قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

سبب المعاناة من الوحدة المزمنة

النيلين
النيلين منذ شهرين
4

سبق أن أعلن خبراء صحة أميركيون أن المعاناة من الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة. وأظهرت الأبحاث أن الوحدة المزمنة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى بزيادة خطر الوفاة.ووفقاً لما ورد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب وزيادة خطر الوفاة. يرى خبراء أن السبب ليس داخلياً فقط بل بيئي، حيث تراجعت "الأماكن الثالثة" التي كانت تسهل التواصل الاجتماعي. يؤكد علماء الاجتماع أن العلاقات تتشكل عبر التعرض المتكرر والأنشطة المشتركة وليس عبر السعي المباشر لتكوين صداقات.
  • الوحدة المزمنة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب وزيادة خطر الوفاة.
  • تراجع "الأماكن الثالثة" مثل المقاهي والنوادي يحد من فرص التواصل الاجتماعي.
  • العلاقات تتشكل عبر التعرض المتكرر والأنشطة المشتركة وليس عبر السعي المباشر لتكوين صداقات.
من: علماء اجتماع وخبراء صحة أميركيون

سبق أن أعلن خبراء صحة أميركيون أن المعاناة من الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة.

وأظهرت الأبحاث أن الوحدة المزمنة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى بزيادة خطر الوفاة.

ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Psychology Today، تُحذّر العناوين الرئيسية من أننا الآن لدينا أصدقاء أقل من أي وقت مضى، وتقدم نصائح حول كيفية تكوين المزيد من الصداقات.

ويدور الجدل حول ما إذا كانت الهواتف الذكية قد أفسدت الحياة الاجتماعية، وما إذا كان العمل عن بُعد قد أسهم عزل الأشخاص عن بعضهم البعض.

ويبقى أن السؤال الأهم هو لماذا يشعر الأفراد بالوحدة؟يرى عالم الاجتماع راي أولدنبورغ أن المجتمعات الصحية تعتمد على “الأماكن الثالثة”، وهي مساحات عامة غير رسمية للتجمع خارج المنزل والعمل، حيث يتفاعل الناس بانتظام ويبنون علاقات، على سبيل المثال، في المقاهي أو نوادي البولينغ أو مجموعات الهوايات أو المنظمات التطوعية.

إن “الأماكن الثالثة” هي أماكن يتواصل فيها الأشخاص مع الآخرين بعيداً عن منازلهم (مكانهم الأول) أو أماكن عملهم (مكانهم الثاني).

ويأتي “المكان الثالث” الذي كان معتاد فيه لقاء الآخرين مراراً وتكراراً حتى يتحولوا إلى أصدقاء حقيقيين.

تشهد “الأماكن الثالثة” حالياً تراجعاً مع انخفاض عدد روادها وقلة الانضمام إلى النوادي أو الجمعيات الاجتماعية.

يميل البعض إلى اعتبار الشعور بالوحدة شعوراً داخلياً.

شيء يحدث داخل الأفراد.

ولكن ماذا لو كان الشعور بالوحدة أقل ارتباطاً بالعاطفة وأكثر ارتباطاً بالبيئة؟ ماذا لو كان نتيجة حتمية لتفكيك المساحات التي كانت تجعل التواصل المباشر المتكرر أمراً روتينياً؟ بالفعل إن هناك غياب لشبكات اجتماعية يبدو أن العديد من المساحات السائدة عاجزة عن تكوينها.

أظهر علماء الاجتماع منذ زمن طويل أن العلاقات الوثيقة نادراً ما تتشكل لأن شخصاً ما يسعى إلى “تكوين صداقات”.

بل تتشكل من خلال التعرض المتكرر والأنشطة المشتركة والكشف التدريجي عن الذات.

يحضر الشخص ويرى ويتحدث إلى الأشخاص أنفسهم.

ثم يكشف عن المزيد من نفسه في كل مرة، وهكذا تتراكم الثقة.

تُظهر الدراسات باستمرار أن المشاركة في الجمعيات التطوعية ترتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة وزيادة الثقة وتحسن الصحة النفسية.

بعبارة أخرى، إن رأس المال الاجتماعي تراكمي، فكلما زاد عدد الشبكات التي ينتمي إليها الفرد، زادت الموارد المتاحة له، سواءً كانت عاطفية أو مادية.

وتكشف نتائج الأبحاث أنه لا يكفي نصح الأشخاص الذين يعانون من الوحدة المزمنة بأن يهتموا بأنفسهم أو استشارة معالج نفسي أو التخلي عن هواتفهم.

يمكن أن تساعد هذه التدخلات الأفراد على التأقلم، لكنها لا تعيد بناء البنية التحتية.

يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى التفاعل القائم على الاهتمامات المشتركة ورؤية الأشخاص أنفسهم بشكل متكرر بما يكفي كي تتحول الألفة إلى ثقة.

بل إن العلاقات الرومانسية مهمة، لكنها لا تُغني عن شبكة أوسع من الروابط الاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك