وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
اقتصاد

قصائد مغزولة بالبلاغة في بيت الشعر

الخليج | الاقتصادي
2

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، الذي يصادف 21 مارس، شارك فيها كل من، شيخة المطيري من الإمارت، محمود صالح من فلسطين، وفاتح البيوش من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي...

ملخص مرصد
نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، شارك فيها ثلاثة شعراء من الإمارات وفلسطين وسوريا. تضمنت الأمسية قراءات شعرية متنوعة تناولت الموروث الشعبي والهموم الإنسانية والحنين للوطن. وفي الختام كرّم مدير البيت المشاركين.
  • شاركت شيخة المطيري بقصائد عن الموروث الإماراتي وبائع الشاي
  • قدم محمود صالح قصائد مميزة بالبلاغة اللغوية والمضامين الفكرية
  • اختتم فاتح البيوش بقصائد عن الشام والحنين للرسول
من: شيخة المطيري، محمود صالح، فاتح البيوش أين: بيت الشعر في الشارقة

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، الذي يصادف 21 مارس، شارك فيها كل من، شيخة المطيري من الإمارت، محمود صالح من فلسطين، وفاتح البيوش من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمها علي الشريف من الجامعة القاسمية.

افتتحت القراءات شيخة المطيري، التي غاصت في الموروث الإماراتي الشعبي واستحضرت منه الشاعرة سلمى بنت الماجدي بن ظاهر مستمدة منها روح التحدي والشعر، تقول:أعودُ إليهِ ثمَّ أعودُ حبّاوأسكنُ روحَهُ شعراً وضرباأراكِ الآنَ يا سلمى وإنّيعلى كلّ الغيابِ أفيضُ قرباوفي قصيدة أخرى تماهت مع محيطها، وتقمصت أوجاع بائع الشاي، متخذة منه رمزية لمعاناة الإنسان، ففي قصيدتها «بائع شاي» تقول:يداهُ تركضُ نحوَ الشايِ تقطفُهُحتى تشابكَ بالآتينَ وافترقاولم يجدْ حينَها وقتاً لدمعتِهِلمّا تذكّرَ وجهاً ناضراً عبقاوعادَ للشايِ هذا الدفءُ يجمعُهُحتى يصيرَ غيابُ الحالكاتِ لقاقرأ بعدها محمود صالح حيث ألقى عدة قصائد امتازت بجودة الاشتغال اللغوي والبلاغي، إضافة لما تحمله من مضامين فكرية، يقول في قصيدة «دروشة»:زادُهُ زُهْــــدٌ عَـلى رَمَــقٍرقَّ فـي سِــفْـــرِ الأسَــى رَمَـقَــاقَــدَّ مِـن أشْـتــاتِ لـوْعَـتِهِقَـــــدَّ حـــــرفٍ ينـثـني عَـبَـقــــاشـــدَّ قـــوسًا من صبابتـهِكُـلُّ صَــبٍّ صـــابَـهُ شَــــــهَـقـاويقول في قصيدته «سمرة الوعد»:كُنَّا على بال الغياب حِكايةًمنسيَّةً وأضأتَ زيتَ الشُّعلةتحدو القوافلَ والصَّحارى حاصَرَتْواحاتِها والرَّملُ أطلقَ سيلَهْوالماءُ عائلةُ الغريب وحضنُهُفي كُلّ وادٍ قد تفرَّقَ شَملَهاختتم القراءات فاتح البيوش، الذي تنوعت مواضيع قصائده، فمن حنينه إلى الشام جاءت قصيدة «مرآة التجلي» مترعة بالشوق حيث يقول:إذا ما ذكرتُ الشامَ همتُ تلوُّعاًوتنثالُ من عيني دموعٌ سواجدُعلى تُربِها كم سال دمعُ مُحبِّهاوكم هام قلبٌ في هواها يجاهدُففيها تجلّى العشقُ حتى كأنهامقامُ تجلٍّ شيَّدته السواعدُوفي قصيدة «أبجدية الغار» نشهد حنيناً مختلفاً إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول:أتيتُ وروحي لم تزلْ في توقُّدٍوهل عن هواه اليومَ يُغْني التَّوقدُ؟فليس تفيضُ العينُ إلا لذكرهِوفوقَ لساني ذكرُهُ يتردَّدُفقدْ جُمعَتْ فيه المكارمُ كلُّهاونهرُ الندى من كفه يتولَّدُفهذا رسولُ الله نهدي بهديهوخير رسولٍ في البَرِيَّةِ أحمدُوفي ختام الأمسية كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك