Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

ضمن مشروع محمد بن سلمان.. تجديد مسجد القلعة يوثق إرث الدولة السعودية

المواطن
المواطن منذ شهرين
3

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحافظ على هويتها العمرانية الأصيلة ويعزز حضورها الدين...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحافظ على هويتها العمرانية الأصيلة ويعزز حضورها الديني والثقافي، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.
  • يعد مسجد قلعة الإمام تركي بن عبدالله من المعالم التاريخية المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية الثانية.
  • شُيّد المسجد عام 1250هـ الموافق 1834م، ويقع داخل القلعة التي تحمل اسم الإمام تركي بن عبدالله.
  • بلغت مساحة المسجد قبل التطوير 608.68 مترًا مربعًا، وارتفعت بعد التطوير إلى 625.78 مترًا مربعًا.
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: محافظة حوطة بني تميم بمنطقة الرياض

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحافظ على هويتها العمرانية الأصيلة ويعزز حضورها الديني والثقافي، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.

ويأتي مسجد قلعة الإمام تركي بن عبدالله في محافظة حوطة بني تميم بمنطقة الرياض ضمن المساجد التي يعكس الحفاظ عليها امتداد التاريخ الوطني والديني في المنطقة.

ويقع المسجد المعروف أيضًا باسم مسجد القلعة في مركز الحلوة بمحافظة حوطة بني تميم التابعة لمنطقة الرياض على مسافة تقارب 5.

9 كيلومترات جنوب غرب مدينة حوطة بني تميم، ويعد من المعالم التاريخية المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية الثانية.

وشُيّد المسجد عام 1250هـ الموافق 1834م، وسُمّي بهذا الاسم نسبة إلى الإمام تركي بن عبدالله مؤسس الدولة السعودية الثانية، حيث يقع داخل القلعة التي تحمل اسمه، مما يمنحه بعدًا تاريخيًا يعكس ارتباطه بإحدى أهم مراحل التاريخ السياسي في المملكة.

ويتميّز المسجد بطراز معماري تقليدي يعكس أساليب البناء النجدية القديمة؛ إذ أُقيم على قواعد حجرية وجدران طينية باستخدام طريقتين تقليديتين في البناء؛ الأولى بأسلوب المداميك التي تُرصّ على شكل طبقات تُعرف بالعروق، والثانية باستخدام لبنات طينية مستطيلة تُشكّل في قوالب خشبية وتُترك حتى تجف قبل استخدامها في البناء.

أما سقف المسجد فشُيّد باستخدام جذوع أشجار الأثل التي تعلوها طبقة من عسيب النخل والطين، ويستند السقف إلى أعمدة أسطوانية مصنوعة من خرزات الحجر، وهو أسلوب يعكس الخصائص المعمارية التقليدية في منطقة نجد.

وفي عام 2022م، اختير المسجد ضمن المساجد التي يشملها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، حيث بلغت مساحته قبل أعمال التطوير نحو 608.

68 أمتار مربعة، وارتفعت بعد التطوير إلى نحو 625.

78 مترًا مربعًا، مع الحفاظ على طاقته الاستيعابية التي تصل إلى نحو 180 مصلّيًا.

ويمثل المسجد أحد المعالم التاريخية التي توثق مراحل مهمة من تاريخ الدولة السعودية الثانية، كما يجسد قيمة دينية وثقافية متوارثة تعكس أهمية الحفاظ على المساجد التاريخية بوصفها شواهد حية على امتداد التاريخ الإسلامي والوطني في المملكة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع المحافظة على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد.

كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية تتمثل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث العمراني للمملكة والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك