لا تأثير للاضطرابات الإقليمية على اسواق الدواء.
مسؤولو الصيدليات لـ لوسيل: مخزون دوائي كافٍ في قطر والاسعار ثابتة.
أكدت مجموعة من مسؤولي الصيدليات الرئيسية في دولة قطر ل لوسيل على توفر كامل ومستدام للأدوية الأساسية والمزمنة، بما في ذلك علاجات السكري، الضغط، أمراض القلب، المضادات الحيوية، وأدوية الأورام، دون نقص مؤثر يُذكر، ولا تأثير للاضطرابات الإقليمية على اسواق الدواء.
وأفادوا أن الأدوية متوفرة بشكل جيد جدًا، مؤكدين توفر جميع الأصناف الدوائية دون عجز، مع احتياطي استراتيجي يكفي لعدة أشهر، مع توفر بدائل فورية في حالات الطوارئ النادرة، واعتماد على توريد محلي منتظم دون تأخيرات، مع التزام تام بالتوجيهات الوزارية، وثبات الأسعار.
أكد الدكتور: عزت أبو عجينة نائب المدير التنفيذ ي لمجموعة صيدليات خلود ل لوسيل: أن الأدوية الأساسية والمزمنة متوفرة بشكل جيد في تلك الصيدليات، بما في ذلك أدوية السكري والضغط وأمراض القلب والمضادات الحيوية وغيرها من الأدوية المهمة.
وأوضح أبو عجينة: أن الفريق يعمل بشكل مستمر علي متابعة المخزون لضمان توفر هذه الأدوية للعملاء في جميع الفروع.
وأشار المصدر إلى أن صيدليات خلود سبّاقة وذات خبرة واسعة، حيث اتخذت إجراءات احترازية مبكرة مع بروز المخاطر المتعلقة بسلاسل التوريد العالمية.
وبشكل عام، فإن الوفرة في سوق الدواء القطري الخاص جيدة جدًا.
وأضاف المصدر: لا توجد حاليًا أي حالات نقص مؤثرة في الأدوية الأساسية، ولكون صيدليات خلود أكبر سلسلة صيدليات في قطر، فإن ذلك يمنحها أولوية في الشراء وقدرة أكبر على تأمين الكميات المطلوبة.
وحتى الآن، لم نشهد تأثيرًا كبيرًا على توفر الأدوية، لكن هناك تأخيرات شديدة وارتفاعات حادة في تكاليف وتأمين الشحنات المستقبلية.
وأشار المدير التنفيذي الى: أن إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية تعتاد المبادرة السريعة في مثل هذه الظروف بالتواصل معهم والاستفسار عن الكميات المتوفرة ومدى تغطيتها.
كما تحرص صيدليات خلود دائمًا على المتابعة المستمرة مع الجهات المعنية لضمان سلامة الإمداد الدوائي واستمرارية توفر الأدوية للمجتمع.
وبيّن الدكتور: أبو عجينة: أن صيدليات خلود لم تشهد أي ارتفاع في سعر اي دواء حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأدوية في قطر تخضع لرقابة وتنظيم صارم من إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، ما يحافظ على استقرار الأسعار إلى حد كبير، مع الحرص الدائم على توفير الأدوية بأسعار مناسبة للمستهلك.
وأعرب عن اعتقاده بأن: استمرار تطوير سلاسل التوريد، ودعم المخزون الاستراتيجي، وتعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والقطاع الخاص، عوامل حاسمة للحفاظ على الأمن الدوائي وضمان توفر الأدوية بشكل مستدام في دولة قطر، إلى جانب ضرورة دعم التصنيع المحلي لتعزيز الاستمرارية والنمو.
وختم الدكتور: عزت أبو عجينة بالتأكيد على: أن صيدليات خلود مستمرة في تقديم خدماتها للمجتمع من خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 130 فرعًا منتشرة في جميع أنحاء الدولة، مع خدمة 24 ساعة في 56 فرعًا، إضافة إلى خدمة التوصيل المنزلي على مدار الساعة عبر تطبيق خلود، لضمان توفر الأدوية والمستلزمات الصحية لخدمة المرضى والعملاء في كل مكان.
وأفاد الدكتور نظام الدين بي سي بي، مدير مراقبة الجودة في مجموعة فارما كير (Pharmacare)، قائلًا: تتوفر لدينا بالكامل في صيدلياتنا جميع أصناف وأنواع الأدوية الأساسية والعلاجات المزمنة بما في ذلك أدوية السكري، وأمراض القلب، والأورام دون أي نقص يُذكر، ولا نواجه حاليًا أي عجز في المخزون الدوائي.
حرصًا على تعزيز الأمن الصحي الوطني، تحتفظ الصيدلية باحتياطي استراتيجي يكفي لثلاثة أشهر، وهي غير متأثرة بأي تأخيرات شحن إقليمية، مما يضمن استقرار أسعار الأدوية بشكل تام.
وأردف الدكتور نظام: وحتى اللحظة، لم نواجه أدنى صعوبة أو تحدٍ في سلاسل الإمداد.
تعمل فارما كير بتنسيق وثيق ومستمر مع وزارة الصحة العامة، ملتزمة التزامًا تامًا بكافة القواعد واللوائح والمعايير التي تضعها الوزارة.
واوضح: لم يطرأ أي ارتفاع في أسعار الأدوية يمس مصلحة عملائنا.
ونحن نؤكد دعمنا الكامل والقوي لوحدات التصنيع المحلية من خلال التعاقد والشراء منها، كما نعتزم تعزيز احتياطينا الاستراتيجي الآمن أصلًا وزيادته.
وخلص مدير مراقبة الجودة في مجموعة فارما للقول: بالإضافة إلى ذلك، نعمل على تنظيم عمليات البيع بالجملة بصرامة لمنع أي نقص محتمل والحفاظ على سلامة المخزون واستدامته.
إن هذه المبادرات في نظرنا ستسهم بشكل جوهري في تعزيز الأمن الدوائي طويل الأمد وقدرة التوريد المرنة في دولة قطر.
حول الوضع الحالي لتوفر الأدوية الأساسية والمزمنة، صرح الدكتور محمد بشير قاسم، المسؤول في صيدليات ابن الهيثم، ل لوسيل قائلاً: بفضل الله، لا نواجه في صيدليات ابن الهيثم أي نقص في الأدوية الأساسية أو المزمنة.
يشمل المخزون الحالي أدوية السكري والضغط والقلب والمضادات الحيوية وأدوية الأورام وغيرها، وهو مخزون كافٍ لعدة أشهر، ونلتزم دائمًا بتوفيره وفق سياسة واضحة تضمن عدم تأثر المرضى تحت أي ظرف.
وأضاف الدكتور قاسم: حتى اليوم لا توجد لدينا أي أصناف تشهد نقصًا ملحوظًا أو مؤثرًا.
وفي حال حدوث أي نقص طارئ لا سمح الله فإن البدائل المعتمدة متوفرة دائمًا ويتم توفيرها فورًا دون أي تأثير على الخدمة المقدمة للمرضى.
كما أن المخزون الاستراتيجي لدينا يغطي الاحتياجات وفق سياسة داخلية دقيقة تهدف إلى ضمان استمرارية توفر الأدوية الحيوية، سواء في الظروف الاعتيادية أو الطارئة، ولم نسجل أي إشكالات في هذا الجانب.
وأوضح: وحتى الآن لا توجد لدينا أي تأخيرات ناتجة عن الشحن أو الإمداد، نظرًا لاعتمادنا على التوريد من الموردين المحليين بشكل منتظم، وتصل كل طلبات الشراء في مواعيدها دون تأخير.
ونتعاون بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة التي تقوم بمتابعة دقيقة لحركة السوق، كما نحرص على الالتزام الكامل بالتوجيهات والأنظمة لضمان استمرارية توفر الأدوية وتعزيز الأمن الدوائي.
وختم الدكتور محمد بشير قاسم قائلًا: أسعار الأدوية ثابتة ومحددة من قبل وزارة الصحة العامة، ولم تشهد أي زيادة نتيجة الاضطرابات اللوجستية.
الأسعار لا تزال في متناول الجميع، ونلتزم تمامًا بما تقرره الوزارة.
ونشهد حاليًا نشاطًا ملحوظًا لعدد من الشركات الدوائية القطرية التي أصبحت بالفعل نشطة وفاعلة في السوق بشكل كبير.
ونرى أن دعم التصنيع المحلي يعد من أهم العوامل التي ستسهم في تعزيز الأمن الدوائي على المدى الطويل.
أكد الدكتور شريف شحاتة، المسؤول في مجموعة صيدليات ابن سيناء، أن جميع الأدوية متوفرة لدى مجموعة صيدلياتنا، مع وفرة كبيرة من البدائل لمعظم الأدوية، مدعومة بمخزون وفير في مخازن ابن سينا الطبية الموزع الرئيسي للأدوية في قطر.
أما أدوية الأورام فهي متوفرة بالكامل في مخازن ابن سينا الطبية لإمداد المراكز المتخصصة بها.
وأضاف شحاتة: إن نسبة النقص في الأدوية محدودة للغاية بفضل حجم المخزون العالي لدى الشركة، حيث يقارب حجم مخزون الأدوية في مخازن الشركة قيمة 150 مليون ريال، وهو ما يكفي لأكثر من ستة أشهر.
وأوضح: يتم التعاون مع إدارة الصيدلة بوزارة الصحة العامة على مدار الساعة، مع إبلاغ الوزارة بتفاصيل المخزون لدينا وما نقوم به لتأمين شحنات إضافية.
ولم تتأثر أسعار الأدوية مطلقًا للعملاء، ولا يُتوقع حدوث ذلك في المستقبل.
وختم الدكتور شريف شحاتة قائلًا: من المؤكد أن تنمية التصنيع المحلي تضيف دعمًا هامًا لتعزيز الأمن الدوائي، إلى جانب استمرار الدعم الحكومي لتوفير الأدوية الأصلية بكميات كافية، بالإضافة إلى الأدوية الجنيسة.
وكان الدكتور غانم علي المناعي (وكيل وزارة الصحة العامة المساعد لشؤون تنظيم الرعاية الصحية): جدد مطلع مارس التأكيد على أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية متوفر بما يلبي احتياجات جميع السكان.
و أكد أن جميع المرافق الصحية (بما فيها الصيدليات) مستمرة في تقديم خدماتها بأعلى درجات الجاهزية، وأن عملية صرف الأدوية تسير بشكل طبيعي جداً دون أي مشاكل.
أقسام الطوارئ جاهزة على مدار الساعة، والصيدليات (الحكومية والخاصة) تعمل بشكل طبيعي كامل.
بينما ذكر الدكتور أحمد نور الدين مسؤول صيدلية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: أن المخزون الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات الطبية متوفر، ولا يوجد به أي نقص أو مشكلة.
والجدير بالذكر أن تقرير حول سوق الأدوية القطري 2025-2030 صادر عن شركة الاستشارات العالمية مارك نتيل أدفايزرز أو ماركنتل أدفايزرز ذكر: أن حجم سوق الصيدلة في قطر بلغ في 2025 ما يقدر ب 532 مليون دولار مع نمو 5.
58%، لكي يصل إلى نمو محتمل يتراوح بين 560-570 مليون في 2026.
وتوقع التقرير نمو سوق الأدوية في قطر بين 698-796 مليون دولار بحلول 2030، مع نمو سنوي مركب يتراوح بين 5-6%، مدفوعاً بالابتكار في الأدوية البيولوجية والتصنيع المحلي.
ووفق الموقع الرسمي لوزارة الصحة تصل نسبة التصنيع المحلي حوالي 7-10% من السوق، مع 3 مصانع دوائية محلية تعمل حالياً، وتغطية لـ326 صنف دوائي محلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك