نظم قطاع السلامة والصحة المهنية والبيئة بالشركة القابضة لكهرباء مصر ندوة موسعة، والتي تستهدف رفع الوعي الثقافي والمهني للعاملين بقطاعات جنوب البحيرة والسادات والنوبارية، وفقا لتوجيهات الدكتورمحمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وتكليفات المهندس جابر دسوقي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر.
وأعلنت الشركة القابضة لكهرباء مصر أنه تم دمج الندوة مع فعاليات يوم تدريب الفنيين الجدد، وذلك بحضور ومشاركة متميزة ركزت على إمداد الأجيال الجديدة من الفنيين بأحدث خبرات السلامة والصحة المهنية.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً من الكوادر الفنية الجديدة، حيث استهدفت تدريب (50) فنياً من المعينين حديثاً بشتى المواقع، لضمان تزويدهم بالخبرات الميدانية اللازمة لحمايتهم أثناء أداء مهامهم، وحاضر في الندوة المهندس حماده سمير حامد، مدير عام السلامة والصحة المهنية والبيئة بالشركة القابضة لكهرباء مصر، والذي استعرض حزمة من الموجهات الإستراتيجية والتطبييقية في هذا المجال.
وتضمن البرنامج التدريبي للندوة أربعة محاور رئيسية، ركزت في مقامها الأول على الحفاظ على السلامة الجسدية للعاملين، باعتبارهم القوام الرئيسي وعنصر الإنتاج الأهم والأثمن في منظومة عمل الشركة، وجاءت المحاور كالتالي:تطوير الفكر الثقافي: استهدف المحور الأول ترسيخ المفهوم الحديث للسلامة والصحة المهنية، وتطوير الوعي الوقائي التراكمي لدى العاملين ليصبح سلوكاً يومياً في بيئة العمل.
تأمين بيئة العمل: ركز هذا المحور على استعراض الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة لتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تماماً أثناء عمليات الصيانة، وإزالة الأعطال المفاجئة، فضلاً عن تنفيذ المشروعات الجديدة.
التحول الرقمي في التشغيل: واكبت الندوة خطط الدولة في الرقمنة عبر تقديم تدريب عملي مكثف للفنيين حول كيفية تحرير وإصدار أوامر الشغل بنوعيها (الرقمية والورقية) لضمان دقة وسرعة الأداء.
نماذج التأمين الرقمية: اختتم البرنامج بشرح تفصيلي لنماذج التأمين المدرجة ضمن" أمر الشغل الرقمي"، والمخصصة بشكل دقيق لحماية الأفراد والمعدات في مختلف مواقع العمل التابعة لشركات التوزيع.
تأتي هذه الخطوة تأكيداً على استراتيجية الشركة القابضة لكهرباء مصر في تبني أعلى معايير الأمان العالمية، وربطها بالتحول الرقمي الشامل لتقليل المخاطر المهنية ورفع كفاءة الشبكة القومية للكهرباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك