رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

شبح فيتنام وأفغانستان يطارد أمريكا فى إيران!

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

فى حرب كلامية لا تتوقف، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يعلن للعالم أن الحرب على إيران على وشك الانتهاء بعد أن حقق نصراً كبيراً. . ولم تمضِ دقائق حتى رد عليه عباس عراقجى، وزير خارجية إيران، قائلاً: ن...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران، لكن تصريحه أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية. يخشى الأمريكيون تكرار سيناريو حربي فيتنام وأفغانستان، حيث خرجوا مهزومين من حروب طويلة ومكلفة. يرى خبراء أن واشنطن وجدت نفسها أمام فاتورة باهظة من الخسائر المادية والعسكرية، مما دفعها للبحث عن مخرج دبلوماسي.
  • ترامب أعلن انتهاء الحرب مع إيران بعد تحقيق نصر كبير
  • خبراء يرون أن واشنطن تواجه أزمة حقيقية في الدفاع الجوي ونفاد الذخائر
  • الدول الأوروبية رفضت الانخراط في الحرب وتمردت على السياسة الأمريكية
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران

فى حرب كلامية لا تتوقف، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يعلن للعالم أن الحرب على إيران على وشك الانتهاء بعد أن حقق نصراً كبيراً.

ولم تمضِ دقائق حتى رد عليه عباس عراقجى، وزير خارجية إيران، قائلاً: نحن من يحدد موعد نهاية الحرب، وإن بلاده كبدت أمريكا وإسرائيل خسائر كبيرة، وإنهما لم تحققا أهداف الحرب.

الواقع حتى الآن يؤكد أن شبح حربى فيتنام وأفغانستان يطاردان أمريكا، ويخشى الأمريكان تكراراً سيناريو حروب طويلة ومكلفة بلا حسم واضح مثل ما حدث فى حرب فيتنام التى استمرّت من عام 1955 حتى عام 1973، وحرب أفغانستان التى بدأت 2001 حتى عام 2021 وخرجت أمريكا من الحربين مهزومة.

ولا يريدون أن تتحول حرب الساعات التى وعد بها ترامب للخلاص من إيران إلى كابوس وصراع طويل يستهلك الاقتصاد والجيش دون نصر حاسم، ويضطرون للانسحاب كما انسحبوا من فيتنام وأفغانستان، وعادت حركة طالبان إلى الحكم.

يخشى الأمريكان من الانجرار إلى حرب طويلة ومن توسيع المواجهات إقليمياً وتكرار أخطاء الماضى، وحذروا من الدخول فى مستنقع استنزاف طويل يضعف القوة الأمريكية سياسياً وعسكرياً.

بالتأكيد تصريح ترامب بأن الحـرب مع إيران انتهت إلى حد كبير، والذى أحدث زلزالاً فى الأوساط السياسية، ونقلته شبكة «سى بى إس» لا يعكس انتصاراً عسكرياً حاسماً، بل يشير بوضوح إلى رغبة البيت الأبيض فى الهروب من مستنقع الاستنزاف الذى أعدته طهران بدقة، حيث وجدت واشنطن نفسها أمام فاتورة باهظة من الخسائر المادية والعسكرية التى لم يعد الاقتصاد الأمريكى قادراً على تحمل تبعاتها.

ذهب الخبراء السياسيون والعسكريون إلى أن أسباب «التراجع الترامبى» أمام الصمود الإيرانى يعود إلى أن هناك أزمة حقيقية فى الدفاع الجوى ونفاد الذخائر، يحاول ترامب إخفاءها، حيث إن الدفاعات الجوية الأمريكية، بما فيها منظومات باتريوت وثاد، فشلت فى مجاراة كثافة الرشقات الصاروخية والمسيرات الإيرانية.

مع إنتاج 100 صاروخ ثاد سنوياً مقابل آلاف الأهداف المعادية.

أدرك البنتاجون أن استمرار المواجـهة يعنى تعرى القواعد الأمريكية تماماً أمام الضربات، مما جعل الانسحاب السياسى هو الخيار الوحيد المتبقى لحفظ ما تبقى من هيبة عسكرية.

أيضاً القواعد الأمريكية أنهكت بسبب الأضرار الجسيمة التى لحقت بمعظمها نتيجة القصف الإيرانى المكثف.

أكد الخبراء الاستراتيجيون أن طهران نجحت فى فرض نظرية «الألم المتبادل»، مما دفع واشنطن للبحث عن مخرج دبلوماسى يحفظ ماء وجهها تحت ستار انتهاء العمليات، بينما الحقيقة هى اضطرار لقبول واقع إقليمى جديد تملك فيه إيران الكلمة العليا فى توازنات الردع الميدانى.

ربما انتهت الحرب، لأن واشنطن لم تعد تملك أدوات الفوز فى معركة الصبر والبارود.

فالدول الأوروبية التى كان ترامب يعتبرها فى جيبه ويأمرها كيفما شاء تمردت وأعلنت العصيان، ورفضت العيش فى جلباب أمريكا كالعادة، وأعلنتها صراحة أنها لن تتورط فى هذه الحرب مثلما فعلت إسبانيا، والذين وافقوا جاءت موافقتهم مشروطة للدفاع فقط.

وجاء رد وزيرة الخارجية البريطانية ليكسر حاجز الصمت تجاه الإهانات المتكررة من الرئيس الأمريكى لبلادها، وقالت بلهجة حادة إن المملكة المتحدة دولة ذات سيادة لا توكل قراراتها المصيرية لأى عاصمة أجنبية مهما بلغ نفوذها، وإن المهمة المقدسة والوحيدة لرئيس الوزراء هى خدمة المصالح البريطانية حصراً، وليست تلبية رغبات أو نزوات دول أخرى.

هذا الموقف الصادم وضع العلاقة الخاصة والتاريخية بين لندن وواشنطن فى مهب الريح، وكشف عن شرخ عميق يضرب التحالف الغربى.

بعد أن أعلنت بريطانيا بوضوح أنها لن تكون ظلاً للسياسة الأمريكية.

أيضاً فشل ترامب فى جر الدول العربية للحرب معه ضد إيران رغم التصريحات النارية للسيناتور الأمريكى ليندسى جراهام التى قال فيها: إنه لا قتال منفرد بعد اليوم.

وربط بين استمرار التحالف مع أمريكا وبين الانخراط الفعلى فى المعركة.

المؤكد أن واشنطن لم تنجح فى حشد ناتو عربى لمواجهة طهران، والمؤكد أن الجميع خاسرون.

فمتى يتم إسكات البنادق؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك