روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
رياضة

بريطانيا تعتمد تعريفاً إرشادياً للعداء ضد المسلمين عقب تصاعد جرائم الكراهية

اعتمدت الحكومة البريطانية تعريفاً إرشادياً جديداً للعداء ضد المسلمين، في خطوة تهدف إلى توضيح آليات التعامل مع الإساءات وجرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين، وذلك في ظل ارتفاع ملحوظ في هذه الحوادث خلال...

ملخص مرصد
اعتمدت الحكومة البريطانية تعريفاً إرشادياً للعداء ضد المسلمين يهدف إلى توضيح آليات التعامل مع جرائم الكراهية. ويشمل التعريف أعمال العنف والتحرش والتنميط السلبي ضد المسلمين أو من يُعتقد أنهم مسلمون. ورحبت منظمات إسلامية وحقوقية بالخطوة، معتبرة أنها تساعد المؤسسات على التعامل مع الظاهرة بشكل أكثر وضوحاً.
  • يشمل التعريف أعمال العنف والتحرش والتنميط السلبي ضد المسلمين أو من يُعتقد أنهم مسلمون
  • أوضحت الحكومة أن التعريف إرشادي وغير ملزم قانونياً ويهدف لمساعدة الجهات الرسمية على فهم ورصد جرائم الكراهية
  • تم تسجيل نحو 4500 جريمة كراهية ضد المسلمين في السنة المنتهية في آذار 2025 بحسب إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية
من: الحكومة البريطانية أين: بريطانيا

اعتمدت الحكومة البريطانية تعريفاً إرشادياً جديداً للعداء ضد المسلمين، في خطوة تهدف إلى توضيح آليات التعامل مع الإساءات وجرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين، وذلك في ظل ارتفاع ملحوظ في هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي اعتماد التعريف الجديد، الذي أعلنه وزير المجتمعات في الحكومة ستيف ريد، بعد سنوات من النقاشات داخل الأوساط السياسية، والحقوقية حول ضرورة وضع إطار أكثر وضوحاً يساعد المؤسسات الرسمية، والهيئات المعنية على التعامل مع ظاهرة الكراهية بصورة أكثر اتساقاً وفاعلية.

وحسب الصياغة التي أعلنتها الحكومة البريطانية، يُقصد بالعداء ضد المسلمين استهداف الأفراد أو الجماعات بأعمال عدائية أو التحريض عليها، سواء كانت هذه الأفعال جسدية أو لفظية أو عبر الوسائل الإلكترونية.

ويشمل التعريف أعمالاً مثل العنف، والتخريب، والتحرش، والترهيب، إضافة إلى التنميط السلبي أو التحريض على الكراهية تجاه المسلمين، كما يمتد ليشمل استهداف أشخاص يُعتقد أنهم مسلمون بسبب مظهرهم أو أصولهم أو خلفياتهم الثقافية.

كما يتناول التعريف أشكالاً من التمييز المؤسسي التي قد تؤدي إلى إضعاف فرص المسلمين في الحياة العامة أو الاقتصادية.

وأوضحت الحكومة أن التعريف إرشادي وغير ملزم قانونياً، ويهدف أساساً إلى مساعدة الجهات الرسمية، والمؤسسات في فهم طبيعة جرائم الكراهية المرتبطة بالعداء للمسلمين ورصدها بشكل أفضل.

وفي الوقت نفسه، شددت على أن حرية التعبير تبقى مكفولة، وأن الانتقاد المشروع للمعتقدات الدينية، بما في ذلك الإسلام، لا يزال محمياً بموجب القوانين البريطانية.

ويأتي اعتماد هذا التعريف في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى ارتفاع جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية في بريطانيا.

وحسب إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية، تم تسجيل نحو 4500 جريمة كراهية ضد المسلمين في السنة المنتهية في آذار 2025، وهو ما يمثل ما يقارب نصف الجرائم ذات الدوافع الدينية في إنكلترا وويلز.

ويرى مسؤولون أن وجود تعريف واضح يمكن أن يسهم في تعزيز حماية المجتمع المسلم وتشجيع ضحايا الكراهية على الإبلاغ عن الحوادث، إضافة إلى دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي.

ورحبت منظمات إسلامية وحقوقية، ومدنية بالخطوة، معتبرة أنها تمثل تقدماً في مسار الاعتراف بظاهرة الكراهية التي تستهدف المسلمين، وتساعد المؤسسات على التعامل معها بشكل أكثر وضوحاً.

وفي المقابل، أبدى بعض نواب المعارضة تحفظات، مشيرين إلى ضرورة تطبيق التعريف بطريقة تحافظ على التوازن بين مكافحة الكراهية، وضمان حرية النقاش العام.

وتؤكد الحكومة البريطانية أن الهدف من اعتماد التعريف يتمثل في التصدي للسلوكيات العدائية وتعزيز الاحترام المتبادل داخل مجتمع متنوع دينياً وثقافياً، في ظل تنامي الجهود لمواجهة جرائم الكراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

ويأتي اعتماد هذا التعريف في سياق نقاش أوسع تشهده المجتمعات الأوروبية حول كيفية مواجهة جرائم الكراهية، وتعزيز التعايش بين المكونات الدينية والثقافية المختلفة.

ويعتبر مراقبون أن وضع تعريفات أوضح لخطاب الكراهية يمكن أن يسهم في تطوير سياسات أكثر فاعلية لحماية المجتمعات المتنوعة، في وقت تواصل فيه الحكومات الأوروبية البحث عن توازن بين مكافحة التمييز، والحفاظ على مبادئ حرية التعبير.

وترى جماعات إسلامية ومدافعة عن حقوق الإنسان أن اعتماد التعريف الإرشادي للعداء ضد المسلمين يمثل خطوة مهمة لتعزيز حماية المسلمين في بريطانيا، إذ يوفر مرجعية واضحة للتعامل مع حوادث الكراهية، والتمييز.

وذكر مسؤولون في صندوق المسلمين البريطاني، أن التعريف يمكن أن يسهم في زيادة الإبلاغ عن الجرائم، وتحسين آليات متابعة الاعتداءات، وتعزيز شعور المسلمين بالأمان داخل المجتمع، من دون المساس بحرية التعبير أو النقاش المشروع حول القضايا الدينية والسياسية.

ومع ذلك، تشير تلك الجهات إلى أن التعريف لا يشكل حلاً نهائياً للإسلاموفوبيا، إذ أنه تعريف إرشادي وغير ملزم قانونياً، وبالتالي تعتمد فعاليته على التزام المؤسسات بتطبيقه عملياً، ويعد جزءاً من جهود مستمرة للتصدي للكراهية، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك