وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

لماذا كان الحل في المملكة؟

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

في خضم الحرب الدائرة وتأثيرها الكبير على المنطقة والعالم لناحية إمدادات النفط والحركة التجارية ونقل البضائع وسلاسل التصدير والاستيراد ورحلات الطيران، واجهت بعض دول الخليج الشقيقة مشاكل كبرى بسبب محدود...

ملخص مرصد
واجهت دول الخليج مشاكل كبرى بسبب الحرب وتأثيرها على إمدادات النفط والحركة التجارية، لكن الحل كان لدى المملكة التي استعدت ببنى تحتية قوية. استطاعت المملكة أن تكون محور التواصل بين الخليج والعالم، مخففة وطأة الأزمة دون ضجيج. نجحت في تقديم دور حيوي فاعل بفضل منظومة خدماتها المتطورة ورؤيتها الاستراتيجية.
  • المملكة استعدت ببنى تحتية قوية لمواجهة الأزمات
  • استقبلت المطارات الحديثة رحلات لم تستطع الوصول لعواصم خليجية
  • نُقل النفط عبر خط أنابيب استراتيجي من الشرقية للبحر الأحمر
من: المملكة العربية السعودية أين: دول الخليج والعالم

في خضم الحرب الدائرة وتأثيرها الكبير على المنطقة والعالم لناحية إمدادات النفط والحركة التجارية ونقل البضائع وسلاسل التصدير والاستيراد ورحلات الطيران، واجهت بعض دول الخليج الشقيقة مشاكل كبرى بسبب محدودية الخيارات والبدائل لديها، فأين كان الحل؟ الإجابة أن الحل كان لدى المملكة، التي كانت جاهزة ومستعدة وقادرة على أن تكون محور التواصل بين الخليج والعالم، وبهذا تكون قد خففت كثيراً من وطأة الأزمة، وقلصت تأثيرها السلبي، واستطاعت بنجاح كبير أن تقوم بدور حيوي فاعل دون ضجيج، أو ارتباك في منظومة خدماتها.

ولكن كيف استطاعت ذلك؟ببساطة، نحن نتحدث عن دولة سخرت كل إمكاناتها لبناء منظومة قوية من البنى الأساسية التي يحتاجها أي وطن طموح يريد أن يكون رقماً صعباً بين دول العالم.

منذ تدفق النفط فيها في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، وهي تعمل بدأب لتحديث كل جزء فيها، وتجهيزه بما يحتاج للحاضر والمستقبل.

حدثت فيها ما سُمّيت بالطفرات الاقتصادية، لكنها لم تذهب هباءً بل تم توظيفها للبناء والتنمية البشرية لتجهيز أجيال مزوّدة بالعلم والخبرات لتدير وطنها على أكمل وجه، رغم كل التقلبات والأزمات والاضطرابات التي مر بها العالم، ورغم الاستهدافات التي تعرّضت لها.

كانت الشعارات الجوفاء هي القوت الذي تطعمه كثير من أنظمة الحكم لشعوبها، بينما كانت المملكة تعمل بهدوء وعزيمة وإصرار، غير عابئة بالطنين الذي يدور حولها.

دول أخرى كانت وما زالت لديها ثروات وموارد طبيعية تساوي أو تزيد عمّا هو لدى المملكة لكنها فشلت في تحقيق أدنى ما حققته المملكة على كل الأصعدة، وهنا يتضح معنى الحكم الرشيد الذي يكون هدفه الأساسي والحقيقي تنمية الوطن فعلاً، وليس شعاراً استهلاكياً فارغاً من العمل.

خلال هذه الأزمة رأينا مطارات حديثة كبرى تستقبل الرحلات التي لم تستطع الوصول الى بعض العواصم الخليجية، باستعداد تام لمثل هذه الطوارئ، ورأينا تفعيل نقل النفط من المنطقة الشرقية الى سواحل البحر الأحمر عبر أكبر خط أنابيب تم تنفيذه قبل عقود طويلة من الزمن بتفكير إستراتيجي متقدم.

ورأينا موانئ حديثة ضخمة لديها جاهزية استباقية لاستقبال أكبر عدد من الناقلات الضخمة.

ورأينا شبكة خطوط برية حديثة تربط المملكة بدول الخليج المجاورة استطاعت ضمان استمرارية وصول كل ما تحتاجه إليها، ورأينا أشياء كثيرة وتفاصيل أكثر كلها تبعث الفخر والزهو بما تحقق في مملكتنا التي تجاوزت التفكير في الحاضر إلى الاستعداد للمستقبل وفق رؤية إستراتيجية أصبحت نموذجاً عالمياً يحتذي به الآخرون.

قوة الدول وثباتها وصلابتها تقاس في أوقات الأزمات، وها هي المملكة تقدّم نموذجها عملياً، وتترك للتأريخ المنصف تقييم تجربتها ونموذجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك