قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

سبب المعاناة من الوحدة المزمنة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ شهرين
2

سبق أن أعلن خبراء صحة أميركيون أن المعاناة من الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة. وأظهرت الأبحاث أن الوحدة المزمنة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى بزيادة خطر الوفاة.ووفقاً لما ورد...

ملخص مرصد
أعلن خبراء صحة أميركيون أن المعاناة من الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب وزيادة خطر الوفاة. يرى عالم الاجتماع راي أولدنبورغ أن المجتمعات الصحية تعتمد على "الأماكن الثالثة" كمساحات عامة غير رسمية للتجمع خارج المنزل والعمل. تشهد هذه الأماكن حالياً تراجعاً مع انخفاض عدد روادها وقلة الانضمام إلى النوادي أو الجمعيات الاجتماعية.
  • الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب
  • الأماكن الثالثة مساحات عامة غير رسمية للتجمع خارج المنزل والعمل
  • تراجع الأماكن الثالثة مع انخفاض عدد روادها وقلة الانضمام للجمعيات
من: خبراء صحة أميركيون وعالم الاجتماع راي أولدنبورغ

سبق أن أعلن خبراء صحة أميركيون أن المعاناة من الوحدة المزمنة أزمة صحية عامة.

وأظهرت الأبحاث أن الوحدة المزمنة مرتبطة بالاكتئاب وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى بزيادة خطر الوفاة.

ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Psychology Today، تُحذّر العناوين الرئيسية من أننا الآن لدينا أصدقاء أقل من أي وقت مضى، وتقدم نصائح حول كيفية تكوين المزيد من الصداقات.

ويدور الجدل حول ما إذا كانت الهواتف الذكية قد أفسدت الحياة الاجتماعية، وما إذا كان العمل عن بُعد قد أسهم عزل الأشخاص عن بعضهم البعض.

ويبقى أن السؤال الأهم هو لماذا يشعر الأفراد بالوحدة؟يرى عالم الاجتماع راي أولدنبورغ أن المجتمعات الصحية تعتمد على" الأماكن الثالثة"، وهي مساحات عامة غير رسمية للتجمع خارج المنزل والعمل، حيث يتفاعل الناس بانتظام ويبنون علاقات، على سبيل المثال، في المقاهي أو نوادي البولينغ أو مجموعات الهوايات أو المنظمات التطوعية.

إن" الأماكن الثالثة" هي أماكن يتواصل فيها الأشخاص مع الآخرين بعيداً عن منازلهم (مكانهم الأول) أو أماكن عملهم (مكانهم الثاني).

ويأتي" المكان الثالث" الذي كان معتاد فيه لقاء الآخرين مراراً وتكراراً حتى يتحولوا إلى أصدقاء حقيقيين.

تشهد" الأماكن الثالثة" حالياً تراجعاً مع انخفاض عدد روادها وقلة الانضمام إلى النوادي أو الجمعيات الاجتماعية.

يميل البعض إلى اعتبار الشعور بالوحدة شعوراً داخلياً.

شيء يحدث داخل الأفراد.

ولكن ماذا لو كان الشعور بالوحدة أقل ارتباطاً بالعاطفة وأكثر ارتباطاً بالبيئة؟ ماذا لو كان نتيجة حتمية لتفكيك المساحات التي كانت تجعل التواصل المباشر المتكرر أمراً روتينياً؟ بالفعل إن هناك غياب لشبكات اجتماعية يبدو أن العديد من المساحات السائدة عاجزة عن تكوينها.

أظهر علماء الاجتماع منذ زمن طويل أن العلاقات الوثيقة نادراً ما تتشكل لأن شخصاً ما يسعى إلى" تكوين صداقات".

بل تتشكل من خلال التعرض المتكرر والأنشطة المشتركة والكشف التدريجي عن الذات.

يحضر الشخص ويرى ويتحدث إلى الأشخاص أنفسهم.

ثم يكشف عن المزيد من نفسه في كل مرة، وهكذا تتراكم الثقة.

تُظهر الدراسات باستمرار أن المشاركة في الجمعيات التطوعية ترتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة وزيادة الثقة وتحسن الصحة النفسية.

بعبارة أخرى، إن رأس المال الاجتماعي تراكمي، فكلما زاد عدد الشبكات التي ينتمي إليها الفرد، زادت الموارد المتاحة له، سواءً كانت عاطفية أو مادية.

وتكشف نتائج الأبحاث أنه لا يكفي نصح الأشخاص الذين يعانون من الوحدة المزمنة بأن يهتموا بأنفسهم أو استشارة معالج نفسي أو التخلي عن هواتفهم.

يمكن أن تساعد هذه التدخلات الأفراد على التأقلم، لكنها لا تعيد بناء البنية التحتية.

يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى التفاعل القائم على الاهتمامات المشتركة ورؤية الأشخاص أنفسهم بشكل متكرر بما يكفي كي تتحول الألفة إلى ثقة.

بل إن العلاقات الرومانسية مهمة، لكنها لا تُغني عن شبكة أوسع من الروابط الاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك