يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

في جنوب شرق باكستان رمضان يجمع الهندوس والمسلمين

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
2

في كل عام ينظم شيفاني مع أصدقائه في مدينة ميثي الواقعة جنوب شرق باكستان موائد إفطار في نهاية شهر رمضان لتعزيز السلام والتضامن بين الديانتين. .وقال هذا الناشط الاجتماعي البالغ 48 عاما لوكالة فرانس بر...

ملخص مرصد
في مدينة ميثي الباكستانية، ينظم ناشط اجتماعي هندي موائد إفطار جماعية خلال رمضان لتعزيز التعايش بين المسلمين والهندوس. وتشهد المدينة تقليداً قديمًا من التعايش الديني السلمي، حيث يصوم الهندوس مع المسلمين ويحتفلون معاً بالأعياد. ويعزو السكان المحليون هذا التعايش إلى الموقع النائي للمدينة وتركيزهم على العلاقات الاجتماعية أكثر من الهوية الدينية.
  • ينظم ناشط هندي موائد إفطار جماعية في ميثي لتعزيز التعايش الديني
  • يصوم الهندوس في المدينة مع المسلمين ويحتفلون معاً بالأعياد
  • يعزو السكان التعايش السلمي إلى الموقع النائي والعلاقات الاجتماعية
من: شيفاني (ناشط اجتماعي هندي) وسكان ميثي أين: ميثي، إقليم السند، جنوب شرق باكستان

في كل عام ينظم شيفاني مع أصدقائه في مدينة ميثي الواقعة جنوب شرق باكستان موائد إفطار في نهاية شهر رمضان لتعزيز السلام والتضامن بين الديانتين.

وقال هذا الناشط الاجتماعي البالغ 48 عاما لوكالة فرانس برس" إننا بحاجة إلى تعزيز الوئام بين الأديان.

فنحن بشر في المقام الأول، والأديان أتت لاحقا" مضيفًا أنه يقرأ أيضا تعاليم بوذا.

وشرح أن رسالته" تدور حول السلام وإنهاء الحرب.

يمكن للسلام أن ينتشر من خلال المؤازرة والتكاتف.

أما التباعد فيزيد اتساع الهوة بين الناس".

يشكل المسلمون 96% من سكان باكستان البالغ عددهم 240 مليون نسمة، بينما لا تتجاوز نسبة الهندوس 2%، ومعظمهم يعيشون في مناطق ريفية من إقليم السند حيث تقع مدينة ميثي.

وفي ميثي نفسها، يشكل الهندوس غالبية السكان البالغ عددهم 60 ألف نسمة.

ويحتفل العديد من هندوس المدينة أيضا بشهر رمضان، وقد أصبح الإفطار مناسبة اجتماعية يشارك فيها أتباع الديانتين.

وقال مير محمد بوليدي، صديق شيفاني المسلم البالغ 51 عاما والذي حضر إفطاره" هذا تقليد رائع لدينا منذ زمن طويل".

وأضاف" إنه مثال جميل على الانسجام بين المجتمعين".

والتمييز ضد الأقليات متجذر في باكستان.

فبعد انتهاء الحكم البريطاني في جنوب آسيا عام 1947، قُسّمت شبه القارة الهندية بين الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة.

أدى ذلك إلى أعمال عنف طائفية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.

ووفقا لـلجنة حقوق الإنسان في باكستان، فإن حرية الدين أو المعتقد عرضة لتهديد دائم، مع تنامي العنف والتمييز بدوافع دينية عاما بعد آخر.

وتقول المنظمة المستقلة غير الربحية إن سلطات الدولة، التي غالبا ما تستغل الاضطرابات الدينية لتحقيق مكاسب سياسية، فشلت في معالجة الأزمة.

لكن هذه التوترات غائبة في ميثي.

ويقول المسؤول السياسي المحلي سوشيل مالاني" أنا هندوسي، لكنني أصوم جميع أيام هذا الشهر.

أشعر بالسعادة وأنا أقف مع إخواني المسلمين.

ونحتفل بعيد الفطر معا أيضا".

وهذا التقليد في المنطقة قديم جدا.

تُغلق المطاعم وأكشاك الشاي في جميع أنحاء باكستان خلال شهر رمضان.

ويغطي راميش كومارال الهندوسي البالغ 52 عاما، عربته لبيع الأطعمة أمام أحد الأضرحة الإسلامية ممتنعا عن البيع حتى موعد الإفطار.

ويقول" لا يوجد تمييز بيننا، سواء كان الشخص مسلما أو هندوسيا.

فمنذ طفولتي وأنا أرى أننا نعيش جميعا كالإخوة".

يقول السكان المحليون إن التعايش الديني السلمي في ميثي يعود إلى موقعها النائي وسط كثبان صحراء ثارباركار الرملية المتاخمة لولاية راجستان الهندية الحديثة.

وتتجول الأبقار، المقدسة لدى الهندوس، بحرية في مدينة ميثي كما هو الحال في الهند المجاورة.

وفي مزارين صوفيين في وسط المدينة تُعِدّ العائلات الهندوسية وجبات إفطار وتُحضر الفاكهة والطعام والعصائر لجيرانها المسلمين.

ويقول موهان لال مالهي، وهو هندوسي يحرس أحد المزارات" نحن نحترم المسلمين".

ويضيف أن والديه وكبار السن علّموه احترام الناس بغض النظر عن دينهم أو لونهم، وأن هذه التقاليد تنتقل من جيل إلى جيل.

ويقول سكان المنطقة إن كلا الطائفتين تُوليان أهمية أكبر لعلاقاتهما الاجتماعية مقارنة بهويتهما الدينية.

وقال موهان" سترون هنا معبد غوردوارا (للسيخ) ومسجدا وضريحا.

إن أجواء هذه المنطقة تعلم الإنسانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك