عزّزت الشرطة الكندية، اليوم الثلاثاء، الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية والقنصلية الأميركية والإسرائيلية في تورنتو وأوتاوا، في أعقاب حادث إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو وقع في وقت مبكر صباح اليوم.
وتلقّت الشرطة الكندية اليوم الثلاثاء بلاغات عن إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورونتو، مشيرة إلى أنّها عثرت على أدلة على إطلاق نار من سلاح ناري وأنّه لا أنباء عن وقوع إصابات.
وذكرت الشرطة الكندية أنّ حادث إطلاق النار على القنصلية يتم التحقيق بشأنه بوصفه" حادثًا يمس الأمن القومي".
ويقع مبنى القنصلية الأميركية في شارع" يونيفرسيتي أفينيو"، وهو طريق رئيسي يمتد من شمال تورنتو إلى جنوبها، ويضمّ عدة مستشفيات ويؤدي إلى مقر البرلمان الإقليمي.
والسبت، عزّزت الشرطة الكندية انتشارها حول الأحياء اليهودية في العاصمة بعدما استهدف إطلاق نار كنيسين يهوديين.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في إطلاق النار الذي وقع في منتصف ليل الجمعة الماضي.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد اعتبر أنّ الهجوم على إيران" يتعارض مع القانون الدولي"، داعيًا إلى خفض سريع للتصعيد.
وقال كارني إنّ على جميع الدول المنخرطة في الأعمال القتالية، بما فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، احترام قواعد الاشتباك الدولية، مؤكدًا استعداد بلاده للمساعدة في تحقيق هذا الهدف.
وأعلن أثناء فعالية في" معهد لوي" للأبحاث في مدينة سيدني الأسترالية، في 4 مارس/ آذار الجاري، ترحيب كندا بالخطوات الرامية لتغيير شكل الحكومة الإيرانية التي قال إنها" المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار والإرهاب" في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك