قتل 8 أشخاص وأصيب آخرون، الجمعة، في أكثر من 31 هجوما شنها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق جنوبي لبنان، رغم الجهود المتواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش.
جاء ذلك بحسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية.
وشهد قضاء النبطية، الواقع في قلب الجنوب، 12 هجوما أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة عدد آخر بجراح متفاوتة.
وأدت غارتان على بلدة الدوير إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة خامس، فيما قتل شخص جراء استهداف دراجة نارية في دير الزهراني.
واستهدفت ثلاث غارات أخرى بلدتي حبوش وعبا، كما أصيب شخص في هجوم استهدف دراجة نارية عند مفرق النجدة الشعبية بمدينة النبطية.
وشمل العدوان قصفا وغارة جوية على بلدة كفررمان أديا لمقتل شخص، إضافة إلى قصف مدفعي على بلدات النبطية الفوقا وشوكين وميفدون، وغارة على محيط مستديرة حاروف – تول.
استهداف مرافق صحية ومدنيةوفي قضاء صور، أسفرت 8 هجمات للاحتلال عن مقتل شخص واحد وإصابة 13 آخرين على الأقل.
وأصيب 12 شخصا بجروح خطرة إثر غارتين استهدفتا محيط مستشفى جبل عامل ومبنى تابع لبنك عودة في المنطقة.
وتعرضت بلدة مجدل زون لغارة جوية مباشرة، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدتي برج قلاوية ودير كيفا.
وقتل شخص وأصيب آخر في غارة على برج قلاوية، بينما تعرضت بلدتا كفرا وحوش صور لغارتين منفصلتين.
وشهد قضاء الزهراني 6 غارات استهدفت منطقة البراك عند مفرق العدوسية وبلدات البابلية والسكسكية والصرفند وكوثرية السياد.
كما استهدفت غارة مركزا تجاريا في السكسكية دون أن تسفر عن إصابات.
امتداد العدوان إلى الجبالوامتد العدوان الإسرائيلي إلى قضاء جزين، حيث شنّ الطيران الحربي ثلاث غارات استهدفت بلدة عرمتى ومرتفعات جبل صافي، بالإضافة إلى منطقة كسارة العروش في مرتفعات جبل الريحان.
وفي قضاء بنت جبيل، أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخا على دراجة نارية على طريق بئر السلاسل – كفردونين، ما أدى إلى مقتل سائقها في الحال.
وتعرضت أطراف بلدتي فرون والغندورية لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات الاحتلال، في تصعيد يهدد بجر المنطقة إلى مواجهة شاملة رغم الهدنة المعلنة.
ويأتي هذا التصعيد رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، الذي مددته الإدارة الأمريكية حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان والاحتلال الإسرائيلي، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران حزب الله وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وأكد أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان يأتي في سياق الحرب الإقليمية المفتوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك