قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

اكتشاف «نقطة ضعف» في طفيلي الملاريا قد يمهد لعلاجات جديدة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
2

كشفت دراسة علمية حديثة عن نقطة ضعف محتملة في الطفيليات المسببة لمرض الملاريا، ما قد يفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لمكافحة المرض الذي لا يزال يحصد مئات آلاف الأرواح سنوياً.وبحسب تقديرات حديثة، تس...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية عن نقطة ضعف في طفيليات الملاريا قد تساعد في تطوير أدوية جديدة. وركزت الدراسة على بروتين (ARK1) الذي يلعب دوراً رئيسياً في تكاثر الطفيليات. ويرى العلماء أن هذا البروتين يمثل هدفاً واعداً لتطوير علاجات دقيقة دون آثار جانبية على البشر.
  • اكتشف الباحثون نقطة ضعف في طفيليات الملاريا قد تساعد في تطوير أدوية جديدة
  • ركزت الدراسة على بروتين (ARK1) الذي يلعب دوراً رئيسياً في تكاثر الطفيليات
  • يرى العلماء أن هذا البروتين يمثل هدفاً واعداً لتطوير علاجات دقيقة دون آثار جانبية على البشر
من: ريتا تيواري وفريق بحثي من جامعة نوتنغهام أين: بريطانيا

كشفت دراسة علمية حديثة عن نقطة ضعف محتملة في الطفيليات المسببة لمرض الملاريا، ما قد يفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لمكافحة المرض الذي لا يزال يحصد مئات آلاف الأرواح سنوياً.

وبحسب تقديرات حديثة، تسببت الملاريا في وفاة نحو 610 آلاف شخص حول العالم عام 2024، معظمهم في أفريقيا، حيث يبقى الأطفال الصغار الفئة الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات الخطرة، وفقا لنتائج الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كومنيكيشنز».

وأوضح الباحثون أن الاكتشاف الجديد يسلط الضوء على جانب مهم من البيولوجيا المعقدة لطفيليات الملاريا، وقد يساعد العلماء على إيجاد طرق فعالة لتعطيل تكاثرها داخل جسم الإنسان والبعوض الناقل للمرض.

وتقود الدراسة الباحثة ريتا تيواري، المتخصصة في بيولوجيا خلايا الطفيليات بجامعة نوتنغهام البريطانية، التي أشارت إلى أن ما يجعل هذا الاكتشاف مهماً هو أن المركّب البروتيني المعروف باسم «أورورا» (Aurora complex) لدى طفيلي الملاريا يختلف بشكل كبير عن نظيره الموجود في الخلايا البشرية.

- تحذيرات من ارتفاع وفيات الملاريا.

وأفريقيا الأكثر تضررا- «نيتيسينون».

أمل جديد في مكافحة الأمراض المنقولة بالحشرات- مراكز «الوقاية» بأفريقيا: الملاريا وراء تفشي المرض القاتل في الكونغو الديمقراطيةوتنتمي الطفيليات المسببة للملاريا إلى جنس البلازموديوم (Plasmodium)، وهو نوع من الكائنات الحية الدقيقة أحادية الخلية.

ويوجد أكثر من 150 نوعاً من هذه الطفيليات تصيب الفقاريات المختلفة، لكن خمسة أنواع فقط مسؤولة عن إصابة البشر بالملاريا.

وتتميز هذه الطفيليات بقدرتها على التكاثر بسرعة كبيرة داخل جسم الإنسان وكذلك داخل بعوض الأنوفيليس الذي ينقل المرض.

ويعد فهم آلية هذا التكاثر السريع خطوة أساسية في تطوير وسائل جديدة لتعطيله.

وركزت الدراسة على بروتين يسمى «كيناز أورورا المرتبط 1» (ARK1)، وهو عنصر أساسي في عملية الانقسام الخلوي غير التقليدية التي يعتمدها طفيلي البلازموديوم للنمو والتكاثر.

ويؤدي هذا البروتين دوراً رئيسياً في تنظيم عملية الانقسام الخلوي عبر التحكم في تكوين بنية جزيئية تعرف باسم المغزل الانقسامي، وهي المسؤولة عن فصل المادة الوراثية بدقة لإنتاج طفيليات جديدة.

وباستخدام تقنيات الهندسة الوراثية لتعطيل هذا البروتين، لاحظ الباحثون أن الطفيليات لم تعد قادرة على تكوين مغزل انقسامي فعال، ما أدى إلى فشلها في إتمام عملية التكاثر.

كما أظهرت النتائج أن الطفيليات التي تفتقر إلى بروتين (ARK1) لا تستطيع إكمال دورة حياتها سواء داخل خلايا العائل الفقاري أو داخل البعوض، ما يمنعها من الانتشار والتسبب بالمرض.

ويرى العلماء أن هذا البروتين يمثل «كعب أخيل» لطفيليات الملاريا، ما يجعله هدفاً واعداً لتطوير أدوية جديدة قادرة على تعطيل تكاثر الطفيلي دون إلحاق ضرر بالخلايا البشرية.

وأشار الباحث ريوجي ياناسي، أحد المشاركين في الدراسة، إلى أن تسمية «أورورا» تعود إلى إلهة الفجر في الأساطير الرومانية، معتبراً أن هذا الاكتشاف قد يمثل «بداية فجر جديد» في فهم بيولوجيا طفيليات الملاريا.

وأكد الباحثون أن الاختلاف الكبير بين آلية عمل هذا البروتين في الطفيليات ونظيره في الخلايا البشرية يمنح العلماء فرصة لتطوير علاجات تستهدف الطفيلي بدقة عالية، ما قد يساهم في تقليل آثار المرض دون التسبب بآثار جانبية خطرة على المرضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك