عرفت الأشغال المتعلقة بترميم وإعادة تهيئة الرصيف المتواجد بزنقة 37 بحي الحسنية 3، التابع لعمالة مقاطعات ابن مسيك سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، بداية متعثرة بعدما توقفت بشكل مفاجئ بعد أيام قليلة فقط من انطلاقها، ما أثار استياء وتساؤلات ساكنة الحي.
وحسب عدد من السكان، فإن المشروع الذي طال انتظاره لسنوات لم يدم العمل به طويلاً، إذ توقفت الأشغال منذ حوالي أسبوع دون تقديم أي توضيح من الجهات المعنية أو من طرف الشركة المكلفة بالإنجاز، الأمر الذي خلف حالة من التذمر وسط الساكنة.
وقد ترتب عن هذا التوقف عدد من الإكراهات اليومية، من بينها بقاء الحفر مفتوحة وترك المعدات والآليات على جنبات الطريق، وهو ما تسبب في عرقلة حركة السير وصعوبة ركن سيارات السكان.
كما أدت الأشغال المرتبطة بقنوات الصرف الصحي إلى انبعاث روائح كريهة بالمنطقة، إضافة إلى ملاحظة ظهور بعض القوارض بين الفينة والأخرى، الأمر الذي يثير مخاوف الساكنة على مستوى الصحة والسلامة.
وفي ظل غياب أي تواصل رسمي يوضح أسباب توقف الأشغال، تتساءل ساكنة الحي عن دور المنتخبين والسلطات المحلية في تتبع سير هذا المشروع، وعن موقف الشركة المكلفة بإنجازه، خاصة وأن الورش ترك في وضعية غير مكتملة.
وأمام هذا الوضع، تعتزم ساكنة الحي التوجه إلى تقديم شكاية رسمية لدى الجهة الإدارية المختصة، مطالبة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا التعثر واستئناف الأشغال في أقرب الآجال.
وتأمل الساكنة أن يتم استكمال هذا المشروع في ظروف ملائمة، مع احترام معايير السلامة وظروف عيش السكان، بما يضع حداً للمعاناة اليومية التي خلفها توقف الأشغال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك