قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

"برمهات..روح الغيط وهات" بداية شهر الحصاد.. رئيس مركز المناخ يحذر من عودة الأجواء الشتوية وأيام "الحسومات".. انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا حتى الخميس القادم.. القمح والكتان يصلان مرحلة النضج الك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

مع انحسار موجات البرد القارسة وبداية تنفس الأرض تحت شمس دافئة، يبدأ" برمهات"، فى الشهر السابع في التقويم المصري القديم والثالث في فصل" برت" (فصل الإنبات)، وتحديدًا فى 10 مارس ويمتد حتى 8 أبريل من كل ع...

ملخص مرصد
يبدأ شهر برمهات، السابع في التقويم المصري القديم، معلناً موسم الحصاد حيث تصل المحاصيل الشتوية لمرحلة النضج الكامل. يحمل الشهر دلالات تاريخية وزراعية عميقة في الوجدان الشعبي المصري. حذر الدكتور محمد علي فهيم من عودة الأجواء الشتوية القارسة خلال الفترة من الإثنين إلى الخميس القادم.
  • برمهات يبدأ في 10 مارس ويمتد حتى 8 أبريل، ويُعرف بشهر الحصاد
  • يشهد الشهر أيام "الحسومات" الباردة في الأسبوع الأول
  • تحذير من انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلاً حتى الخميس القادم
من: الدكتور محمد علي فهيم - رئيس مركز معلومات تغير المناخ أين: مصر

مع انحسار موجات البرد القارسة وبداية تنفس الأرض تحت شمس دافئة، يبدأ" برمهات"، فى الشهر السابع في التقويم المصري القديم والثالث في فصل" برت" (فصل الإنبات)، وتحديدًا فى 10 مارس ويمتد حتى 8 أبريل من كل عام في السنين البسيطة، أما في السنين الكبيسة، فقد يزاحم هذا الموعد بفارق يوم واحد (ليبدأ في 11 مارس).

لا يمثل برمهات مجرد خانة زمنية في التقويم القبطى، بل هو أيقونة النماء، واللحظة التي يرى فيها الفلاح المصري ثمرة عنائه طوال العام، حيث تكتسي الحقول باللون الذهبي ويعلن المحصول عن نفسه بقوة.

الجذور التاريخية والتسمية.

تعود تسمية" برمهات" إلى" با- إن- آمون- هات"، أي" المنسوب إلى أمنمحات"، وهو الاسم الذي ارتبط بالملك أمنمحات الأول، تخليداً لذكراه أو إشارةً إلى" عيد أمنمحات"، حيث ارتبط فى الذاكرة الشعبية، بالخير والوفرة، فهو الشهر الذي يفيض فيه الزرع ويستعد فيه الجميع لموسم الحصاد الأكبر.

يعرف برمهات بأنه" شهر الحصاد"، ففيه تصل المحاصيل الشتوية، وعلى رأسها القمح والكتان، إلى مرحلة النضج الكامل، وتتحول الحقول إلى خلايا نحل لا تهدأ، و هذا الارتباط الوثيق بين الشهر والأرض جعل المصريين يقدسونه كفترة للعمل والإنتاج، حيث يخرج الفلاح من طور" الرعاية والري" إلى طور" الجمع والجني".

لطالما كان الوجدان الشعبي المصري بارعاً في تلخيص طبيعة الشهور في جمل قصيرة ومن أبرز ما قيل" برمهات.

روح الغيط وهات" وهو المثل الأشهر، ويحث الفلاح على الذهاب إلى الحقل لجلب الخيرات والمحاصيل التي نضجت، كناية عن الوفرة التي لا تحتاج إلا لمن يجمعها، و" عاش برمهات وطلع الحصاد"، و إشارة إلى انتهاء فترة الانتظار الطويلة وبدء جني الثمار، و" في برمهات يقوى الزرع والتبات"، حيث يصل النبات إلى أقصى قوته وصلابته قبل الحصاد.

و رغم كونه شهر النماء، إلا أن برمهات لا يخلو من" تقلبات العجائز"، ففي الأسبوع الأول منه، وتحديداً في الفترة الانتقالية بين الشتاء والربيع، تأتي أيام" الحسومات" أو ما يعرف بـ" برد العجوز"، وهي ثمانية أيام (تبدأ غالباً في أواخر شهر أمشير وتنتهي في أوائل برمهات) تعرف ببردها الشديد ورياحها العاتية التي قد" تحسم" أو تقطع دابر البرد إيذاناً برحيله، ويقول المثل الشعبي عنها: " برد العجوز.

يخلي الصبية عوز"، في إشارة إلى قسوة البرد المفاجئ الذي يأتي في وقت يظن فيه الناس أن الدفء قد استقر.

برمهات بين المناخ والوجدان.

و يمثل برمهات الاعتدال الربيعي، حيث تتساوى ساعات الليل والنهار تقريباً، وتبدأ الطبيعة في تغيير جلدها، وبالنسبة للمصريين، هو شهر الفرح الاجتماعي، ففيه تكثر المناسبات والأعياد المرتبطة بالأرض، وتنتعش الأسواق بفيض المحاصيل الجديدة.

ويثبت المصري القديم والحديث أن علاقته بالنيل وبالأرض ليست مجرد علاقة زراعية، بل هي رباط وجودي مقدس يتجدد مع كل" سنبله" تنضج تحت شمس هذا الشهر، حيث يبقى" برمهات" شاهداً على عبقرية التقويم المصري الذي لم يغفل تفصيلة مناخية أو زراعية إلا ووثقها، ليظل هذا الشهر هو" ميزان السنة" الذي يمنح الجميع حصاد تعبهم، ويفتح الباب لنسائم الربيع التي تنعش الروح والأرض معاً.

وحذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من عودة الأجواء الشتوية القارسة التي تميز شهر" طوبة" مشيرًا إلى أن البلاد ستشهد انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة خلال ساعات الليل، بدأت من ليلة الإثنين وتستمر أيام الثلاثاء، الأربعاء، والخميس.

ووصف فهيم هذه الليالي بأنها ستكون" شديدة البرودة"، مما يستوجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع هذا التغير المفاجئ في درجات الحرارة الصغرى.

توصيات للمواطنين والمزارعين.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه بعض المحاصيل الزراعية مراحل نمو حرجة، مما يتطلب من المزارعين اتباع الإرشادات الفنية لتقليل آثار البرودة الشديدة على الإنتاجية.

كما شدد على ضرورة توخي الحذر من قبل المواطنين، خاصة المسافرين على الطرق السريعة وكبار السن والأطفال، لضمان سلامتهم من موجة الصقيع المرتقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك