قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
عامة

صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ليس واقعياً

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشكل قاطع أي إمكانية لعقد اجتماع مقترح بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، معتبراً أن الدعوة إلى مثل هذا اللقاء ...

ملخص مرصد
استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إمكانية لقاء محتمل بين ترامب وخامنئي، معتبراً الدعوة غير واقعية في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية. وأعلن الجيش الإيراني إطلاق صواريخ تحذيرية استهدفت مدمرتين أميركيتين في خليج عمان، بعد مناوشات تهدد وقف إطلاق النار الهش. كما نفى مسؤول إيراني تقارير حول نقل احتياطات اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة، مؤكداً عدم طرح الملف النووي حالياً في المفاوضات.
  • إيران تستبعد لقاء ترامب مع خامنئي لافتقاده الواقعية السياسية والأمنية
  • إطلاق صواريخ تحذيرية إيرانية استهدفت مدمرتين أميركيتين في خليج عمان
  • نفي إيران نقل احتياطات اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة حالياً
من: عباس عراقجي، دونالد ترامب، مجتبى خامنئي، محسن رضائي أين: خليج عمان، إيران، الولايات المتحدة

استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشكل قاطع أي إمكانية لعقد اجتماع مقترح بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، معتبراً أن الدعوة إلى مثل هذا اللقاء تفتقر إلى الواقعية السياسية والأمنية في الظروف الراهنة.

وجاء رد الفعل الإيراني عقب تصريحات أدلى بها ترامب الأربعاء لصحيفة" نيويورك بوست" أعرب فيها عن رغبته في لقاء المرشد الجديد، في وقت تشهد فيه المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تعثراً ملحوظاً بشأن جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترامب: " أرغب في لقائه، أرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما، بناء على ما تؤول إليه الأمور".

رفض دبلوماسي واعتبارات أمنيةوفي مقابلة موسعة بثتها قناة" الميادين" اللبنانية الخميس، علق عباس عراقجي على التصريحات الأميركية قائلاً: " لقد رأيت مقالا ألمح فيه إلى أنه مستعد لعقد اجتماع أو أنه يريد ترتيب اجتماع"، مضيفاً بحزم: " لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون واقعيين".

وأرجع الوزير الإيراني سبب عدم ظهور المرشد مجتبى خامنئي علناً منذ توليه المنصب في مطلع مارس/آذار إلى توصيات صارمة من الأجهزة الأمنية.

وأوضح أن القائد الجديد، الذي خلف والده علي خامنئي بعد اغتياله بضربات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط، ينفذ تعليمات تقضي بعدم زيادة ظهوره العام حفاظاً على سلامته.

وكشف عراقجي عن تفاصيل دقيقة حول لحظة الاستهداف، مؤكداً أنه كان موجوداً بنفسه في مقر إقامة المرشد السابق وقت القصف، مشيراً إلى أن القيادة الجديدة ممثلة بمجتبى الخامنئي تمسك بزمام السيطرة الكاملة وتدير شؤون البلاد بنفس مستوى التدبير والإدارة الذي اتسم به عهد والده.

إنجازات استراتيجية ورد فوريوشدد وزير الخارجية على أن طهران حققت" إنجازات استراتيجية" خلال المواجهة، محولاً الحرب إلى نقطة قوة للجمهورية الإسلامية.

وأكد أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيداً عن التدخلات والقواعد الأميركية التي وصفها بأنها تحولت إلى عامل زعزعة للاستقرار بدلاً من توفير الحماية.

واستذكر عراقجي مواقف علي خامنئي أثناء القصف، ناقلاً عنه قوله: " لن أذهب إلى الملجأ أو إلى نقطة آمنة إلا عندما يتوافر ذلك لجميع أبناء الشعب، وبما أن النقاط الآمنة ليست متاحة للجميع فإنني سأبقى إلى جانب الناس فوق الأرض، وأي حادث يقع على شعبي سيقع عليّ أيضاً".

وعلى صعيد الكواليس العسكرية، كشف المسؤول الإيراني أن جميع المؤشرات كانت تشير إلى اندلاع الحرب حتى قبل مفاوضات جنيف، مما دفع طهران للاستعداد التام لكافة الاحتمالات.

وأوضح أن الرد الإيراني بدأ بعد أقل من ساعتين على الهجوم الأول، رغم استشهاد القادة، بفضل خطط طوارئ محددة مسبقاً شملت تعيين بدائل تصل إلى خمسة مستويات لكل قائد لضمان استمرارية القيادة.

وقال عراقجي إن العالم فوجئ بالقدرة الإيرانية على الصمود والرد الفوري، مضيفاً: " أن تقف صامداً لمدة 40 يوماً في وجه أكبر قوة ظاهرة في العالم ومجهزة بالسلاح النووي ليس فيه أي مزاح".

وأشار إلى اعتراف وزراء خارجية دوليين بأن إيران خرجت من الحرب أكثر قوة وأثبتت قدرتها الحقيقية على مواجهة أي عدوان.

إعادة هيكلة الأمن الإقليميفي تحليله للوضع الجيوسياسي، أكد عراقجي أن وجود القوات الأميركية وقواعدها في المنطقة لم يقدم أي فائدة أمنية، بل أصبح هدفاً مشروعاً ضمن عمليات الدفاع الإيرانية.

وقال إنه أبلغ دول المنطقة منذ اليوم الأول للحرب بأن القواعد الأميركية على أراضيها ستُستهدف كجزء من العدوان، مع التأكيد أن الهجمات لا تستهدف أراضي تلك الدول ذاتها.

واتهم الوزير الإيراني الولايات المتحدة و" إسرائيل" باستخدام أجواء وأراضي بعض دول الخليج ضد طهران، وكشف عن امتلاك وثائق تثبت استخدام الطائرات الأميركية من طراز" أف-15" للأجواء الكويتية، متسائلاً عن سبب سقوط إحداها بنيران صديقة إذا لم تكن تشارك في عمليات عدائية.

كما أعرب عن أسفه لاستخدام القاعدة الأميركية في قطر ضد إيران، رغم إبلاغ الدوحة بذلك مسبقاً.

في المقابل، قدم عراقجي الشكر لباكستان على جهود رئيس وزرائها شهباز شريف والفريق أول عاصم منير ووزير الخارجية إسحاق دار، وكذلك للدور البناء لدولة قطر في المساعدة على التوصل لحل عادل، خاصة في الملف المالي، مشيراً إلى أن التوافقات الحالية مشروطة بتجهيزها في حزمة نهائية واحدة.

علاقات الجوار والتحديات الثنائيةوعلى ملف العلاقات الإقليمية، وصف عراقجي السعودية بأنها" لاعب أساسي" في منطقة الخليج الفارسي، مؤكداً استمرار الاتصالات شبه المنتظمة مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي وصفه بـ" الصديق الجيد جداً".

وشدد على وجود تفاهم مشترك لإحراز تقدم في الحوارات تجاوزاً لفترات التوتر السابقة.

أما بخصوص سلطنة عمان، فأشاد الوزير بالعلاقات الأخوية، لافتاً إلى تركيز الجهود المشتركة على إدارة مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، مع تأكيد أن القرار النهائي بشأن أمن المضيق سيكون بيد إيران وعمان بصفتها الدولتين الساحليتين، لضمان عبور آمن للسفن غير العسكرية.

وفيما يتعلق بالإمارات، حمل عراقجي" العامل الإسرائيلي" مسؤولية التوتر الحالي في العلاقات، معرباً عن أسفه لتوثيق أبوظبي علاقاتها السياسية والاقتصادية مع إسرائيل.

وكشف عن وجود أدلة ووثائق تثبت مشاركة الإمارات أحياناً في عمليات عسكرية ضد إيران أو السماح باستخدام أراضيها وأجوائها لهذا الغرض، قائلاً: " كنت أفضل لو أن أصدقاءنا في الإمارات اتخذوا سياسة مشابهة لبقية دول منطقة الخليج الفارسي لكان بإمكاننا امتلاك علاقة أفضل".

وختم داعياً واشنطن إلى استيعاب حقيقة وجود جمهورية إسلامية مقتدرة إقليمياً، وتنظيم علاقاتها بناءً على هذا الواقع، مؤكداً أن الحروب ستنتهي والدول الأجنبية ستغادر المنطقة يوماً ما، بينما يبقى خيار الجيران هو العودة إلى علاقات معقولة قائمة على الاحترام المتبادل بعيداً عن التدخلات الخارجية.

على صعيد الملف النووي، بادرت مصادر إيرانية مطلعة مقربة من فريق التفاوض إلى نفي تقارير إعلامية زعمت موافقة طهران على نقل جزء من احتياطاتها من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة.

وقال المصدر لوكالة" فارس" الجمعة إن التقرير" عارٍ من الصحة تماماً"، مؤكداً أن القضايا المتعلقة بالملف النووي ليست مدرجة على جدول أعمال المرحلة الحالية من المفاوضات، وأن مناقشتها أُجلت إلى مراحل لاحقة.

وأضاف: " يتعين على الجانب الأمريكي أولاً اتخاذ خطوات ملموسة وحاسمة والتوصل إلى اتفاقيات واضحة ونهائية بشأن بعض القضايا الجوهرية" قبل الخوض في ملفات حساسة مثل اليورانيوم.

تصعيد بحري وصواريخ تحذيريةوعلى صعيد الميدان البحري، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الجمعة، عن إطلاق" صواريخ تحذيرية" استهدفت مدمرتين أميركيتين في خليج عمان.

وجاء هذا الإجراء عقب مناوشات شهدتها مياه الخليج خلال الأيام الماضية، هددت بتقويض وقف إطلاق النار الهش المعلن بين طهران وواشنطن في الثامن من أبريل/نيسان.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أوضح الجيش الإيراني أن" المدمرتين المعاديتين" التابعتين للولايات المتحدة غادرتا خليج عمان متجهتين نحو المحيط الهندي، وذلك بعد تعرضهما لإطلاق الصواريخ التحذيرية، دون أن يحدد البيان التاريخ الدقيق للحادثة.

وتخيّم حالة من الضبابية على مسار المحادثات الأميركية الإيرانية، حيث تتصاعد الاتهامات المتبادلة بالمماطلة وعرقلة التوصل لاتفاق.

ورغم حديث الرئيس ترامب عن إحراز تقدم، فإنه شدد في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة" لا تحتاج إلى اتفاق" مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، في إشارة واضحة إلى استمرار سياسة الضغط الأقصى.

من جهته، حمّل محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، واشنطن مسؤولية تعثر المفاوضات، معتبراً أن مستوى انعدام الثقة بين الطرفين وصل إلى درجات مرتفعة تعيق أي تقدم ملموس في ظل الأجواء الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك