وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

دراسة: التعرض لمبيد فطري قد يورّث مخاطر الأمراض عبر 20 جيلاً

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لمواد كيميائية صناعية في البيئة قد يترك آثارًا صحية تمتد عبر أجيال متعاقبة، وهو ما يثير تساؤلات حول التأثيرات طويلة المدى لبعض المبيدات والمواد السامة على صحة الإنسان....

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية أن التعرض لمبيد فطري خلال الحمل قد يسبب آثاراً صحية تمتد عبر 20 جيلاً متتالياً. ووجد الباحثون أن التعرض لمادة "فينكلوزولين" أدى إلى زيادة احتمال الإصابة بأمراض مختلفة لدى نسل الجرذان، مع ازدياد حدة المشكلات الصحية مع مرور الوقت. ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تحمل دلالات مهمة بالنسبة للبشر.
  • التعرض لمبيد "فينكلوزولين" خلال الحمل يسبب آثاراً صحية تمتد عبر 20 جيلاً
  • المشكلات الصحية الموروثة ازدادت حدتها مع مرور الوقت لدى نسل الجرذان
  • الدراسة تثير تساؤلات حول التأثيرات طويلة المدى للمبيدات على صحة الإنسان
من: باحثون في جامعة ولاية واشنطن

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لمواد كيميائية صناعية في البيئة قد يترك آثارًا صحية تمتد عبر أجيال متعاقبة، وهو ما يثير تساؤلات حول التأثيرات طويلة المدى لبعض المبيدات والمواد السامة على صحة الإنسان.

ووجد باحثون أن التعرض لمبيد فطري يُعرف باسم «فينكلوزولين» (Vinclozolin) خلال فترة الحمل أدى إلى زيادة احتمال الإصابة بأمراض مختلفة لدى نسل الجرذان على مدى 20 جيلاً متتالياً.

وأظهرت النتائج أن المشكلات الصحية الموروثة لم تقتصر على الاستمرار عبر الأجيال فحسب، بل ازدادت حدتها مع مرور الوقت، وفقا للدراسة المنشورة في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم».

وعلى الرغم من أن الدراسة أُجريت على القوارض، فإن الباحثين يرون أن نتائجها قد تحمل دلالات مهمة بالنسبة للبشر، نظراً إلى أن الجرذان تُعد نموذجاً علمياً قريباً نسبياً من الثدييات الأخرى في الدراسات البيولوجية.

ويشير العلماء إلى أن مثل هذه الأبحاث قد تساعد في تفسير الارتفاع المتزايد في معدلات الأمراض المزمنة لدى البشر، إذ قد يكون بعض التشخيصات الحالية مرتبطاً بتعرض أسلاف المرضى لمواد كيميائية سامة قبل عقود.

- دراسة: «المواد الكيميائية» قد تكون سبباً وراء الارتفاع العالمي في إصابات التصلب المتعدد.

- دراسة عالمية.

مادة في أدوات المنزل البلاستيكية مسؤولة عن وفاة 365 ألف شخص في العالم.

- آثار مواد كيميائية خطرة في مئات مستحضرات التجميل في أوروبا.

وتستند هذه النتائج إلى مفهوم «الوراثة فوق الجينية» أو «الإبيجينية»، وهي تغيّرات لا تحدث في تسلسل الحمض النووي نفسه، بل في طريقة عمل الجينات وتنظيمها.

ويمكن أن تنتقل هذه التغيّرات عبر «الخط الجرثومي»، أي الخلايا التي تتطور لاحقاً لتكوّن الحيوانات المنوية والبويضات، ما يسمح بانتقال آثار التعرض للمواد الكيميائية إلى الأجيال اللاحقة.

تأثيرات مستقرة في الخط الجرثومي.

وأوضح مايكل سكينر، أستاذ علم الأحياء في جامعة ولاية واشنطن وأحد المشاركين في الدراسة، أن التعرض للمواد الكيميائية أثناء الحمل لا يؤثر في الأم فقط، بل يمتد إلى الجنين، وحتى إلى الخلايا التناسلية داخل الجنين التي ستشكّل الجيل التالي.

وأضاف أن هذه التأثيرات يمكن أن تصبح مستقرة في الخط الجرثومي بحيث تنتقل عبر الأجيال بطريقة تشبه الطفرات الجينية.

وفي الدراسة الجديدة، تابع الباحثون سلالة من الجرذان التي تعرض أسلافها لمبيد «فينكلوزولين»، ورصدوا حالتها الصحية على مدى 20 جيلاً.

وقد لاحظوا انتشار أمراض مختلفة في الكلى والبروستاتا والخصيتين والمبيضين، إلى جانب زيادة في حالات الوفاة أثناء الولادة في الأجيال المتأخرة.

كما أصبحت الأمراض أكثر وضوحاً ابتداءً من الجيل الخامس عشر تقريباً.

ويأمل العلماء أن تسهم أبحاث الوراثة فوق الجينية في تطوير وسائل جديدة للطب الوقائي، من خلال تحديد «مؤشرات حيوية» يمكنها التنبؤ بقابلية الإصابة ببعض الأمراض قبل سنوات من ظهورها.

ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يساعد مستقبلاً على الانتقال من علاج الأمراض بعد حدوثها إلى الوقاية منها مبكراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك