DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

ناجي الشهابي: زيادة أسعار البنزين تهز ثقة المواطنين بالوعود الاقتصادية للحكومة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

قال النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن المشكلة الحالية التي تواجه المواطن ليست فقط في زيادة أسعار البنزين وإنما أن المواطن لم يعد يثق في أي تعهد اقتصادي يصدر عن الحكوم...

ملخص مرصد
النائب ناجي الشهابي انتقد زيادة أسعار البنزين، معتبراً أنها تهز ثقة المواطنين بالوعود الاقتصادية للحكومة. أشار إلى أن رئيس الوزراء كان قد تعهد بعدم رفع أسعار الطاقة قبل أكتوبر 2026، لكن القرار جاء بعد أيام من اندلاع الحرب في المنطقة. أكد أن الطبقة المتوسطة تدفع الثمن الأكبر للسياسات الاقتصادية القاسية.
  • الشهابي انتقد زيادة أسعار البنزين بعد أيام من اندلاع الحرب
  • أشار إلى أن الحكومة كانت قد تعهدت بعدم رفع أسعار الطاقة قبل أكتوبر 2026
  • أكد أن الطبقة المتوسطة تدفع الثمن الأكبر للسياسات الاقتصادية القاسية
من: ناجي الشهابي أين: مصر

قال النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن المشكلة الحالية التي تواجه المواطن ليست فقط في زيادة أسعار البنزين وإنما أن المواطن لم يعد يثق في أي تعهد اقتصادي يصدر عن الحكومة، فمنذ ثلاثة أشهر فقط أعلن رئيس الوزراء أن أسعار الطاقة لن ترتفع قبل أكتوبر 2026 وكان هذا تعهدًا واضحًا أمام الشعب المصري الذي تحمل خلال السنوات الماضية أعباءً اقتصادية قاسية، لكن بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب في المنطقة فوجئ المواطن بقرار رفع أسعار البنزين والسولار، وكأن المواطن المصري هو الطرف الوحيد المطلوب منه دائمًا أن يتحمل فاتورة كل أزمة.

التخطيط الاقتصادي الذي يفترض أن يستعد للأزمات قبل وقوعهوأكد الشهابى في تغريدة له عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعى، أن هناك سؤالا مشروعا يطرحه الناس: أين ذهبت التعهدات التي قُدمت منذ أسابيع قليلة؟ وأين التخطيط الاقتصادي الذي يفترض أن يستعد للأزمات قبل وقوعها؟ والأكثر إثارة للتساؤل أن الدول الأقرب إلى مناطق الصراع نفسها لم ترفع أسعار الطاقة على مواطنيها بهذه السرعة، بل حاولت حماية شعوبها من آثار الأزمة، أما في مصر، فالمواطن هو الحلقة الأضعف دائمًا.

الطبقة المتوسطة تدفع الثمن الأكبر لسنوات من السياسات الاقتصادية القاسيةوواصل حديثة قائلا: لقد دفعت الطبقة المتوسطة، التي كانت عبر تاريخ مصر عماد الاستقرار الاجتماعي، الثمن الأكبر لسنوات من السياسات الاقتصادية القاسية، حتى أصبحت قطاعات واسعة منها تكافح للحفاظ على مستوى معيشي كريم، والسؤال البسيط الذي يطرحه الشارع: إذا توقفت الحرب غدًا… هل ستعود أسعار البنزين والسولار لما كانت عليه؟

التجربة تقول للأسف إن الأسعار في مصر إذا ارتفعت نادرًا ما تعود إلى الوراء.

انحيازنا يجب أن يكون واضحًا للسواد الأعظم من الشعب المصري، وفي القلب منه الطبقة المتوسطة ومحدودو الدخل الذين لم يعودوا قادرين على تحمل موجات جديدة من الغلاء، لأنه لا يجوز أن يتحمل المواطن وحده فاتورة السياسات الاقتصادية أو الأزمات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك