أطلقت منصة “عش بصحة” التابعة لوزارة الصحة حملة توعوية جديدة، تهدف إلى توجيه الصائمين نحو خيارات صحية أكثر للحلويات الرمضانية، مع التركيز على الوجبة الرمضانية الشهيرة “الجيلي”.
وقدمت المنصة عبر إنفوجرافيك على حسابها بـ”إكس” الفروقات الجوهرية بين الحلويات الجاهزة والبدائل الطبيعية.
وأشارت إلى أن العديد من منتجات الجيلي الجاهزة في الأسواق تعتبر فقيرة بالقيمة الغذائية، إذ تحتوي على ألوان صناعية قد تؤثر على الصحة العامة ونسب عالية جداً من السكر المكرر.
في المقابل، دعت الحملة لاعتماد الجيلاتين الطبيعي بنسبة 100% كبديل صحي، حيث يسمح بإضافة نكهات الفاكهة الطازجة والتحكم في كمية السكر المضاف أو استبداله بمحليات طبيعية، مما يمنح الصائم حرية أكبر في إعداد وجبته الرمضانية بطريقة صحية.
ولم تقتصر التوعية على المكونات فحسب، بل شملت أيضاً ثقافة التناول.
ونصح خبراء “عش بصحة” بالاعتدال، مؤكّدين أن قطعة صغيرة من الجيلي تكفي لإشباع الرغبة في الطعم الحلو دون زيادة السعرات الحرارية.
كما شددت المنصة على توقيت التناول، مشيرة إلى أنه من الأفضل عدم البدء بالحلويات عند الإفطار مباشرة، بل تناولها بعد الوجبة الأساسية للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنب زيادة الوزن المفاجئة.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجهات الصحية لتحويل العادات الغذائية الرمضانية إلى نمط حياة صحي يضمن للصائمين الحفاظ على النشاط والحيوية طوال الشهر الفضيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك