أقامت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة بعنوان" الاصطفاف الوطني في ظل التحديات الراهنة"، وذلك لتعزيز الوعي الوطني، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، وذلك بمشاركة عدد كبير ممثلا لبعض القطاعات الحكومية، وعدد من طلاب المدارس الثانوية.
أقيمت الندوة، بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الفيوم، واستضافت الدكتور يوسف عبد الحميد، وكيل كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، والمستشار أسامة العطفي، رئيس محكمة استئناف القاهرة، وبحضور كل من محمد هاشم، مدير إدارة إعلام الفيوم، وحنان حمدي، منسق البرامج الإعلامية بالإدارة، وشارك في الإعداد شيماء الجاحد، مسئول المتابعة.
استهدفت الندوة، تعزيز الوعي بقضايا الأمن القومي، وأهمية التماسك الوطني، لمواجهة التحديات الراهنة، وكيفية مواجهة الشائعات، وتعزيز الوحدة الوطنية لحماية مقدرات الوطن.
تحدثت حنان حمدي، عن أهمية المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة والعالم من تطورات وصراعات متلاحقة، وعلى الجانب الآخر، تبذل الدولة والقيادة السياسية، جهود للحفاظ على وحدة واستقرار الوطن، والحفاظ على أمنه القومي، وهو ما يستوجب توحيد الجهود الداخلية، وتعزيز وعي الشباب، بتحديات الأمن القومي، وتعزيز روح الانتماء والولاء.
من جانبه، أوضح محمد هاشم، أن هذا اللقاء يأتي في إطار الحملة، التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات، لتعزيز الوعي الوطني، ودعم القيم الوطنية، وترسيخ روح الانتماء والولاء للوطن، والتعريف بالإنجازات القومية، والعمل على تشجيع المشاركة الإيجابية، والتفاعل المجتمعي المتواصل، الذي يؤدي إلى مزيد من التماسك الوطني، وهو أمر ضروري في الفترة الراهنة، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن القومي، والتصدي للشائعات.
الوعي الوطني مسئولية للحفاظ على الوطنقال الدكتور يوسف عبد الحميد، خلال كلمته، إن الوعي الوطني ليس مجرد حب للوطن، تردده في المناسبات، ولا هو مجرد شعارات ترفع، وإنما هو حالة إدراكية متكاملة يشعر من خلالها الفرد، بانتمائه الحقيقي لوطنه، ويدرك حقوقه وواجباته، ويكون لديه مسئولية للحفاظ على الوطن، مشيرا إلى أن هناك حروبا ناعمة، حاليا، تستهدف العقول، وتستخدم وسائل عديدة منها الشائعات والأكاذيب.
إرساء قواعد للحوار البناء مع الشبابأوصى بضرورة إرساء قواعد للحوار البناء مع الشباب، لتعزيز القيم الوطنية، وتحصين الفكر، كما أوصى بضرورة بناء وعي نقدي قادر على التمييز بين الحقيقي والمغلوط.
ضرورة تنمية الحس الأمني عند المواطنفيما تحدث المستشار أسامة العطفي، عن ضرورة تنمية الحس الأمني عند المواطن، لتحصينه ضد خطر الشائعات، مؤكدا أن إثارة الشائعات لها أهداف ومآرب، وتتنوع هذه الأهداف تماشيًا مع مبتغيات مثيروها، مشيرا إلى أن الجرائم الإلكترونية والشائعات التي تبث عبر وسائل التواصل والمنصات الإلكترونية يتم الحكم فيها سريعا.
ضرورة الوعي والمسؤولية المجتمعيةشدد" العطفي" على ضرورة الوعي والمسئولية المجتمعية، للتصدي لتلك الحملات المغرضة، والتي تستهدف بصورة كبيرة العقول، وبخاصة الشباب عبر وسائل الاتصال الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك