قال قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، للتلفزيون الرسمي الإيراني إن أي شخص ينزل إلى الشوارع بناءً على طلب العدو سيُعامل كـ«عدو وليس كمتظاهر».
وأضاف رادان أن القوات الأمنية في طهران في حالة جاهزية تامة.
واتخذت إيران إجراءات أكثر صرامة تجاه المعارضة الداخلية بعد أيام من حثّ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المواطنين الإيرانيين على اغتنام الفرصة التي أتاحتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية للانتفاض والإطاحة بحكومتهم.
وقالت وزارة الاستخبارات، أمس الثلاثاء، إن إيران اعتقلت عشرات الأشخاص، بينهم مواطن أجنبي، بتهمة التجسس لصالح «أعداء» البلاد.
وكان الحرس الثوري قد اعتقل خلال السنوات القليلة الماضية العشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم في قضايا تتعلق بالتجسس والأمن.
وتتهم منظمات حقوقية إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عبر اعتقالات بتهم أمنية قد تكون ملفقة، فيما تنفي طهران اعتقال أي شخص لأسباب سياسية.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أيضًا أن السلطات اعتقلت «30 جاسوسًا ومرتزقًا داخليًا وعملاء لإسرائيل والولايات المتحدة» خلال الأيام الماضية.
وفي سياق منفصل، قال قائد الشرطة الإيرانية رادان للتلفزيون الرسمي إن السلطات تمكنت من احتجاز نحو 81 شخصًا حتى الآن بتهمة «تسريب معلومات داخلية إلى وسائل إعلام معادية وأعداء».
وكرر البيت الأبيض، أمس، تهديد ترمب بضرب إيران بقوة ردًا على تحركاتها لوقف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن 16 سفينة إيرانية مخصّصة لزرع الألغام جرى تدميرها بالقرب من المضيق أمس.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرافاني، إن أكثر من 1300 مدني إيراني قُتلوا منذ بدء الغارات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير/شباط، مضيفًا أن نحو 8000 منزل دُمّر، إلى جانب 1600 مركز تجاري وخدمي وعشرات المرافق الطبية والتعليمية ومنشآت الطاقة.
كما ضربت إيران قواعد عسكرية أميركية وبعثات دبلوماسية في دول الخليج، واستهدفت فنادق وأغلقت مطارات وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية النفطية.
وبالإضافة إلى سبعة جنود أميركيين قُتلوا في الصراع، قدّر البنتاغون أمس إصابة نحو 140 جنديًا أميركيًا بجروح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك