سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

كشف أثرى ضخم .. بسوهاج .. العثور على 13 ألف أوستراكا جديدة.. بمنطقة أتريبس.. شقف فخارية تحمل كتابات توثيقية متعددة اللغات والخطوط ..

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين
2

كشفت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة توبنجن الألمانية عن 13 ألف أوستراكا (شقف فخارية تحمل كتابات) وذلك خلال أعمال موسم الحفائر الأثري الحالي بموقع أتريبس الأث...

ملخص مرصد
كشفت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية عن 13 ألف أوستراكا جديدة بموقع أتريبس في سوهاج، ليصل إجمالي المكتشفات منذ 2005 إلى 43 ألف قطعة. تحمل هذه الشقف الفخارية كتابات متعددة اللغات والخطوط تمتد لأكثر من ألف عام، ما يجعل أتريبس أغنى موقع في مصر بالأوستراكات المرتبطة بالأبراج الفلكية. يتولى فريق بحثي متعدد التخصصات دراسة هذه المواد لكتابة تاريخ اجتماعي واقتصادي وديني أكثر تفصيلاً للموقع.
  • اكتشاف 13 ألف أوستراكا جديدة بأتريبس في سوهاج
  • إجمالي المكتشفات منذ 2005 يصل إلى 43 ألف قطعة
  • أتريبس أغنى موقع في مصر بالأوستراكات الفلكية
من: البعثة الأثرية المصرية-الألمانية أين: موقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج

كشفت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة توبنجن الألمانية عن 13 ألف أوستراكا (شقف فخارية تحمل كتابات) وذلك خلال أعمال موسم الحفائر الأثري الحالي بموقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج.

أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية هامة لفهم تاريخ مصر الاجتماعي والاقتصادي عبر العصور، مشيراً إلى أن ما تشهده المواقع الأثرية المصرية من اكتشافات متتابعة يعكس ثراء التراث الحضاري المصري ويعزز مكانة مصر كمركز عالمي للدراسات الأثرية.

وصف د.

هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الكشف بالهام، حيث بلغ إجمالي ما تم العثور عليه من أوستراكات بموقع أتريبس منذ بدء أعمال البعثة عام 2005 نحو 43 ألف أوستراكا، وهو رقم قياسي عالمي لعدد الأوستراكات المكتشفة في موقع أثري واحد.

أضاف أن عدد الأوستراكات المكتشفة في أتريبس يفوق ما تم العثور عليه في قرية العمال والفنانين بدير المدينة بغرب الأقصر، كما يتجاوز ما تم اكتشافه في أي موقع آخر في مصر على مدار أكثر من مائتي عام من أعمال الحفائر الأثرية.

أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة من الجانب المصري، إلى أن البعثة نجحت خلال السنوات الثماني الماضية، منذ عام 2018، في الكشف عن أكثر من 42 ألف قطعة أوستراكا بالموقع، مشيراً إلى أن أتريبس تُعد أغنى موقع في مصر بالأوستراكات المرتبطة بالأبراج الفلكية، حيث تم العثور على أكثر من 130 أوستراكا تتناول هذا الموضوع، كُتب معظمها بالخطين الديموطيقي والهيراطيقي.

أوضح د.

كريستيان ليتز رئيس البعثة من الجانب الألماني، أن الأوستراكات المكتشفة تحمل نصوصاً مكتوبة بعدة لغات وخطوط مختلفة تمتد عبر فترة زمنية تزيد عن ألف عام.

وتُعد أقدم النصوص المكتشفة إيصالات ضريبية مكتوبة بالخط الديموطيقي من القرن الثالث قبل الميلاد، بينما تعود أحدثها إلى بطاقات أواني مكتوبة باللغة العربية ترجع إلى القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين.

أضاف أن ما بين 60% إلى 75% من الأوستراكات المكتشفة تحمل كتابات بالخط الديموطيقي، في حين أن 15% إلى 30% منها مكتوبة باليونانية، بينما تتراوح نسبة الأوستراكات التي تحمل رسومات تصويرية وهندسية بين 4% و5%.

كما أن نحو 1.

5% منها يحمل كتابات بالخط الهيراطيقي، و0.

25% بالخط الهيروغليفي، في حين تحمل 0.

2% كتابات باللغة القبطية، وحوالي 0.

1% كتابات باللغة العربية.

ولفت د ماركوس مولر مدير الموقع الأثري، إلى أن معظم النصوص المكتوبة على أوستراكات أتريبس تتضمن كتابات توثيقية متعددة اللغات والخطوط، مثل الحسابات والقوائم وإيصالات الضرائب وأوامر التسليم، بالإضافة إلى تمارين كتابية للتلاميذ.

كما تتضمن بعض النصوص كتابات مرتبطة بالأنشطة الكهنوتية، مثل الترانيم والصلوات الدينية ونصوص التكريس وبيانات سلامة الأضاحي.

ومنذ موسم حفائر 2018-2019، تتولى مجموعة البحث العلمي متعددة التخصصات “Ostraca d’Athribis”، التي تنظمها البروفيسور ساندرا ليبرت بباريس، دراسة وتحليل هذه المواد المتنوعة.

وتضم المجموعة حالياً أكثر من اثني عشر متخصصاً في مختلف الكتابات واللغات وأنواع النصوص، بالإضافة إلى متخصص في الفخار.

ومن المتوقع أن تسهم نتائج دراسة هذه الأوستراكات في كتابة تاريخ اجتماعي واقتصادي وديني أكثر تفصيلاً لموقع أتريبس.

ويُذكر أن منطقة أتريبس تقع في نجع الشيخ حمد على بعد نحو 7 كم غرب مدينة سوهاج، وكانت في العصور القديمة مدينة تابعة للإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، وعاصمته أخميم الواقعة على بعد نحو 10 كم شرق النيل.

وكانت المدينة مركزاً لعبادة المعبودة ربيت، التي كانت تُصوَّر في هيئة أنثى الأسد وتُعرف بعين إله الشمس، وشكّلت ثالوثاً محلياً مع المعبود مين رب أخميم، والمعبود الطفل كولنثيس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك