تحدث الفنان ميشيل ميلاد عن تجربته في مسلسل النص التاني، كاشفًا العديد من الكواليس والتفاصيل الخاصة بالعمل، وذلك خلال استضافته في برنامج رمضان ويانا الذي تقدمه الإعلامية هدير أبوزيد على إذاعة نغم إف إم.
العمل مع أحمد أمين تجربة عظيمةأعرب ميشيل ميلاد عن سعادته الكبيرة بالعمل مع الفنان أحمد أمين، مؤكدًا أن التجربة كانت مميزة على المستوى الفني، خاصة أن العمل يعتمد على نص مختلف ومكتوب بشكل جيد، إلى جانب قيادة إخراجية واضحة من المخرج حسام علي، الذي يمتلك رؤية خاصة انعكست على شكل المسلسل.
وأوضح ميلاد أنه حرص على الاستعداد جيدًا للشخصية، حيث قام بمذاكرة العصر الذي تدور فيه الأحداث، كما شاهد عددًا من أفلام نجوم الكوميديا الكلاسيكية مثل نجيب الريحاني وعلي الكسار، من أجل استيعاب طريقة الكلام والإيقاع الكوميدي الخاص بتلك الفترة.
مساحة للارتجال داخل الكوميدياوأشار إلى أن معظم الإفيهات في المسلسل مكتوبة بالفعل داخل السيناريو، لكنه أكد أن طبيعة الأعمال الكوميدية تسمح أحيانًا بوجود مساحة محدودة للارتجال، وهو ما يضيف روحًا طبيعية للمشاهد.
أحمد أمين يفكر في المشروع كلهوتحدث ميشيل ميلاد عن طبيعة شخصية أحمد أمين في العمل، مؤكدًا أنه فنان يهتم بالمشروع ككل وليس بنفسه فقط، موضحًا أنه دائمًا يفكر في نجاح العمل بالكامل وكل عناصره.
روح عائلية بين فريق العملكما أشار إلى أن أجواء التصوير كانت مليئة بالمحبة بين فريق العمل، لدرجة أنه كان يقول دائمًا لزملائه إنهم بحاجة إلى التجمع معًا باستمرار حتى في حالة عدم وجود عمل فني يجمعهم.
وكشف ميلاد أنه كان لديه بعض التخوف في البداية من تقديم جزء ثانٍ من المسلسل، خوفًا من أن يكون مجرد استهلاك لنجاح الجزء الأول، لكنه أكد أن مؤلفي العمل نجحوا في تجنب هذا الفخ، وقدموا أبعادًا أعمق للشخصيات وتطورًا دراميًا واضحًا.
وفي سياق آخر، كشف الفنان ميشيل ميلاد أن النجم تامر حسني أرسل له رسالة يهنئه فيها على نجاح المسلسل، مؤكدًا أنه يكن له محبة كبيرة ويعتبره فنانًا وإنسانًا كبيرًا.
مشهد مستشفى المجانين" ماستر سين"وتحدث ميلاد عن أحد أصعب المشاهد في العمل، وهو مشهد مستشفى المجانين المرتبط بحادث الحريق، مشيرًا إلى أنه شعر بالرهبة عندما قرأه لأول مرة، لأن المشهد يجمع بين الكوميديا والتراجيديا والرومانسية في الوقت نفسه، واصفًا إياه بأنه" ماستر سين" داخل أحداث المسلسل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك