كشفت وسائل إعلام ألمانية، يوم الثلاثاء، عن تقرير سري أعدته وزارة الخارجية الألمانية يقيّم الوضع في سوريا، مشيراً إلى أنه ما يزال متقلباً رغم تسجيل تحسن طفيف مقارنة بالعام الماضي.
وذكر التقرير أن من بين المؤشرات على استمرار هشاشة الوضع عودة نشاط تنظيم تنظيم داعش، إضافة إلى تطورات ميدانية أبرزها انهيار قوات سوريا الديمقراطية في كانون الثاني الماضي، بعد تغيير مفاجئ في الولاءات من قبل قبائل بدوية في محافظات ذات غالبية عربية.
كما أشار التقرير إلى استمرار النزاع غير المحسوم بين السلطات الجديدة والدروز الذي يقودهم حكمت الهجري في السويداء، ما يعكس استمرار التوترات الداخلية في البلاد.
وبحسب التقييم، لا يزال الوضع في سوريا يُصنّف على أنه" حرج"، رغم أن وزارة الخارجية الألمانية ترى أن هناك تحسناً محدوداً مقارنة بتقرير ربيع العام الماضي الذي وصف الأوضاع بأنها" شديدة التقلب".
وتقود وزارة الخارجية الألمانية حالياً الوزير يوهان فاديفول، وتشير الوزارة في تقريرها إلى أن الأوضاع في سوريا تتغير باستمرار تبعاً للتطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
ويكتسب هذا التقييم أهمية خاصة لكونه يؤثر على قرارات إعادة اللاجئين السوريين وعلى قرارات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا.
كما يأتي ذلك في وقت اتفق فيه الحزبان الحاكمان في ألمانيا، وهما الاتحاد المسيحي الديمقراطي و" الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني"، ضمن اتفاق الائتلاف الحكومي، على البدء بعمليات ترحيل إلى سوريا، بدءاً بالمجرمين ومن يشكلون خطراً أمنياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك