وكالة الأناضول - 137 مشروعا.. "تيكا" التركية توسع حضورها التنموي في ليبيا قناة الغد - مقتل ضابط وعسكري لبناني في غارة إسرائيلية جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط في الجيش اللبناني وسائقه بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - ليبيا مهددة بأزمة كهرباء خانقة بسبب نقص الوقود قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع
عامة

زهير ماجد يكتب: لننتبه .. نفط العرب مستقبلا

الشبيبة
الشبيبة منذ شهرين
3

طوابير من السيارات تزدحم عند محطات الوقود في أرقى عواصم أوروبا. . ثمة من يجرون سياراتهم باتجاه محطة بعد أن نفد منها النفط مع أن المحطات أيضا خالية من المادة الحيوية. . توقفت عوامل التدفئة في مدن أوروب...

ملخص مرصد
الكاتب زهير ماجد يحذر من مستقبل النفط العربي ويستعيد ذكرى استخدامه كسلاح سياسي عام 1973. يدعو إلى إعادة تفعيل منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول وإنشاء قوة حماية خاصة للثروات النفطية. يؤكد على ضرورة التنبه العربي للمتغيرات الزمنية وحماية الثروات من الأطماع الخارجية.
  • الكاتب يستعيد ذكرى استخدام النفط العربي كسلاح سياسي عام 1973
  • يدعو إلى إعادة تفعيل منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول
  • يطالب بإنشاء قوة حماية خاصة للثروات النفطية العربية
من: زهير ماجد

طوابير من السيارات تزدحم عند محطات الوقود في أرقى عواصم أوروبا.

ثمة من يجرون سياراتهم باتجاه محطة بعد أن نفد منها النفط مع أن المحطات أيضا خالية من المادة الحيوية.

توقفت عوامل التدفئة في مدن أوروبا وبعض مدن أميركا.

إغلاق بعض المصانع.

إرتفاع التضخم عالميا.

تلك مشاهد وغيرها عندما تحول النفط العربي إلى سلاح قوي وفعال إثر حرب أكتوبر العام 1973.

إستدعى الأمر التحرك الفوري.

جاء إلى السعودية وزير الخارجية الأميركي يومذاك هنري كيسنجر، واجتمع على الفور باللك السعودي فيصل بعد عبد العزيز آل سعود.

وما أن جلس حتى مازحه بالقول: " إن طائرتي في المطار نفد وقودها، فهل تأمر جلالتكم تزويدها بالوقود؟ وأنا مستعد أن أدفع بالسعر الحر".

رد عليه الملك فيصل بكلام اعتبر تحديا سياسيا قويا: " وأنا رجل طاعن في السن وأمنيتي أن أصلي ركعتين في المسجد الأقصى قبل أن أموت، فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية؟ ".

لعل كيسنجر فهم في تلك اللحظة مقاصد الملك فيصل وأبعاد كلامه.

كأنما كان يقول له إذا ارادت الولايات المتحدة النفط فعليها أولا المساعدة في استعادة القدس والحقوق العربية، أي أن قضية فلسطين أهم من النفط، وأن الحظر لن يرفع دون تقدم حقيقي في إنهاء الإحتلال الاسرائيلي.

من أجل ذاكرة الأجيال، فقد كان سعر برميل النفط يومها أقل من أربعة دولارات بقليل، إرتفع بنهاية 1973 إلى خمسة، وفي العام 1974 إلى إثني عشر دولارا.

ومنذ ذلك التاريخ، بدأت الولايات المتحدة وفرنسا وبعض الدول الأوروبية بإيجاد ما يسمى مخزون نفطي تحسبا لأمور من هذا القبيل نظرا لتعقيدات الصراع العربي الإسرائيلي.

تلك التواريخ شهدت على ولادة مفهوم النفط كسلاح.

لكنه بكل أسف، ضاع وسط أحداث المنطقة، ظل مادة حياة للعالم.

اليوم أسعار النفط جنونية تجاوزت المائة دولار وهو رقم مذهل بالنسبة لما كان عليه ( 78 دولارا ).

ومع أن الرئيس الأميركي ترامب يردد أن هذا الرقم لن يكون ثابتا ودائما وأنه سيهبط من جديد عندما تزول الحرب القائمة.

فقد ثبت أن هذا النفط سيظل السلاح الأقوى في العالم وقد يجره إلى أحداث غير متوقعة، كما كان الأمر بعد حرب العام 1973 حين فكرت الولايات المتحدة بعمل عسكري بوضع النفط العربي تحت سيطرتها.

لدي فكرة لا يمكن طيها قبل أن تقال: لمااذا لا تفعّل الدول العربية النفطية" منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول" أو تعيد لها الحياة بعد كل ما جرى طالما أنها أساس احتياطي العالم لهذه المادة الحيوية، وإيجاد قوة حماية خاصة بها، كما فعل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عندما أسس فرقة عسكرية خاصة لحماية منابع نهر النيل.

لا أعتقد أن المستقبل العالمي وخصوصا الأميركي سيبقى بمنأى عن حراك عدواني يشبه ما فعله بفنزويلا ضد تلك البلدان العربية عندما ينخفض الإحتياطي أو تتبدل ظروف سياسية ما.

التنبه العربي جيدا إلى عامل الزمن ومتغيرات النفط والعرب قادرون على حماية ثرواتهم بوجه الأطماع الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك