روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

استراتيجية «الإعماء».. حرب الرادارات التي غيرت موازين القوة الجوية في الشرق الأوسط

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

لا تبدو المشكلة الأساسية في الصواريخ الإيرانية هي تناقص العدد فقط، بل فقدان الدقة في المرحلة الحاسمة من الطيران، حتى اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. .فبينما تواصل إيران الحديث...

ملخص مرصد
تشير تقارير عسكرية غربية وإسرائيلية إلى أن تراجع دقة الصواريخ الإيرانية في الحرب على إيران يعود إلى إعماء إلكتروني يستهدف أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية. وقد انخفضت وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية بنحو 90% منذ بداية الحملة، مع تدمير مئات المنصات الإطلاق. وتشمل الحرب الإلكترونية تشويشاً وتضليلاً لإشارات GPS يؤثر على توجيه الصواريخ والطائرات المسيرة.
  • انخفضت وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية بنحو 90% منذ بداية الحملة
  • استهدفت الضربات الاستباقية مئات المنصات الإطلاق والبنية الصاروخية
  • تشمل الحرب الإلكترونية تشويشاً وتضليلاً لإشارات GPS يؤثر على توجيه الصواريخ
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: الشرق الأوسط

لا تبدو المشكلة الأساسية في الصواريخ الإيرانية هي تناقص العدد فقط، بل فقدان الدقة في المرحلة الحاسمة من الطيران، حتى اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

فبينما تواصل إيران الحديث عن صواريخ «دقيقة وفعالة»، تشير تقديرات مراكز أبحاث وتقارير عسكرية غربية وإسرائيلية إلى أن جزءاً مهماً من المشكلة يعود إلى إعماء الصواريخ أو إرباكها إلكترونياً، بالتوازي مع الضربات الاستباقية التي استهدفت منصات الإطلاق والبنية الصاروخية.

فقد أكد مشروع التهديدات الحرجة التابع لمعهد «أمريكان إنتربرايز» أن وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية انخفضت بنحو 90% منذ بداية الحملة، فيما قدّر الجيش الإسرائيلي بقاء نحو 100 إلى 200 منصة إطلاق فقط بعد استهداف مئات الأهداف الصاروخية داخل إيران.

والآلية الأكثر تداولاً في التقارير التقنية تقوم على استهداف نظام الملاحة بالأقمار الصناعية الذي تعتمد عليه كثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى جانب نظام القصور الذاتي.

وإذا فقد الصاروخ إشارة GPS أو GNSS، فإنه يواصل الطيران اعتماداً على القصور الذاتي فقط، لكن هذا النظام يراكم الخطأ كلما زادت المسافة، فتتراجع الدقة بصورة ملحوظة عند الاقتراب من الهدف.

وقد أوضح مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن أي صاروخ لا يملك توجيهاً نهائياً فعالاً أو ملاحة فضائية مستقرة تبقى دقته الحقيقية محدودة في أرض المعركة.

كما أن التشويش هنا له شكلان رئيسيان وفقا للتقارير التقنية، الأول يتمثل في التشويش الإلكتروني الذي يمنع استقبال الإشارة، والثاني التضليل الإلكتروني الذي يبث إشارات مزيفة تجعل نظام الملاحة يعتقد أن الصاروخ في موقع مختلف، وتشرح التقارير أن هذه الوسائل تُستخدم لتعطيل توجيه الصواريخ أو الطائرات المسيّرة وإرباكها في المرحلة النهائية من الطيران.

وتشير التقارير إلى أن ثمة بيئة حرب إلكترونية كثيفة فوق مسارح العمليات تشمل تشويشاً واسعاً على إشارات الملاحة والاتصالات، فقد وثّقت شركات تتبع الملاحة مثل ويندوورد وGPS Jam ارتفاعاً كبيراً في عمليات التشويش على إشارات GPS في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، مع تسجيل حالات تضليل ملاحي جعلت سفناً تظهر إلكترونياً داخل المطارات أو فوق اليابسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك