قالت الإعلامية عائشة نصار، إن حركة حسم الإرهابية أعلنت تبني عملية اغتيال المقدم محمود عبد الحميد رئيس مباحث طامية بالفيوم، وأصدرت ما وصفته بالبلاغ العسكري رقم واحد معلنة انطلاق عملياتها ضد ما وصفته بالاحتلال العسكري والميليشيات التابعة له، وذلك في 16 يوليو 2016، وبعد الضربات الأمنية التي تلقتها الحركة واصطياد كوادرها وعناصرها بعد عملية النائب العام.
البلاغات العسكرية وتكفير المجتمعوأضافت، خلال تقديم برنامجها «من الآخر كده» عبر قناة الحياة: «وقعت الحركة البلاغات التي وصفتها بأنها عسكرية وصادرة عنها بالآية رقم 14 من سورة التوبة والتي تقول: 'بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ'.
أظن أن الآية تحتوي على معنى واضح وجلي من تكفير المجتمع وحصر صفة المؤمنين على أعضاء الجماعة وكوادرها وقياداتها ومن يحالفهم».
محاولات اغتيال مسؤولين واستهداف مؤسسات الدولةوتابعت: «بعد ذلك تم إحباط عمليات إرهابية أخرى مثل محاولات اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز في 29 سبتمبر 2016، ومحاولة اغتيال مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة في 5 أغسطس 2016، ومحاولة اغتيال رئيس محكمة جنايات القاهرة المستشار أحمد أبو الفتوح في 4 نوفمبر 2016.
"العملية الإرهابية الكبرى وتأسيس تنظيم جديدوأضافت عائشة نصار: تتنوع عمليات حركة حسم الإرهابية إلى أن نصل إلى العملية الإرهابية الدموية الكبرى بتفجير المعهد القومي للأورام عبر سيارة مفخخة في أغسطس 2019، مما أدى لاستشهاد 22 وإصابة 47 من المصريين.
وأكملت: «وفي نفس التوقيت كان محمد كمال ومجموعته يخططون لتأسيس تنظيم إرهابي آخر يختلف عن حركة حسم، ليصبح تنظيما للصفوة يضم العناصر الأكثر خبرة وتدريبا، وتم إرسال عدد كبير من العناصر لتلقي تدريباتها في الخارج والعودة لتنفيذ عملياتها في مصر».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك