Euronews عــربي - ٥ اقتصادات أوروبية مرشحة لنمو أسرع من منطقة اليورو بأكثر من ضعفين Euronews عــربي - موجة حر وجفاف يشعلان غضب الفرنسيين.. وانتقادات لإدارة أزمة المياه قناه الحدث - وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الضغوط لن تغيّر موقف طهران الجزيرة نت - بعد زلزال المونديال واستقالة ناغلسمان.. هل يكون كلوب طوق النجاة للماكينات الألمانية؟ وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الثلاثاء 7 يوليو 2026 وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 160 مليون يوان للإغاثة من الكوارث روسيا اليوم - طليقها اقتلع عينها وشوهها بالزيت المغلي.. قضية الطبيبة فيروزة تهز الرأي العام العراقي (فيديو) قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية عنيفة تهز أحياء العاصمة كييف.. مراسل العربي يرصد تفاصيل الوضع الميداني في أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور) فرانس 24 - كريستيانو رونالدو يؤكد أنه لعب آخر مباراة له في كأس العالم.
عامة

مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحدهما

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

كتب المؤرخ العسكري الأمريكي والكاتب ماكس بوت أن الحرب الأمريكية على إيران، رغم تحقيقها بعض الأهداف العسكرية، تلقي بظلالها على التوازن العالمي، ولا تعود بالنفع على الولايات المتحدة بالضرورة. .وأوضح ا...

ملخص مرصد
المؤرخ العسكري الأمريكي ماكس بوت يرى في مقال بواشنطن بوست أن الحرب الأمريكية على إيران لا تعود بالنفع على واشنطن، بل تفيد روسيا والصين. الحرب تصرف الانتباه عن التحدي الصيني المتصاعد وتستنزف الموارد الأمريكية. بوت يصفها بأنها "حرب نزوة" تصرف الانتباه عن الأولويات الاقتصادية والعسكرية الكبرى.
  • الحرب الأمريكية على إيران تستنزف الموارد وتصرف الانتباه عن التحدي الصيني
  • روسيا تستفيد من ارتفاع أسعار النفط والصين تتقدم في السباق الصناعي والعسكري
  • بوت يصف الحرب بأنها "حرب نزوة" دون خطة واضحة لإنشاء إيران جديدة
من: ماكس بوت أين: واشنطن بوست

كتب المؤرخ العسكري الأمريكي والكاتب ماكس بوت أن الحرب الأمريكية على إيران، رغم تحقيقها بعض الأهداف العسكرية، تلقي بظلالها على التوازن العالمي، ولا تعود بالنفع على الولايات المتحدة بالضرورة.

وأوضح الكاتب -في مقاله بصحيفة واشنطن بوست- أن واشنطن تحاول تدمير البرنامج النووي الإيراني والحد من قدرات صواريخها الباليستية، ولكن ارتفاع أسعار النفط والقرار الأمريكي بتخفيف العقوبات على روسيا، من شأنه أن يعزز قدرات موسكو العسكرية، كما أن استنزاف صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية يقلل من الدعم المتاح لأوكرانيا في حربها.

ومع أن الولايات المتحدة مستقلة في مجال الطاقة، فإن إدارة ترمب تبرر هجماتها على إيران جزئيا بهذه الاستقلالية، إذ صرح وزير الداخلية دوغ بورغوم قبل شهور بأن" الولايات المتحدة لم تعد تحصل على النفط من مضيق هرمز" مما يمنحها حرية استخدام القوة العسكرية دون القلق بشأن تأثير ذلك على أسعار الوقود، رغم أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 14% الأسبوع الماضي.

ورغم محاولات الانسحاب من الشرق الأوسط منذ عهد الرئيس باراك أوباما، ينفق البيت الأبيض اليوم مزيدا من الدماء والموارد على حرب جديدة لتغيير نظام في تلك المنطقة، مع أنه لم يكن هناك تهديد وشيك يبرر بدء الحرب فجأة، كما يقول الكاتب.

وأشار ماكس بوت إلى أن هذه الحرب تصرف اهتمام واشنطن عن التحدي المتصاعد من قبل الصين، التي تستثمر بكثافة في الصناعات المستقبلية، وتتقدم على الولايات المتحدة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحواسيب الكمومية والسيارات الكهربائية والطائرات المسيرة، إضافة إلى تعزيز قدراتها العسكرية البحرية والنووية، بما في ذلك غواصات نووية تهدد السيطرة الأمريكية في البحار.

ويرى المقال أن إدارة الرئيس دونالد ترمب، رغم تبريرها للهجوم الإيراني بحجة الرد على سجل العداء الإيراني التاريخي للولايات المتحدة، فإنها لا تمتلك خطة واضحة لإنشاء إيران جديدة تتسم بالحرية والديمقراطية، مع أن الحرب تكبدها تكاليف باهظة على مستوى الدماء والأموال، وتزيد من ضغوط الديون الوطنية، وقد تقلل من قدرتها على مواجهة خصوم أكثر أهمية مثل روسيا والصين.

ويخلص الكاتب إلى أن المستفيدين الأكبر من هذه الحرب ليست من بينهم الولايات المتحدة، بل هما روسيا التي تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، والصين التي تتقدم في السباق الصناعي والعسكري، مما يجعل الحرب الأمريكية على إيران تبدو بمثابة" حرب نزوة" تصرف الانتباه عن الأولويات الاقتصادية والعسكرية الكبرى للولايات المتحدة.

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك