Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

المفتي: الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الإسلام شُرِّع لمقاصد عظيمة تتجاوز المظاهر الشكلية إلى المعاني الروحية العميقة، مشيرًا إلى أن الاعتكاف في جوهره ليس مجرد مكوث في المسجد والابتعاد عن الناس، بل...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق. وأكد أن الحياة المعاصرة سلبت الإنسان الخلوة مع النفس، مشددًا على أهمية تخصيص وقت يومي لمراجعة النفس وتقييم مسار الحياة.
  • الاعتكاف المعنوي استعادة للحق المسلوب في الخلوة مع النفس
  • الخلوة تكشف مواطن النقص وتتيح فرصة إعادة ترتيب الأولويات
  • التوبة الصادقة والزهد المشروع وسيلة لترميم القلب
من: الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أين: عبر برنامج (مع فضيلة المفتي) على القناة الأولى

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الإسلام شُرِّع لمقاصد عظيمة تتجاوز المظاهر الشكلية إلى المعاني الروحية العميقة، مشيرًا إلى أن الاعتكاف في جوهره ليس مجرد مكوث في المسجد والابتعاد عن الناس، بل هو انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق.

وأضاف" عياد" عبر برنامجه" مع فضيلة المفتي" على القناة الأولى، أن الحياة المعاصرة بما تحمله من ضجيج وتدفق مستمر للمعلومات سلبت الإنسان واحدة من أهم احتياجاته وهي الخلوة مع النفس، لافتًا إلى أن كثيرًا من الناس أصبحوا يخشون الصمت ويملّون من الفراغ، فيلجأون إلى ملئه بكل ما هو سريع، الأمر الذي يؤدي إلى تشتت القلب وغفلة الروح.

وتابع أن الاعتكاف المعنوي هو استعادة لهذا الحق المسلوب، من خلال تخصيص الإنسان وقتًا يوميًا ولو لعشر دقائق يبتعد فيه عن صخب الحياة لمراجعة نفسه وتقييم مسار حياته.

ولفت إلى أن الخلوة مع النفس تكشف للإنسان مواطن النقص والتقصير في حق الله والعباد، وتمنحه فرصة حقيقية لإعادة ترتيب أولوياته ومراجعة حساباته.

واستشهد بحديث النبي -صل الله عليه وسلم- الذي أخرجه الإمام الترمذي: " الكَيِّسُ مَن دانَ نفسَه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله"، موضحًا أن معنى دان نفسه أي حاسبها في الدنيا قبل أن يُحاسَب يوم القيامة.

وأشار إلى ما رُوي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-قوله: " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم"، مضيفًا أن من يحاسب نفسه في الدنيا يخف حسابه يوم القيامة.

وأردف أن الخلوة مع الله وسيلة لترميم القلب من خلال التوبة الصادقة، فهي بمثابة مرهم لجراح الذنوب المتراكمة، كما تمثل تدريبًا عمليًا على الزهد المشروع، الذي يجعل الإنسان يدرك أن السعادة الحقيقية لا تتوقف على كثرة المتعلقات المادية، بل على سلامة الروح وصفاء القلب.

ودعا إلى تخصيص مصلى خاصًا داخل البيت، والحرص على قيام الليل خاصة في الثلث الأخير حين تهدأ الأصوات وتنام العيون، مؤكدًا أن مناجاة الله في تلك اللحظات تمنح الإنسان طاقة روحية تعينه على الصبر على الطاعة والابتعاد عن المعصية وتحمل أقدار الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك