تأكد رسميا أن الجثة التي عثر عليها صباح اليوم الثلاثاء قرب سقاية مائية في دوار تيدسي ضواحي زاكورة تعود للرضيع يونس العلاوي، الذي لم يتجاوز العام وثلاثة أشهر من عمره، والذي فقد أثره قبل نحو عشرة أيام.
أفادت مصادر محلية أن الجثة لم تظهر عليها علامات بارزة للعنف أو التعذيب، كما أن ملامح الطفل لم تتغير ولم تتعرض الجثة للانتفاخ، مما قد يشير إلى أن الوفاة قد تكون حديثة أو أن هناك تفاصيل تقنية سيكشف عنها الطب الشرعي لاحقاً.
وتعيش المنطقة استنفارا أمنيا، حيث انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية.
وعلى اافور، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم تمشيط محيط الساقية وجمع الأدلة المحتملة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات الوفاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك