قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

هجومان ووعيد.. ضاحية بيروت تحت نيران الاحتلال

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
3

منذ الإعلان عن توسيع العدوان على لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، أصبحت الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت ضمن الأهداف اليومية لإسرائيل، من خلال القصف المكثف والإنذارات بالإخلاء الفوري.وتمثل ذلك في تنفيذ ...

ملخص مرصد
شنت إسرائيل هجومين جويين على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال 24 ساعة، مع إنذار بالإخلاء الفوري تمهيدا لهجوم ثالث. تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل على المنطقة التي تعد المعقل السياسي لحزب الله، حيث سبق اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله في سبتمبر 2024. وتواصل إسرائيل استهداف مواقع حزب الله ومؤسساته المالية في الضاحية.
  • نفذ الجيش الإسرائيلي هجومين جويين على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال 24 ساعة
  • أصدر إنذارا بالإخلاء الفوري لسكان حارة حريك وبرج البراجنة تمهيدا لهجوم ثالث
  • استهدف مواقع حزب الله ومؤسسة القرض الحسن المالية في الضاحية
من: الجيش الإسرائيلي أين: الضاحية الجنوبية لبيروت

منذ الإعلان عن توسيع العدوان على لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، أصبحت الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت ضمن الأهداف اليومية لإسرائيل، من خلال القصف المكثف والإنذارات بالإخلاء الفوري.

وتمثل ذلك في تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجومين جويين على الضاحية الجنوبية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وإنذار بالإخلاء الفوري تمهيدا لهجوم ثالث.

وتمثل الضاحية الجنوبية لبيروت المساحة الممتدة بين ساحل العاصمة الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريًّا محافظة جبل لبنان، وتعتبر المعقل السياسي لـ" حزب الله"، إذ تضم مقراته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، إضافة إلى كثافة سكانية كبيرة.

وليست هذه المرة الأولى التي تصبح فيها الضاحية ضمن بنك أهداف تل أبيب، بل كانت عرضة للقصف الإسرائيلي المركز خلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حتى دخول وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وما أعقب ذلك من خروقات إسرائيلية متواصلة.

وفي الضاحية، اغتالت إسرائيل الأمين العام السابق لـ" حزب الله" حسن نصر الله، بقصف جوي عنيف استهدف حارة حريك في سبتمبر/ أيلول 2024، بعد أن اغتالت القيادي بالحزب فؤاد شكر في يوليو/ تموز الذي قبله، في ظروف مماثلة.

وما تزال الضاحية في قائمة الأهداف الإسرائيلية، فما أن ينتهي الجيش من تنفيذ هجوم جوي على المنطقة، حتى يعلن عزمه تنفيذ هجوم آخر مسبوق بإنذارات إخلاء.

ورصدت الأناضول خلال الـ24 ساعة الماضية، إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجومين على الضاحية الجنوبية، والعزم على تنفيذ هجوم ثالث.

ومنتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة الضاحية الجنوبية بقصف جوي مكثف بعدة غارات، شوهدت بعده ألسنة الدخان وهي تتصاعد من المنطقة.

ذلك الهجوم كان مسبوقا بقصف جوي مركز نفذه الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية عصر الثلاثاء.

وكعادته بعد كل استهداف للمنطقة، ادعى الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أنه" شن موجة غارات إضافية في منطقة الضاحية في بيروت، استهدفت مقرات ومواقع استخدمت لتخزين وسائل قتالية تابعة لحزب الله".

ثم جدد إنذاره للأهالي في حارة حريك وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية بالإخلاء الفوري، تمهيدا لقصف ثالث على المنطقة خلال 24 ساعة.

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بتدوينة على منصة شركة" إكس" الأمريكية: " إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، وتحديدًا سكان حارة حريك وبرج البراجنة(.

)".

وأضاف أدرعي: " عليكم الخروج فورًا والانتقال شرقًا على طريق دمشق السريع".

وتابع مستعينا بخارطة: " سيعمل الجيش الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة في منطقتيْ حارة حريك وبرج البراجنة وداخل المجمع الواقع جنوب طريق دمشق السريع والمحدد بالخريطة".

يأتي ذلك في سياق تزايد الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء الفوري للأهالي بالضاحية الجنوبية، حيث أعلن أدرعي، الثلاثاء، تحذيرا لجميع السكان بالإخلاء إلى أجل غير مسمى".

وبالإضافة إلى الهجومين المذكورين أعلاه، أعلن الجيش الثلاثاء، في بيان استكمال موجة غارات على ممتلكات جمعية" القرض الحسن"، بما في ذلك فروعها في الضاحية الجنوبية.

وتعد" القرض الحسن" إحدى أهم المؤسسات المالية الاقتصادية لـ" حزب الله"، ولا تخضع لقانون" النقد والتسليف" اللبناني، وتم افتتاحها في ثمانينات القرن الماضي بصفة" جمعية خيرية".

ووفق" حزب الله"، تُقدم جمعية" القرض الحسن" قروضا بلا فائدة لمساعدة الفقراء والمحتاجين في إطار سعيها لتحقيق التكافل الاجتماعي.

وقبل الهجوم على" القرض الحسن"، بيومين، كان الجيش الإسرائيلي أعلن الأحد، مهاجمة موقع زعم إنه لـ" قوة الرضوان" التابعة لـ" حزب الله" في الضاحية الجنوبية.

جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش مساء السبت، تنفيذه موجة غارات جوية على الضاحية الجنوبية، موجها إنذاره للأهالي في الضاحية الجنوبية بالإخلاء الفوري.

وصباح الجمعة أعلن الجيش أنه شن على الضاحية الجنوبية 26 غارة جوية منذ بدء توسع العدوان في 2 مارس/ آذار الماضي، وذلك بعد استهدافه المنطقة بغارات خلال اليوم نفسه.

إعلان الجيش الإسرائيلي جاء حينها، غداة قوله إنه شن موجة من الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية، مسبوقة بإناذارت الإخلاء.

جدير بالذكر أن التصعيد الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، يتزامن مع حديث وسائل إعلام عبرية، بينها القناة 15 الخاصة، بأن تل أبيب رصدت خلال الأيام الأخيرة تغيرا في تكتيكات" حزب الله"، ما أدى إلى أضرار في القوات الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك