Independent عربية - أميركا تخصص 38 مليون دولار إضافية لمكافحة "إيبولا" CNN بالعربية - ترامب عن إيلون ماسك: أصبح صديقي مجدداً.. وهو عبقري بنسبة 80% سكاي نيوز عربية - إنذار في الفضاء.. تسرب يجبر الرواد على الاحتماء قناة الجزيرة مباشر - Sirens sounded in Kuwait as explosions were heard from interceptor missiles. قناه الحدث - دبلوماسيون: واشنطن تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة
عامة

ستون عاماً من التلاوة والنور.. حكاية أقدم إذاعة للقرآن الكريم

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

تعد إذاعة القرآن الكريم واحدة من أهم وأشهر الإذاعات المتخصصة في العالم الإسلامي، ولها مكانة خاصة في قلوب المصريين. فمنذ انطلاقها أصبحت صوتاً يومياً يرافق البيوت والشوارع ووسائل المواصلات، خاصة في شهر ...

ملخص مرصد
إذاعة القرآن الكريم في مصر تحتفل بمرور 60 عاماً على انطلاقها عام 1964 كأقدم إذاعة متخصصة بالقرآن الكريم عالمياً. تأسست لحماية التلاوات الصحيحة بعد انتشار نسخ غير دقيقة، وقدمت منبراً لكبار القراء المصريين مثل الشيخ محمد رفعت والشيخ عبد الباسط عبد الصمد. تظل الإذاعة جزءاً من الروتين اليومي للمصريين، خاصة في شهر رمضان.
  • انطلقت إذاعة القرآن الكريم في مصر عام 1964 كأقدم إذاعة متخصصة بالقرآن الكريم عالمياً
  • قدمت منبراً لكبار القراء المصريين مثل الشيخ محمد رفعت والشيخ عبد الباسط عبد الصمد
  • تظل جزءاً من الروتين اليومي للمصريين خاصة في شهر رمضان
من: إذاعة القرآن الكريم في مصر أين: مصر

تعد إذاعة القرآن الكريم واحدة من أهم وأشهر الإذاعات المتخصصة في العالم الإسلامي، ولها مكانة خاصة في قلوب المصريين.

فمنذ انطلاقها أصبحت صوتاً يومياً يرافق البيوت والشوارع ووسائل المواصلات، خاصة في شهر رمضان المبارك.

انطلقت إذاعة القرآن الكريم في مصر عام 1964 لتصبح الإذاعة الأقدم على مستوى العالم بين إذاعات القرآن الكريم، أو الإذاعات الدينية بشكل عام، وجاء تأسيسها في الأساس لحماية تلاوات القرآن الكريم من التحريف بعد انتشار نسخ غير دقيقة من القرآن الكريم في ذلك الوقت.

فكان الهدف تقديم تلاوات صحيحة ومعتمدة لكبار القراء المصريين، إلى جانب البرامج الدينية الوسطية التي تعكس منهج الأزهر الشريف.

ومنذ بدايتها، أصبحت الإذاعة منبراً لنشر التلاوة المصرية المميزة، التي عرفت عالمياً بجمال الأداء وروعة المقامات وإتقان أحكام التجويد.

مر على الإذاعة نخبة من كبار الإذاعيين الذين ارتبطت أصواتهم بوجدان المصريين، ومن أشهرهم الدكتورة هاجر سعد الدين مقدمة ومعدة برنامج" براعم الإيمان" وأول امرأة تترأس إذاعة القرآن الكريم في مصر، وشحاتة العرابي مقدم برنامج" قطوف من حدائق الإيمان"، وعبد الصمد دسوقي مقدم برامج" أضواء على العالم الإسلامي" و" في ظلال الهدي النبوي"، وإبراهيم خلف مقدم برنامج" خواطر الإمام"، وأيضاً محمد عويضة مقدم برنامج" بريد الإسلام" وغيرهم من مشاهير إذاعيي الإذاعة الذين ساهموا في ترسيخ هوية الإذاعة بصوت مهيب وأداء يحمل الوقار والطمأنينة.

وكانت ولا زالت إذاعة القرآن الكريم منصة لكبار قراء مصر الذين أصبحوا رموزاً في العالم الإسلامي، ومنهم الشيخ محمد رفعت والذي يلقب بقيثارة السماء، وكان من أوائل من أذيعت تلاواتهم، والشيخ عبد الباسط عبدالصمد صاحب الصوت الشجي الذي وصل إلى العالمية.

وكذلك الشيخ مصطفى إسماعيل أحد أعمدة المدرسة المصرية في التلاوة، والشيخ محمود خليل الحصري أول من سجل المصحف المرتل كاملاً، والشيخ محمد صديق المنشاوي صاحب الأداء الخاشع المؤثر، هؤلاء لا تزال أصواتهم تبث يومياً، وكأن الزمن توقف عند لحظات الصفاء التي صنعوها.

إذاعة القرآن الكريم ليست مجرد محطة إذاعية، بل هي جزء من الروتين اليومي في مصر، حيث تبدأ مع أذان الفجر في كثير من البيوت، وتشغّل في سيارات الأجرة ووسائل النقل، وتسمع في المحال التجارية والعيادات، كما ترافق كبار السن في أوقات الراحة، وتبعث الطمأنينة في القلوب أثناء العمل أو قبل النوم.

كما ارتبط صوت القرآن عبر الإذاعة بلحظات الفرح والحزن، وبالبدايات الجديدة، وبالدعاء في أوقات الشدة.

مكانتها الخاصة في شهر رمضان.

وفي شهر رمضان تزداد أهمية إذاعة القرآن الكريم بشكل كبير، حيث يتم نقل صلاة التراويح والتهجد، وإذاعة التواشيح والابتهالات قبل أذان المغرب، وبرامج الفتاوى والرد على أسئلة الصائمين، وتلاوات خاشعة وقت السحور وقبل الإفطار.

ولا تكتمل أجواء رمضان لدى كثير من المصريين دون صوت القرآن يملأ البيت قبل أذان المغرب، أو تلاوة هادئة في وقت السحور.

فهي جزء من الذكريات الرمضانية الممتدة عبر الأجيال.

وعلى مدار أكثر من ستين عاماً، ظلت إذاعة القرآن الكريم صوتاً للسكينة في البيوت المصرية، ولم تتغير مكانتها رغم تطور وسائل الإعلام، حيث أنها ليست مجرد محطة إذاعية، بل حالة روحية وذاكرة جماعية تربط الماضي بالحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك