئة".

وترى الخارجية الروسية أن أوروبا تنزلق نحو" سباق تسلح لا يمكن السيطرة عليه"، محذرة من أن" نقطة اللاعودة" قد اقتربت مع انهيار آخر اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية (New START) التي انتهت صلاحيتها مؤخراً دون بديل حقيقي.

بامتلاكها قرابة 290 رأساً نووياً وقدرات تكنولوجية ترفض الإفصاح عن سقفها الجديد، تضع فرنسا نفسها كحجر زاوية في أي دفاع أوروبي مستقبلي.

ومع ذلك، لا يزال التحدي قائماً: هل يثق الأوروبيون في أن فرنسا ستضحي بباريس من أجل وارسو أو برلين؟ يرى خبراء أن ماكرون لا يقدم" زراً نووياً" مشتركاً، بل يقدم" مظلة سياسية" تهدف لمنع دول أوروبية أخرى من التفكير في تطوير أسلحتها الخاصة، وهو ما قد يؤدي إلى تفكك معاهدة منع الانتشار النووي.

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك