سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

الواقع لن يتغير بهروبك.. معهد رويترز يحذر من تمدد ظاهرة تجنب الأخبار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

في وقت يعاني فيه العالم من تخمة المعلومات وتلاحق الأزمات، أطلق نخبة من قادة الصحافة العالمية، خلال المحاضرة التذكارية السنوية لمعهد رويترز لدراسة الصحافة بجامعة أكسفورد، تحذيرا شديد اللهجة من تنامي ظا...

ملخص مرصد
حذر معهد رويترز من تنامي ظاهرة تجنب الأخبار خلال محاضرته السنوية بجامعة أكسفورد، حيث أكد خبراء أن الهروب من الأخبار لا يغير الواقع بل يمنح الأنظمة الاستبدادية فرصة للعمل بعيداً عن الرقابة. وشدد المتحدثون على ضرورة العودة للصحافة القائمة على الأدلة وتحويل الأرقام إلى حكايات إنسانية لاستعادة ثقة الجمهور.
  • ظاهرة تجنب الأخبار تتزايد بسبب إرهاق نفسي من كثرة المعلومات
  • الهروب من الأخبار يؤدي لتطبيع الفظائع وفقدان القدرة على التأثير
  • الصحافة يجب أن تعود للجوهر المهني وتحول الأرقام إلى حكايات إنسانية
من: معهد رويترز وخبراء صحافة عالميون أين: جامعة أكسفورد

في وقت يعاني فيه العالم من تخمة المعلومات وتلاحق الأزمات، أطلق نخبة من قادة الصحافة العالمية، خلال المحاضرة التذكارية السنوية لمعهد رويترز لدراسة الصحافة بجامعة أكسفورد، تحذيرا شديد اللهجة من تنامي ظاهرة العزوف الإرادي عن الأخبار، أو ما يعرف بتجنب الأخبار News Avoidance.

ويذكر أن تجنب الأخبار هي ظاهرة ناتجة عن إرهاق الأخبار (News Fatigue) هي ظاهرة توصف بأنها إرهاق نفسي من الكمية الزائدة من المعلومات، ولكن -بشكل أكثر تحديدا- تشير الظاهرة إلى الإرهاق الناتج عن الضخ المتواصل للمحتوى من وسائل الإعلام ومن منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد المشاركون في الندوة أن محاولة الجمهور الهروب من الواقع المرير عبر إغلاق الشاشات لا يمحو الأزمات، بل يمنح القوى الاستبدادية فرصة ذهبية للعمل بعيداً عن الرقابة الشعبية.

قدمت نوا لانداو، نائبة رئيس تحرير صحيفة" هآرتس" (Haaretz) تحليلا صادما لطبيعة العلاقة بين الجمهور والخبر في ظل الصراعات المستمرة.

وأكدت لانداو بعبارة حاسمة وصريحة أن" الواقع لا يتوقف لمجرد أنك تعبت منه.

إذا اخترت الذهاب للنوم أو الانغماس في مشاهدة منصات الترفيه مثل نتفليكس، فالأخبار لن تختفي بل ستصبح أسوأ وأنت غائب".

وأشارت إلى أن" الإرهاق الإخباري" تحول إلى سلوك جماعي يسعى فيه الناس لحماية صحتهم الذهنية من كوابيس الواقع، مثل مآسي الحروب في غزة أو غرق المهاجرين في المتوسط، لكن هذا الهروب يؤدي في النهاية إلى" تطبيع الفظائع" وفقدان القدرة على التأثير أو التغيير، مما يجعل الخبر عبئاً ثقيلا يفضل القارئ التخلص منه بدلا من التفاعل معه.

من جانبه، شدد نيك تاترسال، مدير التحرير العالمي في وكالة رويترز، على أن مواجهة هذا الانصراف الجماهيري لا تكمن في ملاحقة" الإثارة" أو العناوين البراقة، بل في العودة إلى الجوهر المهني عبر الصحافة القائمة على الأدلة الدامغة Evidence-based reporting.

ويرى تاترسال أن على غرف الأخبار الحديثة أن تتبنى إستراتيجية" أنسنة" القصص الإخبارية؛ أي تحويل الأرقام الجافة والإحصائيات الصماء إلى حكايات تمس حياة الناس وتجيب على تساؤلاتهم الوجودية.

وأكد أن دور الصحافة اليوم هو أن تكون بوصلة وسط ضجيج المعلومات، تساعد القارئ على فهم" لماذا يحدث هذا؟ " بدلا من مجرد إخباره بما حدث، لتقليل شعوره بالعجز والارتباك الذي يدفع للعزوف.

وفي ختام الندوة قدم الصحفي السلفادوري كارلوس دادا، مؤسس ورئيس تحرير موقع" إل فارو" El Faro الاستقصائي، رؤية مغايرة تضع الصحفي في مواجهة مباشرة مع الأنظمة الشعبوية.

ووصف دادا العمل الصحفي اليوم بأنه" فعل مقاومة" ضد السلطات التي تستخدم اللغة" كسلاح" لتشويه الحقيقة وتصوير الصحفيين المستقلين كأعداء للدولة.

وأوضح دادا أن التحدي الأكبر ليس في إيصال المعلومة فحسب، بل في اختراق جدار انعدام الثقة الذي تبنيه الأنظمة بين الجمهور والإعلام المستقل.

وحذر من أن استسلام الجمهور للعزوف هو انتصار مباشر لتلك الأنظمة، لأن غياب المشاهد الواعي يعني غياب المحاسبة، مؤكدا أن الاستمرار في قول الحقيقة رغم تعب الجمهور ورغم ملاحقة السلطات يظل هو الضمانة الوحيدة لمنع الانهيار الديمقراطي الشامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك