فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

قوة يونيفيل تخلي من تبقّى من سكان بلدة علما الشعب الحدودية مع اسرائيل

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
3

وعلى وقع توسّع رقعة المواجهة بين حزب الله واسرائيل، يحاول سكان القرى والبلدات الحدودية المسيحية البقاء بمنأى عنها. إلا أن مقتل أحد سكان علما الشعب بغارة اسرائيلية الأحد، ثم مقتل كاهن في بلدة القليعة ا...

ملخص مرصد
قوة يونيفيل أخلت آخر السكان من بلدة علما الشعب الحدودية مع إسرائيل بعد مقتل أحد السكان وكاهن في بلدة مجاورة. أكثر من 80 شخصا غادروا القرية بمؤازرة آليات يونيفيل، حاملين أمتعتهم في سياراتهم. السكان كانوا يرفضون المغادرة حتى الأحداث الأخيرة التي أثارت مخاوفهم.
  • قوة يونيفيل أخلت أكثر من 80 شخصا من علما الشعب
  • مقتل ساكن وكاهن أثار مخاوف السكان
  • السكان كانوا يرفضون المغادرة حتى الأحداث الأخيرة
من: قوة يونيفيل وسكان علما الشعب أين: بلدة علما الشعب جنوب لبنان

وعلى وقع توسّع رقعة المواجهة بين حزب الله واسرائيل، يحاول سكان القرى والبلدات الحدودية المسيحية البقاء بمنأى عنها.

إلا أن مقتل أحد سكان علما الشعب بغارة اسرائيلية الأحد، ثم مقتل كاهن في بلدة القليعة الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا إلى الشمال منها أثارت مخاوف الأهالي.

وقال مصدر في قوة يونيفيل لفرانس برس إن أكثر من ثمانين شخصا غادروا القرية التي لم يبق فيها أحد، مضيفا أن القوة رافقتهم إلى خارج منطقة عملياتها.

في محلّة الناقورة، شاهد مصور لفرانس برس عشرات السيارات التي وصلت بمؤازرة آليات من قوة يونيفيل الى حاجز للجيش اللبناني.

وقال إن ركاب السيارات كانوا من مختلف الأعمار وبينهم أطفال ومتقدمون في السن، وقد بدت ملامح الحزن والغضب على وجوههم.

وحمل النازحون في سياراتهم أمتعتهم وحقائبهم.

وكانت القوة الدولية أفادت في بيان الاثنين أنها تلقت طلبا من البلدية للمساعدة على إخلاء السكان.

وكان السكان حتى الأمس القريب يرفضون مغادرة البلدة.

وقال رئيس بلديتها شادي الصيّاح لفرانس برس عبر الهاتف الأسبوع الماضي" حقنا أن نبقى في أرضنا.

نحن مسالمون.

لا نشكّل خطرا على أحد"، فيما كان دوي الانفجارات المتلاحقة يُسمع بوضوح.

وبعد بدء المواجهة مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، أنذر الجيش الاسرائيلي سكان منطقة جنوب نهر الليطاني التي تمتد على طول ثلاثين كيلومترا من الحدود مع اسرائيل وتشكل قرابة ثمانية في المئة من مساحة لبنان، بإخلاء منازلهم.

وخلت العديد من القرى في المنطقة الحدودية من سكانها، حيث أحصت السلطات نزوح أكثر من 660 ألف شخص في عموم البلاد حتى الآن، على وقع الغارات الاسرائيلية المتواصلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عزمه إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان لحماية سكان شمال اسرائيل من هجمات حزب الله.

وبدأت قواته التوغّل تباعا باتجاه بلدات حدودية، كانت قد دمرت الجزء الأكبر منها خلال الحرب الأخيرة.

وبقيت القرى ذات الغالبية المسيحية في جنوب لبنان بمنأى نسبيا عن القصف الإسرائيلي خلال حرب عام 2024.

وأثار مقتل كاهن القليعة بيار الراعي متأثرا بإصابته بنيران اسرائيلية، غضبا في القرى ذات الغالبية المسيحية التي يحاول سكانها البقاء في منازلهم.

ودعا رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر الإثنين الجيش اللبناني والدولة إلى" منع أي مظاهر مسلحة داخل البلدة أو في محيطها، وملاحقة كل من يحمل السلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية"، في إشارة ضمنية الى حزب الله الذي يستهدف مواقع وقوات اسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك