تقول دار الإفتاء المصرية أن المصافحة عقب الصلاة في أصلها مشروعة شرعا، ولا مانع من وقوعها مباشرة بعد الصلاة.
واستدل العلماء بما ثبت في السنة من مصافحة الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخذهم بيديه بعد الصلاة في بعض الوقائع.
أضافت دار الإفتاء أن المصافحةُ عقبَ الصلاةِ من محاسنِ العاداتِ التي درجَ عليها المسلمونَ في كثيرٍ من الأعصارِ والأمصارِ، وهي من السلوكياتِ الحسنةِ التي تبعث الألفة بين الناس، وتقوِي أواصر المودة بينهم، كما أنها ترجمةٌ عمليةٌ للتسليم من الصلاة، ومن مقاصد الشريعة الإسلامية أن تترجم العبادة إلى سلوك وممارسة وحسن معاملة.
وهذه المصافَحة دائرة بين الإباحة والاستحباب، فقد أخرج البخـاري عن أَبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنـه قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ،
وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ"،
ويُسْتَأْنَسُ بذلك لما اعتاد عليه الناس من المصافحة بعد الصلوات في الجماعات.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك