القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

التكافل في الإسلام.. كيف يصون المجتمع ويعزز تماسك الأمة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

تناولت حلقة (2026/3/9) من برنامج" الشريعة والحياة في رمضان" قيمة التكافل الاجتماعي في المجتمع المسلم، ودوره في تعزيز التضامن بين الأفراد ومواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المجتمعات. ...

ملخص مرصد
تناولت حلقة برنامج الشريعة والحياة في رمضان قيمة التكافل الاجتماعي في الإسلام، حيث أكد الدكتور نواف التكروري أن التكافل ليس مجرد عمل خيري بل التزام متبادل بين أبناء المجتمع. واستعرض التكروري نماذج من السيرة النبوية والصحابة، وحذر من آثار غياب التكافل على تماسك المجتمع.
  • التكافل في الإسلام التزام متبادل بين أبناء المجتمع وليس مجرد عمل خيري عابر
  • الإسلام يدعو المسلم للمبادرة في مساعدة المحتاجين دون انتظار طلبهم للعون
  • غياب التكافل يؤدي إلى انتشار الحسد والشحناء والبغضاء داخل المجتمع
من: الدكتور نواف التكروري أين: حلقة برنامج الشريعة والحياة في رمضان

تناولت حلقة (2026/3/9) من برنامج" الشريعة والحياة في رمضان" قيمة التكافل الاجتماعي في المجتمع المسلم، ودوره في تعزيز التضامن بين الأفراد ومواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المجتمعات.

وفي الحلقة التي يمكن مشاهدتها على هذا الرابط، قال رئيس هيئة علماء فلسطين الدكتور نواف التكروري إن التكافل في الإسلام ليس مجرد عمل خيري عابر بل هو التزام متبادل بين أبناء المجتمع، يقوم على الوقوف مع الحق ومساندة المحتاجين.

list 1 of 3" الرؤوس الجهال".

كيف صنعت المنصات فوضى الخطاب الديني؟list 2 of 3ما لا يسع المسلم جهله من أمور دينه.

list 3 of 3أدب الخلاف.

كيف نجادل بالتي هي أحسن ونكسب القلوب؟وأوضح التكروري أن من مقتضيات هذا المفهوم أن يكون القوي نصيرا للضعيف، والغني مُعينا للفقير، بحيث يسهم كل فرد بما يملك من قدرة أو مال أو خبرة في سد حاجات الآخرين.

وأضاف أن التكافل في جوهره حالة تشاركية يتعاون فيها الناس ويتكاملون، بما يحمي المجتمع من آثار الفقر والتفكك والانهيار، ويحول دون تفشي الأزمات الاجتماعية.

وأشار إلى أن إعانة الفقير لا تقتصر على تلبية حاجته المادية فقط بل تعيد دمجه في المجتمع، ليصبح فردا فاعلا قادرا على خدمة أمته بدلا من أن تستنزفه الحاجة وتشغله عن أداء دوره.

وبيَّن التكروري أن من معاني التكافل في الإسلام أن مَن يساعد الناس يكون بدوره مشمولا برعاية الله وبركته.

واستشهد بقصة الرجل الذي كان يقسم ثمر حديقته ثلاثة أقسام: قسما لله، وقسما لعياله، وقسما يعيده لتنمية أرضه، موضحا أن هذا السلوك كان سببا في نزول البركة عليه.

وأضاف أن القرآن يؤكد هذا المعنى في قول الله تعالى {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سبأ: 39)، مشيرا إلى أن العطاء لا ينقص المال بل يباركه ويزيده.

وأكد التكروري أن التكافل لا يقتصر على إعانة الفقراء بل يشمل أيضا مساندة من يدافعون عن كرامة الأمة ومقدساتها.

وأوضح أن مَن يبذل ماله في هذا المجال لا يدافع عن الآخرين فحسب بل يدافع عن أمنه وماله ومستقبل أمته، لأن الأخطار التي تصيب جزءا من الأمة تمتد آثارها إلى الجميع.

وفي هذا السياق، استحضر التكروري قصة رواها الشيخ علي الطنطاوي عن تقصير بعض الناس في البذل قبل نكبة فلسطين عام 1948، وكيف انتهى الأمر ببعضهم إلى الندم بعد أن فقدوا المال والأهل والوطن.

وقال إن تلك القصة تعكس أن البخل في مواطن الحاجة قد يرتد على صاحبه خسارة وندما.

وشدَّد التكروري على أن الإسلام يدعو المسلم إلى المبادرة في مساعدة المحتاجين وعدم انتظار طلبهم للعون، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم" ما آمنَ بي مَن باتَ شبعانَ وجارُهُ جائعٌ وهوَ يعلم".

وأضاف أن النبي ﷺ وسَّع مفهوم التكافل ليشمل مختلف جوانب الحياة، حين قال" مَن كانَ لهُ فضلُ ظهرٍ فلْيَعُدْ بهِ على مَن لا ظهرَ له، ومَن كانَ لهُ فضلُ زادٍ فلْيَعُدْ بهِ على مَن لا زادَ له".

وأشار التكروري إلى أن هذه التوجيهات النبوية تؤكد أن كل ما يملكه الإنسان من فضل، مالا كان أو قدرة أو إمكانات، يمكن أن يتحول إلى باب من أبواب العطاء والتكافل داخل المجتمع.

واستعرض التكروري نماذج من سيرة الصحابة في البذل، مشيرا إلى أن أبا بكر الصديق أنفق ماله كله في سبيل الله، وجاء عمر بن الخطاب بشطر ماله، في حين جهَّز عثمان بن عفان جيش العسرة.

كما توقف عند قصة الصحابي أبي الدحداح الذي اشترى نخلة من صاحبها وجعلها لأيتام طمعا في ثواب الله، في مثال يعكس روح الإيثار التي رسَّخها الإسلام.

وأشار التكروري إلى أن روح التكافل لا تزال حاضرة في الأمة اليوم، مستشهدا بقصص لأشخاص أنفقوا مدخراتهم أو باعوا ممتلكاتهم لمساعدة المحتاجين.

وقال إن من بين هذه النماذج شابا باع منزله الذي ادخر ثمنه سنوات طويلة ليخصص قيمته لدعم المحتاجين، وآخر تبرَّع بمدخرات زواجه لإغاثة المنكوبين.

ويرى أن هذه النماذج تؤكد أن الخير لا يزال متجذرا في الأمة رغم الأزمات.

وفي المقابل، حذر التكروري من أن غياب التكافل يؤدي إلى انتشار الحسد والشحناء والبغضاء داخل المجتمع.

وأوضح أن القاعدة الفقهية تقول إن" النفع المتعدي مقدَّم على النفع القاصر"، أي أن ما ينفع الجماعة أولى من النفع الفردي.

وأضاف أن المجتمع المسلم يشبه الجسد الواحد، فإذا تعاون أفراده بقي قويا، أما إذا تخلى بعضهم عن بعض تطرَّق إليه الضعف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك