قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

أقوى حاملة طائرات في العالم

البيان
البيان منذ شهرين
4

تستعد البحرية الأمريكية لإدخال واحدة من أكثر سفنها الحربية تطورا إلى الخدمة خلال السنوات المقبلة، مع استمرار العمل على حاملة الطائرات النووية USS Enterprise (CVN‑80)، التي تمثل ثالث حاملة من فئة Geral...

ملخص مرصد
تستعد البحرية الأمريكية لإدخال حاملة الطائرات النووية USS Enterprise (CVN-80) إلى الخدمة في عام 2030 بعد تأجيلات فنية. تنتمي الحاملة إلى فئة Gerald R. Ford وتحمل اسم "إنتربرايز" التاريخي في البحرية الأمريكية. ستكون قادرة على تشغيل ما بين 70-90 طائرة بما في ذلك مقاتلات F-35C وSuper Hornet.
  • تأجل إطلاق USS Enterprise من 2025 إلى 2030 بسبب مشكلات فنية
  • ستستوعب الحاملة ما بين 70-90 طائرة بما في ذلك مقاتلات F-35C
  • تصميمها يستفيد من خبرة الحاملة السابقة جيرالد آر. فورد
من: البحرية الأمريكية

تستعد البحرية الأمريكية لإدخال واحدة من أكثر سفنها الحربية تطورا إلى الخدمة خلال السنوات المقبلة، مع استمرار العمل على حاملة الطائرات النووية USS Enterprise (CVN‑80)، التي تمثل ثالث حاملة من فئة Gerald R.

Ford‑class aircraft carrier وثامن سفينة في تاريخ البحرية الأمريكية تحمل اسم" إنتربرايز".

وكان من المقرر إطلاق الحاملة في عام 2025، غير أن البرنامج تعرض لتأجيلات فنية، ما دفع البحرية إلى تعديل الجدول الزمني ليصبح موعد الإطلاق المتوقع في عام 2030.

تقليد تاريخي لاسم" إنتربرايز".

يحمل اسم" إنتربرايز" تاريخا عريقا في البحرية الأمريكية يعود إلى عام 1775، عندما شاركت أول سفينة تحمل هذا الاسم في حماية خطوط الإمداد الأمريكية من الهجمات البريطانية خلال بدايات حرب الاستقلال، ومنذ ذلك الحين أصبح الاسم أحد أبرز الأسماء في تاريخ الأسطول الأمريكي، حيث أُطلق على عدة سفن حربية متعاقبة.

أكبر فئة من السفن الحربية في العالم.

تنتمي الحاملة الجديدة إلى فئة" جيرالد آر.

فورد"، وهي أكبر السفن الحربية التي جرى بناؤها في التاريخ، ويعزز حجمها الضخم وقدراتها التقنية المتقدمة اهتمام الخبراء والجمهور بها، خاصة أنها ستشكل جزءا أساسيا من القوة الضاربة للبحرية الأمريكية خلال العقود المقبلة.

وستكون إنتربرايز قادرة على تشغيل مجموعة واسعة من الطائرات، تشمل المقاتلات النفاثة والمروحيات والطائرات المسيرة، ضمن جناح جوي متكامل.

تشير التقديرات إلى أن الحاملة ستستوعب ما بين 70 و90 طائرة بمختلف أنواعها، غير أن العدد الفعلي للمقاتلات يعتمد على طبيعة التشكيل الجوي الذي سيتم اعتماده عند دخولها الخدمة.

وللمقارنة، فإن الحاملة الأولى من الفئة نفسها، USS Gerald R.

Ford (CVN‑78)، تحمل حاليا نحو 75 طائرة ضمن الجناح الجوي الثامن للحاملات، ويتضمن هذا التشكيل ثلاثة أسراب من مقاتلات Boeing F/A‑18E Super Hornet.

تعمل البحرية الأمريكية تدريجيا على استبدال بعض مقاتلات" سوبر هورنت" بمقاتلات الجيل الخامس Lockheed Martin F‑35C Lightning II، وهي النسخة المخصصة للعمل من على متن حاملات الطائرات.

وبما أن إنتربرايز لن تدخل الخدمة قبل عام 2030، فمن المرجح أن يتضمن جناحها الجوي عددا أكبر من هذه المقاتلات مقارنة بالحاملات السابقة، مع بقاء عدد الأسراب قريبا من التشكيل المعتمد حاليا.

مقارنة مع حاملات" نيميتز".

كانت حاملات الطائرات من فئة Nimitz‑class aircraft carrier، التي يجري استبدالها تدريجيا، تحمل في المتوسط نحو 56 مقاتلة وطائرة أخرى.

أما إنتربرايز، فبفضل تصميمها الأحدث ومساحاتها الداخلية الأكبر، قد تصل قدرتها الاستيعابية الإجمالية إلى 90 طائرة، لكن هذا الرقم يشمل جميع أنواع الطائرات وليس المقاتلات فقط.

ومن المتوقع أن تضم الحاملة أيضا مقاتلات إضافية من طراز F/A-18A/C وF/A-18E/F Super Hornet، وهي مقاتلات متعددة المهام لا تزال تشكل جزءا أساسيا من القوة الجوية البحرية الأمريكية التي تعمل على متن 11 حاملة طائرات نشطة.

استفاد تصميم إنتربرايز من الخبرة التشغيلية للحاملة الأولى في الفئة، جيرالد آر.

فورد، التي واجهت في سنواتها الأولى بعض المشكلات التقنية في عدد من الأنظمة، وقد أدت هذه الخبرة إلى إدخال تعديلات وتحسينات في الحاملة الجديدة، بما في ذلك تطويرات لاستيعاب مقاتلات F-35C ونظام رادار المراقبة الجوية المتطور Enterprise Air Surveillance Radar.

تُصمم مقاتلات F-35C خصيصا للعمل على حاملات الطائرات التي تستخدم نظام الإقلاع بالمنجنيق والهبوط بواسطة الأسلاك المعروف باسم CATOBAR.

ويتيح هذا النظام للطائرات الإقلاع من سطح الحاملة باستخدام مقلاع بخاري أو كهرومغناطيسي، ثم الهبوط عبر خطافات تمسك بأسلاك التوقيف.

ميزة الأجنحة القابلة للطي.

تتميز مقاتلة F-35C بأجنحة أكبر من النسخ الأخرى من الطائرة، لكنها مزودة بأطراف قابلة للطي، وتسمح هذه الخاصية بتقليل المساحة التي تشغلها الطائرة عند تخزينها داخل الحظائر أو على سطح الحاملة، ما يتيح استيعاب عدد أكبر من الطائرات مقارنة بالمقاتلات ذات الأجنحة الثابتة.

على الرغم من أن البحرية الأمريكية لا تكشف عادةً التفاصيل الدقيقة المتعلقة بتكوين الأجنحة الجوية لحاملاتها، فإن التقديرات تشير إلى أن USS Enterprise ستتمكن على الأرجح من تشغيل ما لا يقل عن 75 مقاتلة ضمن جناحها الجوي.

وتذهب بعض التقديرات إلى إمكانية وصول العدد إلى 90 طائرة، إلا أن هذا السيناريو أقل احتمالا، إذ يجب تخصيص جزء من القدرة الاستيعابية للحاملة لطائرات الدعم غير القتالية مثل طائرات الإنذار المبكر والمروحيات وطائرات النقل.

وبذلك، من المتوقع أن تمثل إنتربرايز عند دخولها الخدمة في نهاية العقد الحالي إحدى أهم منصات القوة الجوية البحرية في العالم، معززةً قدرات البحرية الأمريكية على نشر القوة الجوية في مختلف مناطق العمليات حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك